العطيب
06/05/2003, 16:02
ياشباب كل منا يسأل نفسه هل اعطى امه حقها ولو جزء بسيط
حتى في ابسط الامور ومن ذلك طريقة الرد على امه عندما تطلب منه امر ما. هل نرد "ابشري ,ان شاء الله,اللي يرضيك"او"اوه,بعدين,ازعجتونا بطلباتكم,,,,,الخ"
واليكم هذا القصه الحقيقيه واتي تحكي واقع كثير من الشباب في التعامل مع امهاتهم:
كنا في مجلس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين رد على الجوال بوجه مكتئب
ايه ايه ايه ماهوب الحين قلتك خلاص ماهوب الحين بعدين
هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته ثم أغلق الجوال وقال :
أزعجتنا العجوز!!
ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا
فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
ليتني رأيت أمي
وليتها حية لتزعجني كي أقول لها : سمي الذي يرضيك
صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه
..........................................
صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال : أمي قالت أمي تقول بروح لأمي
ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا كبر وكبرت معه همومه يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم آمري آمر الله يحييك على طاعته
إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها
عندها يتنفس صاحبنا الصعداء
ويكاد ينفجر من البكاء ............................................
أخي قارئ هذه السطور، أختي قارئة هذه السطور
إذا كانت أمك حية ترزق ، فاترك الآن النت بسرعة ، وتوجه إلى أمك وقبل رأسها
وقال لها : هل أنت راضية عني؟
فإن قالت : نعم
فأنت أسعد الناس!
وإن قالت : لا
فاذهب إلى زاوية في البيت : وابك بكاء على غضب والدتك عليه
وإن كانت أمك ميتة : فارفع الآن يديك إلى السماء وقل : اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى اللهم (ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا)
منقول
حتى في ابسط الامور ومن ذلك طريقة الرد على امه عندما تطلب منه امر ما. هل نرد "ابشري ,ان شاء الله,اللي يرضيك"او"اوه,بعدين,ازعجتونا بطلباتكم,,,,,الخ"
واليكم هذا القصه الحقيقيه واتي تحكي واقع كثير من الشباب في التعامل مع امهاتهم:
كنا في مجلس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين رد على الجوال بوجه مكتئب
ايه ايه ايه ماهوب الحين قلتك خلاص ماهوب الحين بعدين
هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته ثم أغلق الجوال وقال :
أزعجتنا العجوز!!
ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا
فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
ليتني رأيت أمي
وليتها حية لتزعجني كي أقول لها : سمي الذي يرضيك
صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه
..........................................
صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال : أمي قالت أمي تقول بروح لأمي
ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا كبر وكبرت معه همومه يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم آمري آمر الله يحييك على طاعته
إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها
عندها يتنفس صاحبنا الصعداء
ويكاد ينفجر من البكاء ............................................
أخي قارئ هذه السطور، أختي قارئة هذه السطور
إذا كانت أمك حية ترزق ، فاترك الآن النت بسرعة ، وتوجه إلى أمك وقبل رأسها
وقال لها : هل أنت راضية عني؟
فإن قالت : نعم
فأنت أسعد الناس!
وإن قالت : لا
فاذهب إلى زاوية في البيت : وابك بكاء على غضب والدتك عليه
وإن كانت أمك ميتة : فارفع الآن يديك إلى السماء وقل : اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى اللهم (ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا)
منقول