قم بس قم
19/04/2003, 11:38
على مدى ثلاثة اسابيع رافقت قوات المارينز وقوات امريكية اخرى وهي تتقدم داخل عمق الاراضي العراقية.. كنت اعمل لصالح وكالة غاما للتصوير في باريس ولي عقد عمل مع جريدة نيويورك تايمز مغازين. ولهذا فقد حصلت على ثقة الضباط وجنود القوات الامريكية التي تقاتل في الصحراء والمدن العراقية.
لقد رافقت الفوج الرابع والكتيبة الثالثة حتى السيطرة على مدينة بغداد في التاسع من نيسان الحالي. لقد كنت في جبهات القتال في حرب الخليج الثانية عام 1991 كذلك ذهبت الى يوغسلافيا حتى سقوط ميلوسوفيتش.. والى افغانستان وفرار طالبان.. وايضا كنت في الشيشان.. لكني اليوم ادلي بشهادتي على أسوء حرب مروعة عشت تفاصيلها وهي حرب العراق. لقد بدأت الحالة تشتعل فجأة على الحدود الكويتية العراقية.. ووجدنا انفسنا وبسرعة وسط مدينة صفوان العراقية.. وكان اول شيء فعله جنود المارينز تمزيق صور الرئيس صدام حسين في الشوارع وتشجيع الاهالي على فعل الشيء نفسه. الاهالي شعروا بالصدمة وهم يعيشون هذه اللحظات الحاسمة وكانوا بين مصدق ومكذب حتى ان البعض منهم شعر بالاغماء.. ولا ندري ان كانت هذه الاغماءه سببها الفرح ام الحزن ام هما معا.
لكن بعض من الاهالي تجرأ وشارك في عملية التمزيق.. هؤلاء الجنود الذين رأيناهم في صفوان يمزقون صور صدام هم انفسهم الذين اسقطوا تمثال صدام في ساحة الفردوس في بغداد امام عدسات الصحافيين الذين جاءوا من اطراف العالم كله. لقد فهمت وبسرعة ان جنود المارينز لا يريدون تضييع الوقت.. وهذه هي الاستراتيجية العامة للحرب.. لكن الالتهاء بتمزيق الصور هو من باب التشجيع على الانتفاضة. كان عليهم ان يعرضوا قوتهم في جميع المدن التي يمرون بها.. وقد اتجهوا نحو الشرق.. وتوغلوا في الصحراء وكنا نعتقد انهم ربما لا يعرفون طريقهم.. او انهم ضلوا وتاهوا في عمق الصحراء.. لكنهم كانوا يمتلكون ثقة التحرك وثقة القتال.
في البداية كانوا يتجنبون الاتصال مع العراقيين. ولهذا كانوا يفضلون قطع طريق الصحراء وكنا لا نفهم ذلك ولا نعي ابدأ لماذا هذا الهروب نحو الصحراء وهم يمتلكون افضل العتاد واقوى السلاح. لقد كانت القوات الامريكية مثل قوات القيصر تتسلح باحدث الاسلحة.. وتتدرب على اخر فنون القتال. لقد رافقنا اكثر من 1500 جندي كانوا بقيادة العقيد بريان ماكوي.. كان الجنود يعطوننا الماء والطعام والبنزين.
وكنا نبادلهم مقابل هذا التعاون ضرورة التمسك لاقصى حد بكل الاوامر التي يطلبونها منها.. ومن هذه الاوامر عدم تجاوز الخطوط الحمر التي ترسم لنا خصوصاً في لحظة اندلاع المعارك مع القوات العراقية وعدم تصوير ما لا يمكن تصويره. لقد كان العقيد يحترمنا بعد ان عرف اننا كنا في السابق في اكثر جبهة مشتعلة .. وكان يبادلنا الحديث في اوقات تسكت فيها المدافع وتقل فيها الحركة.
لحسن الحظ فان الثقة بيننا كانت على درجة كبيرة بحيث كان يشرح لنا ودون تحفظ عن كل الذي يقومون به.. وقد لمسنا انهم ومنذ البداية مصممون على الوصول الى القصور الرئاسية ومحاصرة الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد. المدهش اننا وجدنا ان الجيش الامريكي العادي اكثر حظا من جنود المارينز . لقد قال لنا العقيد بان جنود المارينز مكلفون بالقيام بالاعمال القذرة والاعمال الفظيعة..كما انهم يستخدمون الدبابات القديمة وبنادق M16 وهذه البنادق تعتبر قديمة قياساً الى البنادق المتطورة التي يستخدمها الجيش الامريكي. ولاول مرة عرفنا ان معظم جنود المارينز هم من الاطفال الضائعين والاطفال المنسيين في امريكا.
امام الشعار الذين رسم لهؤلاء فهو.. فتش واقتل.. وهناك بعض الشعارات المنقوشة على الآليات العسكرية التي يستخدمونا وتقول: انا القتال الاعمى. وعندما سألنا العقيد ماكوي.. كيف يمكن ان يقود هؤلاء الجنود لساحة المعركة دون شعور اجاب وهو يضحك.. لقد كنت انوي قتل ثمانية من العراقيين لكني استطعت ان اقتل خمسة فقط. لكن العقيد يعرف جيداً ما يهدف اليه ونحن لمسنا هذا في ساحة المعركة.. فوجدنا الجنود العراقيين مثل الاشباح غير موجودين على الاطلاق. بعد ثلاثة اسابيع من القتال شاهدت لمرة واحدة جنديا عراقيا وهو ممزق الجسد بجانب مركبة عسكرية قديمة وفي يده قطعة من الخبز اليابس. لقد عرفنا ان هناك اساليب قتال غريبة اتبعها العراقيون .. كذلك حاول الجنود الامريكيون تطوير المجابهات لتكون لصالحهم.
ففي السادس من أبريل كنا على الخط السريع لبغداد... وكان جنود المارينز يمرون في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية .. وقد وجدوا انفسهم امام جسر كبير. هنا صدرت الاوامر بتدمير كل شيء يتحرك.. وصادف ان مر صبي على الجسر وتم قتله في الحال.
في السابع من أبريل قرر جنود المارينز عبور الجسر.. فجأة سقطت قذيفة عراقية على مدرعة امريكية وقتلت جنديين امريكيين. لقد سببت هذه القذيفة نوعاً من الهلع.. وبدأ الصياح من كل جانب بضرورة توخي الحذر.. لكن العقيد قال لنا ان الخطر ليس كبيراً.. وبسرعة صدرت الاوامر بعبور الجسر بسرعة فائقة.
بعد عبور الجسر والتوقف قليلاً ظهرت شاحنة صغيرة زرقاء اللون. اطلقت النيران التحذيرية.. ورجع سائق السيارة بنصف قوس.. لكن المارينز امطروه بوابل من الرصاص .. فسقط ثلاثة قتلى, رجلان وامرأة. وكان الجنود يصرخون بفرح.. هذا هو العدو لقد تخلصنا من التهديد شكراً للسماء. سيارة ثانية تصل الى المكان.. ويتكرر السيناريو نفسه من جديد.. ويقتل كل من كان في السيارة.. ثم شاهدت على بعد مسافة قصيرة شيخاً يمشي وبيده عكازه.. وبدون اي سبب تم اطلاق النار عليه ايضا فوقع في الحال. على الجسر ومن الطرف الاخر ظهرت امرأتان وطفل.. وقد تم واطلاق النار عليه . ولكن لحسن الحظ لم يموتوا بل كانت الاصابات طفيفة... وهربوا مذعورين خائفين.
هناك التناقض في الصورة تماماً.. نحن نرى القوات الامريكية وهي مجهزة بعدة قتالية - رهيبة.. وبفائض من العتاد ولا تدري كيف تستخدمها.. وبطائرات تحوم حولها وتحميها.. في المقابل صورة اخرى خافتة لاناس خائفين.. تنطلق من بينهم احياناً بعض قذائف الميلشيات العراقية.
السكان لا يفهمون شيئا من هذه الحرب غير العادلة.. ومن هذا الفارق الكبير في توازن القوة.. هذا الحال هو وحده الذي لكن القوات الامريكية لكي تفعل ما يحلو لها وفي كثير من المواقع العراقية التي تم احتلالها. لقد شاهدت وفي يوم واحد عشرات المدنيين يقتلون بشكل عبثي.. وشعرت لاول مرة ان هذه الحرب هي من الحروب القذرة التي يكون ضحاياها من المدنيين وليس من العسكريين.
وعندما نسأل العقيد ماكوي عن السبب وراء قتل المدنيين العراقيين يكون جوابه:- ان الجنود العراقيين يختبئون وراء المدنيين..او انهم يرتدون الملابس المدنية ويأتون لقتالنا. لكن العقيد شاهد رجلا طاعنا في السن ومعه ابنته الصغيرة وهي مصابة بذراعها.. وولده وقد اصيب في رأسه.وكان الرجل يسألنا.. لماذا تطلقون علينا النار ونحن نرفع ايدينا الى فوق.
لقد أسرعت في نقل المصابين الى مستشفى ميداني بعد ان تأثرت لحالهما وللوضع المأساوي الذي كانا فيه. في بغداد كان العقيد يسير بجنوده ومدرعاته بسرعة.. ولم يحصل اطلاق نار على السكان, لانهم اصلاً كانوا في بيوتهم بسبب القصف المستمر للطائرات الحربية الامريكية.. كانت دبابات مدرعات العقيد ماكوي من بين الآليات العسكرية التي اسقطت تمثال صدام امام اعين الصحفيين وبعض البغداديين.. كان احساس العقيد ماكوي بعد سقوط تمثال صدام.. ان الحرب قد انتهت .. لكن الجميع لم يشاركوه هذا الاحساس.. لان امريكا بارعة في شن الحروب.. لكنها غير بارعة وغير قادرة على تثبيت السلامز
منقــــــــــــــــــــــــوله
لقد رافقت الفوج الرابع والكتيبة الثالثة حتى السيطرة على مدينة بغداد في التاسع من نيسان الحالي. لقد كنت في جبهات القتال في حرب الخليج الثانية عام 1991 كذلك ذهبت الى يوغسلافيا حتى سقوط ميلوسوفيتش.. والى افغانستان وفرار طالبان.. وايضا كنت في الشيشان.. لكني اليوم ادلي بشهادتي على أسوء حرب مروعة عشت تفاصيلها وهي حرب العراق. لقد بدأت الحالة تشتعل فجأة على الحدود الكويتية العراقية.. ووجدنا انفسنا وبسرعة وسط مدينة صفوان العراقية.. وكان اول شيء فعله جنود المارينز تمزيق صور الرئيس صدام حسين في الشوارع وتشجيع الاهالي على فعل الشيء نفسه. الاهالي شعروا بالصدمة وهم يعيشون هذه اللحظات الحاسمة وكانوا بين مصدق ومكذب حتى ان البعض منهم شعر بالاغماء.. ولا ندري ان كانت هذه الاغماءه سببها الفرح ام الحزن ام هما معا.
لكن بعض من الاهالي تجرأ وشارك في عملية التمزيق.. هؤلاء الجنود الذين رأيناهم في صفوان يمزقون صور صدام هم انفسهم الذين اسقطوا تمثال صدام في ساحة الفردوس في بغداد امام عدسات الصحافيين الذين جاءوا من اطراف العالم كله. لقد فهمت وبسرعة ان جنود المارينز لا يريدون تضييع الوقت.. وهذه هي الاستراتيجية العامة للحرب.. لكن الالتهاء بتمزيق الصور هو من باب التشجيع على الانتفاضة. كان عليهم ان يعرضوا قوتهم في جميع المدن التي يمرون بها.. وقد اتجهوا نحو الشرق.. وتوغلوا في الصحراء وكنا نعتقد انهم ربما لا يعرفون طريقهم.. او انهم ضلوا وتاهوا في عمق الصحراء.. لكنهم كانوا يمتلكون ثقة التحرك وثقة القتال.
في البداية كانوا يتجنبون الاتصال مع العراقيين. ولهذا كانوا يفضلون قطع طريق الصحراء وكنا لا نفهم ذلك ولا نعي ابدأ لماذا هذا الهروب نحو الصحراء وهم يمتلكون افضل العتاد واقوى السلاح. لقد كانت القوات الامريكية مثل قوات القيصر تتسلح باحدث الاسلحة.. وتتدرب على اخر فنون القتال. لقد رافقنا اكثر من 1500 جندي كانوا بقيادة العقيد بريان ماكوي.. كان الجنود يعطوننا الماء والطعام والبنزين.
وكنا نبادلهم مقابل هذا التعاون ضرورة التمسك لاقصى حد بكل الاوامر التي يطلبونها منها.. ومن هذه الاوامر عدم تجاوز الخطوط الحمر التي ترسم لنا خصوصاً في لحظة اندلاع المعارك مع القوات العراقية وعدم تصوير ما لا يمكن تصويره. لقد كان العقيد يحترمنا بعد ان عرف اننا كنا في السابق في اكثر جبهة مشتعلة .. وكان يبادلنا الحديث في اوقات تسكت فيها المدافع وتقل فيها الحركة.
لحسن الحظ فان الثقة بيننا كانت على درجة كبيرة بحيث كان يشرح لنا ودون تحفظ عن كل الذي يقومون به.. وقد لمسنا انهم ومنذ البداية مصممون على الوصول الى القصور الرئاسية ومحاصرة الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد. المدهش اننا وجدنا ان الجيش الامريكي العادي اكثر حظا من جنود المارينز . لقد قال لنا العقيد بان جنود المارينز مكلفون بالقيام بالاعمال القذرة والاعمال الفظيعة..كما انهم يستخدمون الدبابات القديمة وبنادق M16 وهذه البنادق تعتبر قديمة قياساً الى البنادق المتطورة التي يستخدمها الجيش الامريكي. ولاول مرة عرفنا ان معظم جنود المارينز هم من الاطفال الضائعين والاطفال المنسيين في امريكا.
امام الشعار الذين رسم لهؤلاء فهو.. فتش واقتل.. وهناك بعض الشعارات المنقوشة على الآليات العسكرية التي يستخدمونا وتقول: انا القتال الاعمى. وعندما سألنا العقيد ماكوي.. كيف يمكن ان يقود هؤلاء الجنود لساحة المعركة دون شعور اجاب وهو يضحك.. لقد كنت انوي قتل ثمانية من العراقيين لكني استطعت ان اقتل خمسة فقط. لكن العقيد يعرف جيداً ما يهدف اليه ونحن لمسنا هذا في ساحة المعركة.. فوجدنا الجنود العراقيين مثل الاشباح غير موجودين على الاطلاق. بعد ثلاثة اسابيع من القتال شاهدت لمرة واحدة جنديا عراقيا وهو ممزق الجسد بجانب مركبة عسكرية قديمة وفي يده قطعة من الخبز اليابس. لقد عرفنا ان هناك اساليب قتال غريبة اتبعها العراقيون .. كذلك حاول الجنود الامريكيون تطوير المجابهات لتكون لصالحهم.
ففي السادس من أبريل كنا على الخط السريع لبغداد... وكان جنود المارينز يمرون في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية .. وقد وجدوا انفسهم امام جسر كبير. هنا صدرت الاوامر بتدمير كل شيء يتحرك.. وصادف ان مر صبي على الجسر وتم قتله في الحال.
في السابع من أبريل قرر جنود المارينز عبور الجسر.. فجأة سقطت قذيفة عراقية على مدرعة امريكية وقتلت جنديين امريكيين. لقد سببت هذه القذيفة نوعاً من الهلع.. وبدأ الصياح من كل جانب بضرورة توخي الحذر.. لكن العقيد قال لنا ان الخطر ليس كبيراً.. وبسرعة صدرت الاوامر بعبور الجسر بسرعة فائقة.
بعد عبور الجسر والتوقف قليلاً ظهرت شاحنة صغيرة زرقاء اللون. اطلقت النيران التحذيرية.. ورجع سائق السيارة بنصف قوس.. لكن المارينز امطروه بوابل من الرصاص .. فسقط ثلاثة قتلى, رجلان وامرأة. وكان الجنود يصرخون بفرح.. هذا هو العدو لقد تخلصنا من التهديد شكراً للسماء. سيارة ثانية تصل الى المكان.. ويتكرر السيناريو نفسه من جديد.. ويقتل كل من كان في السيارة.. ثم شاهدت على بعد مسافة قصيرة شيخاً يمشي وبيده عكازه.. وبدون اي سبب تم اطلاق النار عليه ايضا فوقع في الحال. على الجسر ومن الطرف الاخر ظهرت امرأتان وطفل.. وقد تم واطلاق النار عليه . ولكن لحسن الحظ لم يموتوا بل كانت الاصابات طفيفة... وهربوا مذعورين خائفين.
هناك التناقض في الصورة تماماً.. نحن نرى القوات الامريكية وهي مجهزة بعدة قتالية - رهيبة.. وبفائض من العتاد ولا تدري كيف تستخدمها.. وبطائرات تحوم حولها وتحميها.. في المقابل صورة اخرى خافتة لاناس خائفين.. تنطلق من بينهم احياناً بعض قذائف الميلشيات العراقية.
السكان لا يفهمون شيئا من هذه الحرب غير العادلة.. ومن هذا الفارق الكبير في توازن القوة.. هذا الحال هو وحده الذي لكن القوات الامريكية لكي تفعل ما يحلو لها وفي كثير من المواقع العراقية التي تم احتلالها. لقد شاهدت وفي يوم واحد عشرات المدنيين يقتلون بشكل عبثي.. وشعرت لاول مرة ان هذه الحرب هي من الحروب القذرة التي يكون ضحاياها من المدنيين وليس من العسكريين.
وعندما نسأل العقيد ماكوي عن السبب وراء قتل المدنيين العراقيين يكون جوابه:- ان الجنود العراقيين يختبئون وراء المدنيين..او انهم يرتدون الملابس المدنية ويأتون لقتالنا. لكن العقيد شاهد رجلا طاعنا في السن ومعه ابنته الصغيرة وهي مصابة بذراعها.. وولده وقد اصيب في رأسه.وكان الرجل يسألنا.. لماذا تطلقون علينا النار ونحن نرفع ايدينا الى فوق.
لقد أسرعت في نقل المصابين الى مستشفى ميداني بعد ان تأثرت لحالهما وللوضع المأساوي الذي كانا فيه. في بغداد كان العقيد يسير بجنوده ومدرعاته بسرعة.. ولم يحصل اطلاق نار على السكان, لانهم اصلاً كانوا في بيوتهم بسبب القصف المستمر للطائرات الحربية الامريكية.. كانت دبابات مدرعات العقيد ماكوي من بين الآليات العسكرية التي اسقطت تمثال صدام امام اعين الصحفيين وبعض البغداديين.. كان احساس العقيد ماكوي بعد سقوط تمثال صدام.. ان الحرب قد انتهت .. لكن الجميع لم يشاركوه هذا الاحساس.. لان امريكا بارعة في شن الحروب.. لكنها غير بارعة وغير قادرة على تثبيت السلامز
منقــــــــــــــــــــــــوله