قصة وقصيده تروي مجد من امجاد قبيلة الدواسر 000وذلك عندما غضب شريف مكة على أحد رجاله والذي يدعى (ابن أمطرف) فهرب ابن مطرف خوفاً من بطش الحاكم الشريف الذي توعد بالحرب والهلاك لمن قام بإوائه من القبائل وتعذرت بعض القبائل عن ايواء ابن مطرف وحمايته خوف من بطش الشريف الذي كان في ذلك الوقت صاحب قوة وجيوش جرارة لا تقاوم وعندما وصل ابن أمطرف الى الدواسر رحبوا به وزبنوه وعندما علم الشريف بذلك جهز جيش كبيراً لسحق هذه القبيلة التي لم تمتثل لما قال ضمن من سبقها من القبائل وقد استعدوا الدواسر أيضاً لحرب الشريف وهم يعلمون ان هذه الحرب غير متكافئه ولاكن دفعهم الدفاع عن عاداتهم التي عرفوا بها امام القبائل وهي حماية الدخيل وقد اللتقوا بالشريف في مكان غرب محافظة وادي الدواسر يقال له من بعدها (قوز الشريف) ودارت بينهم معركة كبيره أنتهت بفضل الله لصالح قبيلة الدواسر وقتل فيها الشريف وكثير من رجاله وبعد أن شعر ابن أمطرف بالأمان قال هذه الابيات يمدح فيها الدواسر على فعلهم معه يقول فيها0
جلينا وجلانا الشريف بن هاشم = وذا طبع من جلا الشريف يخاف
ونصينا صناديد الرجال ال زايد = أطوال القنا للحاربين إعساف
ومن قبل ذا كم زبنوا من قبلنا = وداووا عمى من لايشوف وشاف
فيا نعم ياولد ابن خطاب شيخهم= سيفه على راس الشريف أنصاف
ويانعم بالشيخ المبيعيج ناصر = جواده في العج إتغبا وتشاف
وعمري سطا بالسيف والسيف باتر= جواده منها السابقات إتخاف
وترى عزوتي منهم إرجال ال فادر =غشاهم من البيضا ذرا ولحاف
عسى الله يحيها بلاد ال زايد = وعساها من عقب الربيع إتصاف
ما زبن اللي مثلنا كون مثلهم=وكسروا عساكر دولة الأشراف
يوم إصفقوا بالقوم في القوم فأرتكوا= ثقال المواقف هم ذرى من خاف
وكما قال الشاعر : مانع بن شلحاط العجمي إعجاب بفعل الدواسر وهزيمتهم للأشراف
تعنا الشريف لدارهم معتليه إعرام = وردت عزاويَه بعد جورهم يمه
تعدى القبايل ساكنه يبتحص قدام = وبعد ما وصولهم قصوا اشنابه وكمه
وقال ايضاً الشاعر علي بن بلال اليامي في هذه القصه
أهل مثلوثة وأهل خيل يوم الحرب شاع = جارهم يركض وراه الشريف وتمنعه
ساموا سلطان الأشراف في سوق المباع = والحرايب وارثه نارها ومولعه
ودون هيبتهم طلوا هيبته طلية رداع = الدواسر من على سرج حجلا تقلعه
وقال شاعر الدواسر المعروف شلعان بن ظافررحمه الله بهذا الفعل المديح في عطف قصيدة له تسطر افعال الدواسر
وأذكر أبن مطرف راعا الونيه = يوم عدته القبايل من احماها
جا وحطيناه بحصون ذريه = يستريح إبها الزبين إيلا نصاها
خايف من جور ضربات ادوميه= الشريف وظربته مأحد(ن) قواها
بيرقها يطرخ وساقته المنيه = ورايته صبيان زايد كسروها
كن طرق الخيل حالوب أبرديه = لا أقبلت هذي وهاذيك إتحداها
لين ضاقت بالشريف الجندليه = وحولوا به من ظهرها وقلعوها
والفخر قوز الشريف أصبح سميه= تربته صبيان زايد رسموها









رد مع اقتباس





