عبدالله آل زيد
02/05/2003, 14:31
يقضي كثير من الشباب لياليهم داخل أروقة بيوت الإنترنت ومقاهيه المنتشرة في كل مكان.
ولكن الخطر هنا ليس في تجمعات الشباب للعمل على الثورة التقنية العالمية ولكن في مجمل ما يتعامل به الشباب فيها.
تقول إحدى الدراسات الاجتماعية إن تصفح صفحات الإنترنت غلب مشاهدة التلفزيون بشكل ملفت للنظر وذلك بالنسبة للأطفال الصغار الذين لم تتجاوز أعمارهم 12 سنة و معظم الاستخدامات كانت تتجه نحو ما يعرف بـ"الدردشة".
ومن هنا لا بد للمجتمع أن يدرك أن الإنترنت وسيلة للمعرفة وأن استخدامه بالشكل الخاطئ قد يدمر أطفالنا بشكل لا يمكن معرفته أو ملاحظته, إلا أن معظم الأسر تقوم باستخدامه وترك هؤلاء الأطفال يتصفحون ويبحثون دون مراقبة أو فرض قيود معينة.
على الرغم من أن الأهل لا يعلمون مع من يتحدث أبناؤهم أو ما نوع الأفكار التي يتلقونها في غرف الدردشة وبالتأكيد فمعظمنا سمع عن الكثير من الحوادث والانحرافات التي بدأت بالدردشة انتهت بما لا تحمد عقباه .
ولذلك لا بد من تدارك الأمر خاصة أن الفجوات الاجتماعية والقيود التي كانت مفروضة منذ زمن لم تعد موجودة اليوم.
ولكن الخطر هنا ليس في تجمعات الشباب للعمل على الثورة التقنية العالمية ولكن في مجمل ما يتعامل به الشباب فيها.
تقول إحدى الدراسات الاجتماعية إن تصفح صفحات الإنترنت غلب مشاهدة التلفزيون بشكل ملفت للنظر وذلك بالنسبة للأطفال الصغار الذين لم تتجاوز أعمارهم 12 سنة و معظم الاستخدامات كانت تتجه نحو ما يعرف بـ"الدردشة".
ومن هنا لا بد للمجتمع أن يدرك أن الإنترنت وسيلة للمعرفة وأن استخدامه بالشكل الخاطئ قد يدمر أطفالنا بشكل لا يمكن معرفته أو ملاحظته, إلا أن معظم الأسر تقوم باستخدامه وترك هؤلاء الأطفال يتصفحون ويبحثون دون مراقبة أو فرض قيود معينة.
على الرغم من أن الأهل لا يعلمون مع من يتحدث أبناؤهم أو ما نوع الأفكار التي يتلقونها في غرف الدردشة وبالتأكيد فمعظمنا سمع عن الكثير من الحوادث والانحرافات التي بدأت بالدردشة انتهت بما لا تحمد عقباه .
ولذلك لا بد من تدارك الأمر خاصة أن الفجوات الاجتماعية والقيود التي كانت مفروضة منذ زمن لم تعد موجودة اليوم.