Al-Mutalaq
23/03/2003, 15:19
النجوم الرياضيون في العالم وبصوت واحد: لا للحرب
نجم ريال مدريد زيدان: الحرب على العراق ليست عادلة ويجب وقفها فوراً
نيقوسيا: أ ف ب
أعرب العديد من نجوم كرة القدم والرياضة في العالم عن حزنهم العميق من جراء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق ووصفوها بأنها "غير عادلة". وقال نجم المنتخب الفرنسي وفريق ريال مدريد زين الدين زيدان "هذه الحرب غير عادلة. عندما أكون هنا (في التدريب)، أفكر بكرة القدم، لكن أكون في البيت، وكأي إنسان حساس، فأنباء الحرب تزعجني. عالم كرة القدم لا ينفصل عن السياسة، لا أستطيع الابتعاد عن الأخبار السياسية لكننا لا نستطيع عمل أي شيء ومن الصعب التحدث عن ذلك. الحرب لا تروق لأحد". من جانبه، اعتبر مدرب منتخب البرتغال، البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، الذي قاد منتخب بلاده إلى اللقب الخامس في مونديال 2002، "إنها حرب غير مفهومة بالنسبة إلي، يجب أن نأمل بأن يكون هناك في المستقبل مزيد من المحبة وقليل من الحقد والضغينة". ورأى الدولي التشيلي السابق إيفان زامورانو، مهاجم فريق كولو كولو، "يجب أن نؤكد أن محبي السلام هم اكثر من أولئك الذين يؤيدون الحرب، يجب على الجميع اليوم وأكثر من أي وقت مضى أن يتحدوا من أجل إحلال السلام". وكان التشيكي بافل ندفيد صانع ألعاب فريق يوفنتوس الإيطالي، اكثر حزما من خلال قوله "هذه الحرب لا تروق لي، لا أستطيع القول ما إذا كانت عادلة أم لا لأني لا أفهم الأمور السياسية في تفاصيلها، وما أستطيع قوله هو إنها لا تروق لي، وأتمنى أن يعمل الجميع على وقفها في اقرب وقت". وأضاف النجم التشيكي "الرياضيون لا يريدون هذه الحرب وكانوا يأملون تفاديها. ويتعين على لاعبي كرة القدم إرسال رسائل بشجبها وعلينا أن نكون مثالا للآخرين لأن ملايين الناس سيتبعون خطوتنا". وختم قائلا "العالم اليوم صعب جدا وأنا مهتم بشؤون الأطفال". من جهته، أكد النجم البرازيلي روماريو دي سوزا فاريا مهاجم السد القطري أنه ينوي البقاء في صفوف الفريق على الرغم من اندلاع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على العراق. وقال روماريو في تصريحات للصحف البرازيلية: "الحرب قذرة ومحزنة وآمل ألا يصيبني أذى بمشيئة الله"، وأضاف "أنا سعيد في الدوحة وإذا لم تكن حياتي في خطر فإنني أنوي البقاء". وفي بوينس أيرس، نشر لاعبو فريق ريفر بلايت الأرجنتيني علما ضخما قبل بدء مباراتهم مع أمريكا كالي الكولومبي ضمن منافسات المجموعة الأولى في الدور الأول من مسابقة كأس ليبرتادوريس تعبيرا عن معارضتهم للحرب في العراق. وكتب على العلم الضخم بالخط العريض "لا للحرب. نعم للسلام". ولم تخف لاعبة كرة المضرب الأولى في فرنسا اميلي موريسمو المصنفة سابعة في العالم، "حزنها الشديد"، وقالت "حقا إني حزنت جدا لما يجري حاليا. ما يؤلمني هو أن يستطيع أناس السماح لأنفسهم بتقرير مصير الآخرين بهذه السهولة". أخيرا، وقع مئة من البطلات والأبطال الأولمبيين الألمان على نداء من أجل السلام، وكان أول من وقع عليه مارليز غوهر بطلة مونديالي 76 و80 في سباق التتابع 4 مرات 100 متر عندما كانت تدافع عن ألوان ألمانيا الشرقية، وأوضح البطل السابق في رياضة الدراجات غوستاف ادولف شور، صاحب هذه المبادرة، أن 1650 رياضيا ألمانيا بينهم أكثر من 650 هم أبطال للعالم أو لأوروبا أو أبطال محليون، وقعوا على هذا النداء منذ إطلاق النداء قبل نحو شهرين.
نجم ريال مدريد زيدان: الحرب على العراق ليست عادلة ويجب وقفها فوراً
نيقوسيا: أ ف ب
أعرب العديد من نجوم كرة القدم والرياضة في العالم عن حزنهم العميق من جراء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق ووصفوها بأنها "غير عادلة". وقال نجم المنتخب الفرنسي وفريق ريال مدريد زين الدين زيدان "هذه الحرب غير عادلة. عندما أكون هنا (في التدريب)، أفكر بكرة القدم، لكن أكون في البيت، وكأي إنسان حساس، فأنباء الحرب تزعجني. عالم كرة القدم لا ينفصل عن السياسة، لا أستطيع الابتعاد عن الأخبار السياسية لكننا لا نستطيع عمل أي شيء ومن الصعب التحدث عن ذلك. الحرب لا تروق لأحد". من جانبه، اعتبر مدرب منتخب البرتغال، البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، الذي قاد منتخب بلاده إلى اللقب الخامس في مونديال 2002، "إنها حرب غير مفهومة بالنسبة إلي، يجب أن نأمل بأن يكون هناك في المستقبل مزيد من المحبة وقليل من الحقد والضغينة". ورأى الدولي التشيلي السابق إيفان زامورانو، مهاجم فريق كولو كولو، "يجب أن نؤكد أن محبي السلام هم اكثر من أولئك الذين يؤيدون الحرب، يجب على الجميع اليوم وأكثر من أي وقت مضى أن يتحدوا من أجل إحلال السلام". وكان التشيكي بافل ندفيد صانع ألعاب فريق يوفنتوس الإيطالي، اكثر حزما من خلال قوله "هذه الحرب لا تروق لي، لا أستطيع القول ما إذا كانت عادلة أم لا لأني لا أفهم الأمور السياسية في تفاصيلها، وما أستطيع قوله هو إنها لا تروق لي، وأتمنى أن يعمل الجميع على وقفها في اقرب وقت". وأضاف النجم التشيكي "الرياضيون لا يريدون هذه الحرب وكانوا يأملون تفاديها. ويتعين على لاعبي كرة القدم إرسال رسائل بشجبها وعلينا أن نكون مثالا للآخرين لأن ملايين الناس سيتبعون خطوتنا". وختم قائلا "العالم اليوم صعب جدا وأنا مهتم بشؤون الأطفال". من جهته، أكد النجم البرازيلي روماريو دي سوزا فاريا مهاجم السد القطري أنه ينوي البقاء في صفوف الفريق على الرغم من اندلاع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على العراق. وقال روماريو في تصريحات للصحف البرازيلية: "الحرب قذرة ومحزنة وآمل ألا يصيبني أذى بمشيئة الله"، وأضاف "أنا سعيد في الدوحة وإذا لم تكن حياتي في خطر فإنني أنوي البقاء". وفي بوينس أيرس، نشر لاعبو فريق ريفر بلايت الأرجنتيني علما ضخما قبل بدء مباراتهم مع أمريكا كالي الكولومبي ضمن منافسات المجموعة الأولى في الدور الأول من مسابقة كأس ليبرتادوريس تعبيرا عن معارضتهم للحرب في العراق. وكتب على العلم الضخم بالخط العريض "لا للحرب. نعم للسلام". ولم تخف لاعبة كرة المضرب الأولى في فرنسا اميلي موريسمو المصنفة سابعة في العالم، "حزنها الشديد"، وقالت "حقا إني حزنت جدا لما يجري حاليا. ما يؤلمني هو أن يستطيع أناس السماح لأنفسهم بتقرير مصير الآخرين بهذه السهولة". أخيرا، وقع مئة من البطلات والأبطال الأولمبيين الألمان على نداء من أجل السلام، وكان أول من وقع عليه مارليز غوهر بطلة مونديالي 76 و80 في سباق التتابع 4 مرات 100 متر عندما كانت تدافع عن ألوان ألمانيا الشرقية، وأوضح البطل السابق في رياضة الدراجات غوستاف ادولف شور، صاحب هذه المبادرة، أن 1650 رياضيا ألمانيا بينهم أكثر من 650 هم أبطال للعالم أو لأوروبا أو أبطال محليون، وقعوا على هذا النداء منذ إطلاق النداء قبل نحو شهرين.