اعر شوا العظام وغيركم يأكل الهذو
وردت لي بعض الخواطر أحببت الكتابة عنهالعل غيري من أبناء سليّلنا الحبيب يستفيد منها
كنا في السابق أي قبل ثلاثة عقود ونيف لانكترث لأمور الكماليات كنا نعيش حياه بدائية نكتفي بما نجده امامنا نلعب بالمصاليب نلعب الخطة مع البنيات نلعب الحبشة نلعب (؟؟صبيح) الغميمه وعظيم لاح واللي جيد(ن) منا عنده دنينه (جنط كفر سيكل خالي من الأسلاك) ننام بعد العشاء مباشرة لعدم توفر الكهرباء في أيام الإجازة الدراسية نقوم من صبح ونروح للخباز (ناجي ) اواللي على الخط عند شيشة آل مطلق معنا ياكمته يافوطة ونلف الخبز فيها ونعود للبيت ونغط الخبز على الحليب الحار اللي معه زنجبيل ويا سلام, كان في السليل مخبزين ودكانين دكان ابن قنام من أشهرها كنا نشتري الفاكهة من الوادي ونصور الصور الشمسية في الوادي درسنا في بيوت الطين اللي أكلت الأرضة طاولاتها وأدواتها , كنا نرى أنوار السيارات القادمة من الخط العام وحنا على سطوح بيوتنا ونسمع أصواتها واللحم نشتريه من عند أشهر اثنين في السليل عليهم رحمة الله كل يوم يذبح واحد منهم فاطر يكفي أهل السليل كلهم,اللي عنده منهم دراهم يشتري لحم كانوا الجماعة يجتمعون كلهم على القهوة في الضحى وألا عقب العصر كانت ريحة طبخ (الوليمة) تنادي هل الحي كله وين اللي يلبس ثوب جديد في العيد تفصيل الثياب محلي في البيوت عند النسوان (وكل شي بخير وتمام)هذه مقدمة للي يرغب إن غيرة يأكل الهذوه وينطل علية وعلى عياله العظم يتعرشة وواجد علية , ماسبق كان للاتعاض من دروس الماضي وترى الدنيا والسنين وعجلة الزمن دوارة (فيوم لك ويوم عليك) المهم مملكتنا الغالية وسليلنا الحبيبة لازال فيها خير كثير ولكن!!! من المستفيد الأول من هذا الخير للمواطن , قد يستفيد المواطن جزء بسيط وهو مايتمثل في راتبة الشهري اللي ياخذة باليمين ويصرفة بالشمال بدون أن يوفر منه شيء يقال انه في احد مناطق المملكة المشهورة قام احد شيوخ القبائل بالبدء في البيع والشراء لتشجيع أهل منطقته على هذه المهنة الشريفة التي كانت القبائل في السابق تتعيب منها , سوق السليل سيفتتح فيه عن قريب أكثر من 200 محل تجاري فمن سيقوم بتشغيلها ؟؟؟ هل سنكتفي بالتراخيص وبيع التأشيرات أم هل نكتفي بالمقسوم آخر الشهر أو آخر السنة الإتاوة التي يأخذها بعض ضعاف النفوس
من المواطنين من وراء التستر على العمالة ونبقى عاجزين عن إدارة محافظتنا اقتصاديا في السابق تكاتفوا بعض الوافدين على احد المواطنين الشرفاء بمحافظتنا الذين خدموا هذه المحافظة اقتصاديا إلى أن أعلن افلاسة وتعرض للسجن وتحمل الكثير من الديون وكان الأحرى بنا كمواطنين التكاتف معه ومع غيرة من أبناء بلدتنا المثابرين ,لقد رحمني الله ببيت والدي الذي اسكن فيه وراتب شهري يذهب ثلثه إقساط شهرية والثلثين نصرفها على الأبناء وفي اليوم العاشر من الشهر الجديد (لله يامحسنين ) فيجب علينا كاهل لهذه البلدة أن ندعم أبنائنا الصالحين منهم بامتهان التجارة والصناعة وتشجيعهم للبدء بمشاريع صغيرة ابتداء من 10000 آلاف ريال للمتاجرة بها وإرشادهم والمنافسة في سوق العمل ونقضي على البطالة المقنعة التي نحن سبب فيها من وراء تستر العديد منا على الكثير من الوافدين , لايسعني في نهاية هذا الموضوع الطويل الذي سدرت روسكم به إلا أن اشكر لكم قرائتة والمشاركة بما لديكم من آراء ودمتم برعاية الله




لعل غيري من أبناء سليّلنا الحبيب يستفيد منها
هذه مقدمة للي يرغب إن غيرة يأكل الهذوه وينطل علية وعلى عياله العظم يتعرشة وواجد علية , ماسبق كان للاتعاض من دروس الماضي وترى الدنيا والسنين وعجلة الزمن دوارة (فيوم لك ويوم عليك) المهم مملكتنا الغالية وسليلنا الحبيبة لازال فيها خير كثير ولكن!!! من المستفيد الأول من هذا الخير للمواطن , قد يستفيد المواطن جزء بسيط وهو مايتمثل في راتبة الشهري اللي ياخذة باليمين ويصرفة بالشمال بدون أن يوفر منه شيء يقال انه في احد مناطق المملكة المشهورة قام احد شيوخ القبائل بالبدء في البيع والشراء لتشجيع أهل منطقته على هذه المهنة الشريفة التي كانت القبائل في السابق تتعيب منها , سوق السليل سيفتتح فيه عن قريب أكثر من 200 محل تجاري فمن سيقوم بتشغيلها ؟؟؟ هل سنكتفي بالتراخيص وبيع التأشيرات أم هل نكتفي بالمقسوم آخر الشهر أو آخر السنة الإتاوة التي يأخذها بعض ضعاف النفوس
من المواطنين من وراء التستر على العمالة ونبقى عاجزين عن إدارة محافظتنا اقتصاديا في السابق تكاتفوا بعض الوافدين على احد المواطنين الشرفاء بمحافظتنا الذين خدموا هذه المحافظة اقتصاديا إلى أن أعلن افلاسة وتعرض للسجن وتحمل الكثير من الديون وكان الأحرى بنا كمواطنين التكاتف معه ومع غيرة من أبناء بلدتنا المثابرين ,لقد رحمني الله ببيت والدي الذي اسكن فيه وراتب شهري يذهب ثلثه إقساط شهرية والثلثين نصرفها على الأبناء وفي اليوم العاشر من الشهر الجديد (لله يامحسنين ) فيجب علينا كاهل لهذه البلدة أن ندعم أبنائنا الصالحين منهم بامتهان التجارة والصناعة وتشجيعهم للبدء بمشاريع صغيرة ابتداء من 10000 آلاف ريال للمتاجرة بها وإرشادهم والمنافسة في سوق العمل ونقضي على البطالة المقنعة التي نحن سبب فيها من وراء تستر العديد منا على الكثير من الوافدين , لايسعني في نهاية هذا الموضوع الطويل الذي سدرت روسكم به إلا أن اشكر لكم قرائتة والمشاركة بما لديكم من آراء ودمتم برعاية الله
رد مع اقتباس



