المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زوجته مسلمة و جميلة و تحبه و هو ........


ناطر أمل جديد
20/04/2003, 20:33
السلام عليكم
هذه مذكرات شخص قريتها من موقعة
فعلالالالالالالالالالا جميلة جدا جدا
الله يوفقه و يوفقنا لما هو خير لنا
صراحة جميلة و معبرة
رغم ان الله رزقة بزوجة فيها كل شي يحلم به الرجل الا ان الشيطان مازال يحاول فيه
و الله يوفقه الان و اتمنى لهم حياة سعيدة
و سوف انسخها لكم تحت السطر: لكن ادعوا الله انه يوفقه
==================================
أخواني في الله:
كنت شاب عاصي الله
لا اصلي و لا أصوم
كنت جميل المظهر و لكن سيئ الباطن و كنت اقضي يومي كله في الحرام
أغاني و معاكسات و سهرات و غيرها
كنت كثير العلاقات مع الجنس الناعم و كنت استغل ما تقع عليه يدي بدون حدود
و بعد سنين خطبت أمي لي فتاة ملتزمة و لا اعرفها
لما تزوجتها استغرب أشياء كثيرة
أنها تصلي الساعة 8 صباحا و لا اعرف لماذا
و لما سألتها قالت: أنها صلاة الضحى
ثم سكت لأني لا أريدها تعرف أني لا اعرفها
و سألت أمي فيما بعد عن تلك الصلاة
كنت اصلي الفروض أمام عينيها فقط. و كانت تحبني كثير. و كنت أنحرج لما يدق جوالي و أقول إن أصدقائي مزعجين بينما كانت اتصالات من صديقات الماضي
إن زوجتي جميلة جدا و لكن كنت أفكر في صديقاتي و لا اعرف لماذا
أخفيت عنها كل شي و استمريت في علاقاتي. و لكن نفسي عذبتني: فزوجتي تحبني لدرجة الجنون
و هي جميلة. كانت تصلي كل الأوقات. ثم تقرأ القران بعد الفجر حتى طلوع الشمس. كانت تقرأ مجلدات عن
كثير من الصحابة و مع ذالك فهي متخرجة و تحمل شهادة ماجستير في الفقة
لقد عذبتني نفسي. لماذا أنا عاصي و قد انعم الله على
صرت أفكر فيها لليل و نهار لدرجة إني نسيت صديقات لي كنت أحبهن لدرجة دفع الألوف عليهن
و لكن الحمد لله فقد رجع لي صوابي
كنت أفكر: إن العلاقات: شر و خطر و معصية. فا أهلها ربما عرفوا عنك. أو تقع في أيديهم. أو يصيبك مرض الإيدز و مع ذالك فهي من الكبائر
فقلت في نفسي: حسبي الله و نعم الوكيل إن ذالك من كيد الشيطان
و ها أنا قد بلغت من العمر 35 و قد أضعتها في المعاصي و لكن هل من عقل يفقه أو نفس تشبع
لقد تبت و كتب ذالك لكم لكي تستفيدوا من قصتي
و لكن اطلبوا الله أن يعفوا عني

WIDTH=400 HEIGHT=250