ولد الضمين
01/05/2003, 18:05
ولد بعرعر عام 1389هـ بعد نزوح أسرته من منطقة الأحساء وقبلها من
ثادق بقلب نجد عام 1240هـ ...
أمضى أربعة عشر عامآ في الجهاد في سبيل الله يبحث عن الموت في
مظانه بأفغانستان أبان الغزو السوفيتي ثم ما أن دعاه داعي الجهاد
للشيشان لنصرة أخوانه المسلمين المستضعفين هناك ألا ولبّاه ...حيث
أمضى خمس سنوات قائدآ للمجاهدين العرب وغيرهم من المسلمين
الذين أحبوه حبآ منقطع النظير لشجاعته وبسالته وشخصيته القياديه
الفّذه وحبه لهم حتى لايعادل حب أولادهم وأشقائهم بحبه شيئآ ...
طيلة تلك السنوات كبّد الروس خسائر بشريه وآليه حربيه هائله تجاوزت
التسعة الآف قتيل من مختلف الرتب العسكريه البارزه ومعدات عسكريه
لاتعد ولاتحصى ...
عجزت عنه خلالها الأستخبارات الروسيه المعروفه بقدراتها الهائله
وأصبحت تروي أخبار مزعومه عن مقتله بوسائل الأعلام العالميه فيعود
في كل مره ليدحضها بمعركه ميدانيه معهم حتى قال عنه الرئيس
فيلاديمير بوتين في أحدى تلك الشائعات المروجه كذبآ لمقتله (( بودي
وآمل أن يكون قد أبيد باالفعل )) ..
أصيب بميادين المعارك مرات ومرات فيسعفه أتباعه جريحآ مثقلآ ألا أنه
لم يكتب له الموت رغم أستماتته بحثآ عنه لخشيته من الموت فطيسآ
على فراش المرض أو الموت كما كان يقول ...
أحيا حب الجهاد في نفوس الشعوب المسلمه في أسيا الوسطى
وأصبح فكره الجهادي مدرسة ومنهجآ يحتذى وأنشأ معاهد في القوقاز
لأعداد الدعاه المجاهدين وقد عانى الأمرّين في سبيل ذلك من مشايخ
الصوفيه هناك الذين وصفوه بأنه وهابي أكفر من اليهود والنصارى لعنهم
الله ..
ثم بعد أن عجزت ثاني أقوى دوله في العالم عنه في ميادين الجاد
عملت على أغتياله عن طريق مد يد الغدر الأستخباراتيه له لتجرّعه
السم ويموت رحمه الله عام 22/2/1423هـ ويدفن هناك في أرض
الشيشان ولم يتجاوز الثالثه والثلاثون من عمره ...
روت وكتبت عنه وسائل الأعلام العالميه والعربيه كثيرآ ومن ذلك تحقيق
صحفي بجريدة الحياة عنوانه ..
(( قصة العربي الذي أرهب جبال القوقاز ))
و
(( موت بطل ومولد أمه ))
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
هل عرفتم من بطلنا ؟؟
أنه القائد البطل المجاهد الشهيد خطاّب أو أمير خطاّب كما يحلو لأتباعه
المجاهدين تسميته وأسمه الحقيقي / سامر بن عبدالله بن صالح آل
سويلم البدارين .. الذي قيلت فيه العديد من المراثي الشعريه لكبار
الشعراء ومنها تلك القصيده البكائيه الرائعه للأستاذ الأديب الشاعر /
حفيظ بن عجب الدوسري ...
دارت على شهدائنا الأسباب=ومضى بنا في ركبه الدولاب
وتراجعت لغة البطولة وأنبرى=للنصر في ايامنا الكذاب
وتقهقرت ريح الرسالة في الورى=وتنافست في ظلمها الأنصاب
وتعالت الضحكات في أنحائنا=وتثاقلت في سكرها الأكواب
وتعاظمت في الغدر أسرار الخنا=وطغت على أوطاننا الأنخاب
وتآمر الأوغاد فيما بيننا=ودعوا ألى غدر الهدى فأجابوا
سلمت يمين العز ياخطّاب=وفداك في ساح الوغى المرتاب
ياسيد الأبطال في زمن الردى=وامامهم حين أعتلى الأذناب
يافارس الشيشان في ساح الوغى=وسلاحهم حين أعتدى الأغراب
يامدفع الأيمان في وجه العدا=وفريدهم لما أنتهى الأضراب
ياأيها البطل الذي بجهاده=يحكي لنا أن العلا أسلاب
ياأيها السيف الذي أوصافه=ماتت على أهوالها الأحزاب
مرت بطولات الورى فتقاصرت=خوفآ وأنت ألى العلا وثـّاب
ماعشت بين الناس عيشة عاجز=أو خائف بدموعه هرّاب
لكنه الأيمان في وثباتكم=وعقيدة يحيا بها التواب
تتقاصر الخطوات في درب المدى=وخطاك في درب الهدى اسهاب
نامت عيون الذل في أنفاقها=وتسامقت نحو العلا الأتراب
أعلامنا في المجد آساد الشرى=وثباتنا تمضي به الأسباب
ونفوسنا نحو الجهاد تعلقت=وتواثبت في نصرنا الأصحاب
ماللقصائد فارقت ألحانها=تبكي على أوزانها الأهداب
ماللمعاني لم تعد في عصرنا=تكفي وتشفي والكلام خراب
ماللحروف تنافرت في خطها=وتناحرت في نسجها الأثواب
مالى أرى الميدان يبكي أهله=وتخونه عند الهوى الألباب
ماللشجاعة لم تعد في نبضنا=تجرى وترسمها لنا الأعصاب
خطاّب..ياليث البطولة لم تزل=في عصرنا تحكي بك الأجناب
خطّاب..ياليث البطولة لم تزل=في عصرنا تحكي بك الأجناب
عبراتنا في فقدكم لاتنتهي=ونفوسنا عند اللقا أسراب
ذابت قصائدنا على أنغامها=وتقازمت في نثرها الأعراب
ضاعت مراثينا وضاع نشيدنا=فتقاذفتنا في المدى الأرباب
تتطاير الأوراق في أفكارنا=فيصيبها من فكرنا الاجداب
خطاّب مافي جعبتي قد ينتهي=ويذوب في أوراقي الاعجـــاب
لكن حبك في فؤادي راسخ=بثباته تتناسب الأنساب
خطاّب أنت خطيبنا وحبيبنا=وشهيدنا حين أختفى الخطاب
علمتنا الأخلاص في أقوالنا=فقصيدنا في وصفكم معشاب
علمتنا معنى البطولة والفدى=فجميعنا في درسكم طلاب
لك في فؤاد المجد قصة راشد=عبرت على أمجاده الأحباب
لك جنة الفردوس طاب نعيمها=والله جل جلاله الوهاّب !!
ثادق بقلب نجد عام 1240هـ ...
أمضى أربعة عشر عامآ في الجهاد في سبيل الله يبحث عن الموت في
مظانه بأفغانستان أبان الغزو السوفيتي ثم ما أن دعاه داعي الجهاد
للشيشان لنصرة أخوانه المسلمين المستضعفين هناك ألا ولبّاه ...حيث
أمضى خمس سنوات قائدآ للمجاهدين العرب وغيرهم من المسلمين
الذين أحبوه حبآ منقطع النظير لشجاعته وبسالته وشخصيته القياديه
الفّذه وحبه لهم حتى لايعادل حب أولادهم وأشقائهم بحبه شيئآ ...
طيلة تلك السنوات كبّد الروس خسائر بشريه وآليه حربيه هائله تجاوزت
التسعة الآف قتيل من مختلف الرتب العسكريه البارزه ومعدات عسكريه
لاتعد ولاتحصى ...
عجزت عنه خلالها الأستخبارات الروسيه المعروفه بقدراتها الهائله
وأصبحت تروي أخبار مزعومه عن مقتله بوسائل الأعلام العالميه فيعود
في كل مره ليدحضها بمعركه ميدانيه معهم حتى قال عنه الرئيس
فيلاديمير بوتين في أحدى تلك الشائعات المروجه كذبآ لمقتله (( بودي
وآمل أن يكون قد أبيد باالفعل )) ..
أصيب بميادين المعارك مرات ومرات فيسعفه أتباعه جريحآ مثقلآ ألا أنه
لم يكتب له الموت رغم أستماتته بحثآ عنه لخشيته من الموت فطيسآ
على فراش المرض أو الموت كما كان يقول ...
أحيا حب الجهاد في نفوس الشعوب المسلمه في أسيا الوسطى
وأصبح فكره الجهادي مدرسة ومنهجآ يحتذى وأنشأ معاهد في القوقاز
لأعداد الدعاه المجاهدين وقد عانى الأمرّين في سبيل ذلك من مشايخ
الصوفيه هناك الذين وصفوه بأنه وهابي أكفر من اليهود والنصارى لعنهم
الله ..
ثم بعد أن عجزت ثاني أقوى دوله في العالم عنه في ميادين الجاد
عملت على أغتياله عن طريق مد يد الغدر الأستخباراتيه له لتجرّعه
السم ويموت رحمه الله عام 22/2/1423هـ ويدفن هناك في أرض
الشيشان ولم يتجاوز الثالثه والثلاثون من عمره ...
روت وكتبت عنه وسائل الأعلام العالميه والعربيه كثيرآ ومن ذلك تحقيق
صحفي بجريدة الحياة عنوانه ..
(( قصة العربي الذي أرهب جبال القوقاز ))
و
(( موت بطل ومولد أمه ))
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
هل عرفتم من بطلنا ؟؟
أنه القائد البطل المجاهد الشهيد خطاّب أو أمير خطاّب كما يحلو لأتباعه
المجاهدين تسميته وأسمه الحقيقي / سامر بن عبدالله بن صالح آل
سويلم البدارين .. الذي قيلت فيه العديد من المراثي الشعريه لكبار
الشعراء ومنها تلك القصيده البكائيه الرائعه للأستاذ الأديب الشاعر /
حفيظ بن عجب الدوسري ...
دارت على شهدائنا الأسباب=ومضى بنا في ركبه الدولاب
وتراجعت لغة البطولة وأنبرى=للنصر في ايامنا الكذاب
وتقهقرت ريح الرسالة في الورى=وتنافست في ظلمها الأنصاب
وتعالت الضحكات في أنحائنا=وتثاقلت في سكرها الأكواب
وتعاظمت في الغدر أسرار الخنا=وطغت على أوطاننا الأنخاب
وتآمر الأوغاد فيما بيننا=ودعوا ألى غدر الهدى فأجابوا
سلمت يمين العز ياخطّاب=وفداك في ساح الوغى المرتاب
ياسيد الأبطال في زمن الردى=وامامهم حين أعتلى الأذناب
يافارس الشيشان في ساح الوغى=وسلاحهم حين أعتدى الأغراب
يامدفع الأيمان في وجه العدا=وفريدهم لما أنتهى الأضراب
ياأيها البطل الذي بجهاده=يحكي لنا أن العلا أسلاب
ياأيها السيف الذي أوصافه=ماتت على أهوالها الأحزاب
مرت بطولات الورى فتقاصرت=خوفآ وأنت ألى العلا وثـّاب
ماعشت بين الناس عيشة عاجز=أو خائف بدموعه هرّاب
لكنه الأيمان في وثباتكم=وعقيدة يحيا بها التواب
تتقاصر الخطوات في درب المدى=وخطاك في درب الهدى اسهاب
نامت عيون الذل في أنفاقها=وتسامقت نحو العلا الأتراب
أعلامنا في المجد آساد الشرى=وثباتنا تمضي به الأسباب
ونفوسنا نحو الجهاد تعلقت=وتواثبت في نصرنا الأصحاب
ماللقصائد فارقت ألحانها=تبكي على أوزانها الأهداب
ماللمعاني لم تعد في عصرنا=تكفي وتشفي والكلام خراب
ماللحروف تنافرت في خطها=وتناحرت في نسجها الأثواب
مالى أرى الميدان يبكي أهله=وتخونه عند الهوى الألباب
ماللشجاعة لم تعد في نبضنا=تجرى وترسمها لنا الأعصاب
خطاّب..ياليث البطولة لم تزل=في عصرنا تحكي بك الأجناب
خطّاب..ياليث البطولة لم تزل=في عصرنا تحكي بك الأجناب
عبراتنا في فقدكم لاتنتهي=ونفوسنا عند اللقا أسراب
ذابت قصائدنا على أنغامها=وتقازمت في نثرها الأعراب
ضاعت مراثينا وضاع نشيدنا=فتقاذفتنا في المدى الأرباب
تتطاير الأوراق في أفكارنا=فيصيبها من فكرنا الاجداب
خطاّب مافي جعبتي قد ينتهي=ويذوب في أوراقي الاعجـــاب
لكن حبك في فؤادي راسخ=بثباته تتناسب الأنساب
خطاّب أنت خطيبنا وحبيبنا=وشهيدنا حين أختفى الخطاب
علمتنا الأخلاص في أقوالنا=فقصيدنا في وصفكم معشاب
علمتنا معنى البطولة والفدى=فجميعنا في درسكم طلاب
لك في فؤاد المجد قصة راشد=عبرت على أمجاده الأحباب
لك جنة الفردوس طاب نعيمها=والله جل جلاله الوهاّب !!