هذه محاوره من الوزن الثقيل بين سلطان الهاجري وسعد بن جدلان وحبيت أنقلها لكم
يقول سلطان
ياسلامي سلام من بقيق الى الجنوب
الهبوب تدفها والسعد يبرالها
ما أقدر أصدق صدوق ولا أكذب كذوب
لين أشوف الغترة اللي يطيح عقالها
رد سعد
مرحبا ترحيبة كنها رسم النصوب
كلما نشت يسير العرب باضلالها
صاحبي قد له سنة قلبه دبوب
لالقا له صخرة ماتنشال اشتالها
قال سلطان
انت مندوب الأذاني و مندوب القلوب
والحقيقة كل حسنة بعشر أمثالها
شلتها من قو باسي ولا نيب مغصوب
وانت حتى العوسجة تنسدح بضلالها
قال ابن جدلان
أنت دايم منشغل في الحساني والذنوب
تحسب رب الملا ما خلقك الا لها
مانبي نور القمر يختفي قدم الغروب
تأخذه يمنى الهوا بالهوا لشمالها
ردسلطان
ليش تهرج كذا وانت شعب من الشعوب
الشعوب لحالها والملوك لحالها
ما نعرف الاجرب الا ليا حك الجنوب
والفرس ما تشره إلا على خيالها
قال سعد
أنت ياسلطان ما نتب على العليا مغصوب
خلهاترتاح احلا لكم و احلا لها
أنا حراث المزارع و طحان الحبوب
لاطحن لك حبة ما عطاك بدلها
قال سلطان
أنت ابن جدلان ما انته بعلام الغيوب
كل يوم يا سعد حالتك يرثى لها




رد مع اقتباس


