شروق نجد
11/05/2003, 01:38
الراحة التي يعقبها ندما
من الاخطاء الشائعة لدى كثيرا من الناس ، والتي بسببها تسؤ العلاقات
وتتوتر ، انهم يحرصون على تفريغ الشحنات النارية المتجمعة في صدورهم واطلاقها على شكل موجات غاضبة تحرق الاخضر واليابس.
وبمعنى اخر انهم لا يستطيعون السيطرة على غضبهم ، بل يريد احدهم
ان ينفس عن غضبه ليرتاح ، وما يدري المسكين انه يحرق نفسه قبل ان يحرق الا خرين ، واذا لم يحرق نفسه بغضبه فاءنه سيجني الحسرة و
الندامة من وراء غضبه ،والعاقل لا يفرح براحة لحظية مؤ قتة يعقبها ندم
دائم وضيق في مستمر .
ان الغضب داء عضال ، بل هو مهلكة وسبب لكل قطيعة وجفوة
يقول الشيخ ابو حامد الغزالي رحمه الله (( ان الغضب شعلة نار اقتبست من نار الله الموقدة التي تطلع على الأ فئدة ، و انها المستكنة في طي الفؤ اد استكنان الجمر تحت الرماد ، ويستخرجها الكبر الدفين في قلب كل جبار عنيد كا ستخراج الحجر النار من الحديد ، وقد انكشف للناظرين
بنور اليقين ان الا نسان ينزع منه عرق الى الشيطان اللعين ، فمن استفزته نار الغضب فقد قويت فيه قرابة الشيطان حيث قال: (( خلقتني من نار وخلقته من طين)) ، فاءنه شأن الطين السكون والوقار ، وشأن النار التلظي والا ستعار والحركة والا ضطراب ))
من كتاب الكنز الذي لا يكلف درهما
من الاخطاء الشائعة لدى كثيرا من الناس ، والتي بسببها تسؤ العلاقات
وتتوتر ، انهم يحرصون على تفريغ الشحنات النارية المتجمعة في صدورهم واطلاقها على شكل موجات غاضبة تحرق الاخضر واليابس.
وبمعنى اخر انهم لا يستطيعون السيطرة على غضبهم ، بل يريد احدهم
ان ينفس عن غضبه ليرتاح ، وما يدري المسكين انه يحرق نفسه قبل ان يحرق الا خرين ، واذا لم يحرق نفسه بغضبه فاءنه سيجني الحسرة و
الندامة من وراء غضبه ،والعاقل لا يفرح براحة لحظية مؤ قتة يعقبها ندم
دائم وضيق في مستمر .
ان الغضب داء عضال ، بل هو مهلكة وسبب لكل قطيعة وجفوة
يقول الشيخ ابو حامد الغزالي رحمه الله (( ان الغضب شعلة نار اقتبست من نار الله الموقدة التي تطلع على الأ فئدة ، و انها المستكنة في طي الفؤ اد استكنان الجمر تحت الرماد ، ويستخرجها الكبر الدفين في قلب كل جبار عنيد كا ستخراج الحجر النار من الحديد ، وقد انكشف للناظرين
بنور اليقين ان الا نسان ينزع منه عرق الى الشيطان اللعين ، فمن استفزته نار الغضب فقد قويت فيه قرابة الشيطان حيث قال: (( خلقتني من نار وخلقته من طين)) ، فاءنه شأن الطين السكون والوقار ، وشأن النار التلظي والا ستعار والحركة والا ضطراب ))
من كتاب الكنز الذي لا يكلف درهما