المحتار
15/04/2003, 23:37
حجرف الذويبي والداب الاعمى
من قصص حجرف الذويبي في الكرم هو ماروي عنه في هذه القصه التي
تجلت فيها قدرة الرجل الكريم على الزهد في الدنيا والصبر على بلاء الفقر
وقوة الايمان والرجاء في الله سبحانه وتعالى انه لم يخلق الخلق ويضيع رزقه
بل خلق جميع الخليقه وتكفل رزقها
كما روى عنه انه سنه من السنين قد نفد كل مالديه من الماشيه بين النار والقدر
واخت القدر مع كرور الايام ثم أخذ يبيع من الابل ويشتري بها غنمآ ليغطي على
كرمه واسرافه في حقه حتى نفدت الأبل وبقي لايملك من الدنيا الا زوجته وابناءه
وبيت الشعر الذي لايجد فيه الا الظل الذي يقيه من حرارة الشمس الساخنه فقط
وكان آقرباءه يحبونه ويعيينونه معونات ماديه عند الحاجه وهذهي المره تركوه
ورحلوعنه لعله يعتبر وان يشاهد الناس ماذا يفعلون ويفعل مثلهم ويحفظ قرشه
الآبيض ليومه الاسود كمايقولون ويتوسط من الامور في كل أعماله فلآ بخل
ممسك ولاكرم مهلك ,المهم رحلو جماعته من مورد الماء الذى كانو عليه وهي بئر
يقال لهاأم مغيره بقرب قرية أبو مغير المعروفه في نجد الآن وبقي هو على
هذاالمورد وبعدأن تولت من عنده الاظعان وهوينظر ويفكر في سبب بقاءه بعد ربعه
من قلة الراحله التي يرتحل عليها مع قومه قالت زوجته اذهب الي احد الاوديه أو
الجبال الذي حولنا عسى ان تصطاد لنا من صيد البر طيرأ أو أي شي نأكله
ونسد به رمقنا فأخذ بندقيته وصعد في اعلا احد الجبال المطله على بيته واخذ
يتفكر يمين وشمال ولم يرى شي ولكنه لاحظ وهو في مكانه ثعبانآيبعد عنه
بضع خطوات قد هرم من الكبر وتشقق فمه وعميت عيناه والايستطيع الحركه
وكان يحسبه قبل جذع شجره ولاحظ تصرفات بعض العصافير من حوله
وانهاتطير ثم تقع على رأسه تظن انه عودأ من جذوع الشجار فيلتهمها وكان
هذا هو رزقه المقدر له على قدر ضعفه فتعجب حجرف الذويبي وآمن بقدرة الله
وقداطمئنت نفسه وامتلأ قلبه بالايمان الصادق على ان الله لم يخلق الخلق
ويضيعه ثم ان الله سوف يقدر له رزقه كما قدره لهذه الدابه المعوقه العمياء فنزل
من الجبل وذهب الى بيته ولما بلغ منتصف الليل وألا بزوجته تصحيه من النوم
عندما سمعة الابل تطلق الرزيم والحنين من مكان الماء الى عندهم وقد خافت
على زوجها ان يكون مع الابل رجال فيقتلونه فصحى حجرف من نومه صحوة
ملؤها الفزع والخوف فأخذ بندقيته وخرج من البيت وهو يتفحص أزوال الابل
ويتأكد منها ان كان معها راعي او لا ولكنه لم يلاحظ معها أحد فاقترب منها
وتعرف على وسومها, فاوجدها أبل اجنبيه فاسقاها وحمل بيته عليه
ولحق بقومه وكانت هي مفتاح باب الغناء لحجرف الذويبي وتحريك يد الوداع
للفقر وأيامه الشينه
فقال قصيدته المشهوره حمدآ وشكرآ لله ويذكر الثعبان الأعمى وكيف تكفله
الله عن الجوع وقدر له رزقه وهو لا يستطيع الحركه ولايرى بعينيه
فـقـال قصيـدتـه المشهورة
يقول بـن عيـاد لـو بـات ليله
رزقي على ربي وانا فـي فضايلـه
وقال الذويبي والذويبـي حجرف
مثايـلآ مـن لبـة القلـب قائلـه
ماني بمسكيـن الـى قلـه كيلـه
ضيق باهل بيته وضاقـة محايلـه
أنالـى ضاقـت عليـه نفـرجـت
مانـي بمثبورأهمومـه تشايله
يرزقني رزاق الهوايـش بجحرهـا
لاخايلـة بـرق ولاهـي بحايـلـه
أرزاق غيري يا مـلآ مـا تجيني
ورزقي يجي لو كل حيـآ حايله
ولاني على رزقي بخيلآ الـي لفـو
جوعـأ هجفـاء معتليـن رحايله
ونشب نارآ يجذب الضيف ضوهـا
والى كبـة زدنـا حطبهـا شعايـله
الضيف له حق علينـا الـى لفـى
صعلوك والا من نـوادي حمايلـه
الله من رزقه نـوى حـل كربتيi
سبحانـه اللي ماتعددفضايـلـه
جانا الفراج بالخير في ساعة الحرج
ذودآ من العـدوان تـرزم جلايله
من قصص حجرف الذويبي في الكرم هو ماروي عنه في هذه القصه التي
تجلت فيها قدرة الرجل الكريم على الزهد في الدنيا والصبر على بلاء الفقر
وقوة الايمان والرجاء في الله سبحانه وتعالى انه لم يخلق الخلق ويضيع رزقه
بل خلق جميع الخليقه وتكفل رزقها
كما روى عنه انه سنه من السنين قد نفد كل مالديه من الماشيه بين النار والقدر
واخت القدر مع كرور الايام ثم أخذ يبيع من الابل ويشتري بها غنمآ ليغطي على
كرمه واسرافه في حقه حتى نفدت الأبل وبقي لايملك من الدنيا الا زوجته وابناءه
وبيت الشعر الذي لايجد فيه الا الظل الذي يقيه من حرارة الشمس الساخنه فقط
وكان آقرباءه يحبونه ويعيينونه معونات ماديه عند الحاجه وهذهي المره تركوه
ورحلوعنه لعله يعتبر وان يشاهد الناس ماذا يفعلون ويفعل مثلهم ويحفظ قرشه
الآبيض ليومه الاسود كمايقولون ويتوسط من الامور في كل أعماله فلآ بخل
ممسك ولاكرم مهلك ,المهم رحلو جماعته من مورد الماء الذى كانو عليه وهي بئر
يقال لهاأم مغيره بقرب قرية أبو مغير المعروفه في نجد الآن وبقي هو على
هذاالمورد وبعدأن تولت من عنده الاظعان وهوينظر ويفكر في سبب بقاءه بعد ربعه
من قلة الراحله التي يرتحل عليها مع قومه قالت زوجته اذهب الي احد الاوديه أو
الجبال الذي حولنا عسى ان تصطاد لنا من صيد البر طيرأ أو أي شي نأكله
ونسد به رمقنا فأخذ بندقيته وصعد في اعلا احد الجبال المطله على بيته واخذ
يتفكر يمين وشمال ولم يرى شي ولكنه لاحظ وهو في مكانه ثعبانآيبعد عنه
بضع خطوات قد هرم من الكبر وتشقق فمه وعميت عيناه والايستطيع الحركه
وكان يحسبه قبل جذع شجره ولاحظ تصرفات بعض العصافير من حوله
وانهاتطير ثم تقع على رأسه تظن انه عودأ من جذوع الشجار فيلتهمها وكان
هذا هو رزقه المقدر له على قدر ضعفه فتعجب حجرف الذويبي وآمن بقدرة الله
وقداطمئنت نفسه وامتلأ قلبه بالايمان الصادق على ان الله لم يخلق الخلق
ويضيعه ثم ان الله سوف يقدر له رزقه كما قدره لهذه الدابه المعوقه العمياء فنزل
من الجبل وذهب الى بيته ولما بلغ منتصف الليل وألا بزوجته تصحيه من النوم
عندما سمعة الابل تطلق الرزيم والحنين من مكان الماء الى عندهم وقد خافت
على زوجها ان يكون مع الابل رجال فيقتلونه فصحى حجرف من نومه صحوة
ملؤها الفزع والخوف فأخذ بندقيته وخرج من البيت وهو يتفحص أزوال الابل
ويتأكد منها ان كان معها راعي او لا ولكنه لم يلاحظ معها أحد فاقترب منها
وتعرف على وسومها, فاوجدها أبل اجنبيه فاسقاها وحمل بيته عليه
ولحق بقومه وكانت هي مفتاح باب الغناء لحجرف الذويبي وتحريك يد الوداع
للفقر وأيامه الشينه
فقال قصيدته المشهوره حمدآ وشكرآ لله ويذكر الثعبان الأعمى وكيف تكفله
الله عن الجوع وقدر له رزقه وهو لا يستطيع الحركه ولايرى بعينيه
فـقـال قصيـدتـه المشهورة
يقول بـن عيـاد لـو بـات ليله
رزقي على ربي وانا فـي فضايلـه
وقال الذويبي والذويبـي حجرف
مثايـلآ مـن لبـة القلـب قائلـه
ماني بمسكيـن الـى قلـه كيلـه
ضيق باهل بيته وضاقـة محايلـه
أنالـى ضاقـت عليـه نفـرجـت
مانـي بمثبورأهمومـه تشايله
يرزقني رزاق الهوايـش بجحرهـا
لاخايلـة بـرق ولاهـي بحايـلـه
أرزاق غيري يا مـلآ مـا تجيني
ورزقي يجي لو كل حيـآ حايله
ولاني على رزقي بخيلآ الـي لفـو
جوعـأ هجفـاء معتليـن رحايله
ونشب نارآ يجذب الضيف ضوهـا
والى كبـة زدنـا حطبهـا شعايـله
الضيف له حق علينـا الـى لفـى
صعلوك والا من نـوادي حمايلـه
الله من رزقه نـوى حـل كربتيi
سبحانـه اللي ماتعددفضايـلـه
جانا الفراج بالخير في ساعة الحرج
ذودآ من العـدوان تـرزم جلايله