أبو محمد الودعاني
08/06/2001, 08:50
تناقلت وسائل الاعلام التصريح القوي الذي هاجم به الامير عبدالله اسرائيل والدول الغربية حول موقفها من العنف الاسرائيلي واليكم نص تصريح سموه:
جئنا إلى سوريا الشقيقة حاملين معنا تداعيات الحاضر واحتمالات المستقبل تجاه قضيتنا العربية والاسلامية فمن يحمل شرعية الحق ويستمد العون منه جل جلاله لا يقف على أعتاب الطريق متسائلاً أو حائراً أو متردداً فالحقوق لا تستجدى.. انها الشرعية التي تستمد منها قضيتنا بعد الله جل جلاله قوة الحجة في وجه المغتصب ومنطق المحق تجاه طرف غلب لغة القوة على منطق العقل متناسيا بأن العنف لا يولد غير العنف.
أقول ذلك مذكرا الطرف الاسرائيلي في شخوص متطرفيه وعل رأسهم شارون بأن معطيات السلام منذ مؤتمر مدريد أخذت تتداعى تباعاً.. ذلك المؤتمر إلى أحسن العرب والمسلمون فيه الظن فمدوا جسور الحوار على أمل في أن يحمل لهم المستقبل واقعا يتعايش فيه جميع الأطراف وفق أسس تقوم على احقاق الحق ومبادئ الأرض مقابل السلام لكلا الطرفين.هذه الرؤية هي التي جعلت اليد العربية تصافح المحاور الاسرائيلي بعد أن كان العربي يرفض منذ أكثر من خمسين عاما مصافحة أي طرف اسرائيلي معتدي.واليوم ماذا عن مدريد والتزاماتها. وماذا عن عملية السلام بكل أشكالها.لقد تمادى الطرف الاسرائيلي في غيه وعنفه وغطرسته وأخذت الرصاصة الاسرائيلية تغتال الشيخ المسن والمرأة والطفل الرضيع وتجاوز الحقد الدفين لدى شارون ومؤيديه إلى كل رمز يمثل شموخ العربي فتمثل له الشجر الفارع بقامته صورة العربي بكبريائه وعنفوانه فمد يده الآثمة لاقتلاع الأخضر واليابس ظناً منه بأن القوة كفيلة بتحقيق أهدافه.إننا نعلم بأن اسرائيل ترى نفسها قوية بهذا كله ونعلم أكثر بأن ذلك قد يستمر لعشر أو عشرين أو خمسين سنة قادمة أو أكثر.. ولكننا نؤمن بأن ديمومة القوة لله جل جلاله.فهل يظن عاقل في الأرض ان المظلوم سيقبل بظلمه وأن الجريح سيلعق دمه صامتا وأن الضعيف سيسلم بضعفه. وهل تقبل أمة على وجه الأرض تؤمن بالله وبرسله أن تسكت عن حقها أو تتنازل عنه. من ظن ذلك فهو واهم.. واهم.. واهم. فليفعل شارون ما بداله فاليوم قد يكون يومه وغدا لنا ان شاء الله فكل قطرة دم عربية واحدة سالت على أرضنا العربية المغتصبة لها جزية الدفع عند من أراقها.. وليس العرب والمسلمون من يقبلون بغير حقهم كاملاً جزية. إن كل رحم امرأة عربية أبية يحمل في أحشائه ثأراً وكل شهيد عانق الثرى ترك خلفه صرخة مدوية في صدر كل طفل يتطلع إلى الاستشهاد. لذلك على الحكمة ان تأخذ دورها لدى الطرف الاسرائيلي قبل أن يصبح وجه السلام وملامحه كالحة شاحبة في أعيننا. إننا نناشد الشرفاء في كل العالم أن يجسدوا المعني الحقيقي للشرف وأن يساهموا بفاعلية لا انحياز معها في تحقيق السلام العادل الشامل.. ونناشد الحكمة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والعالم أجمع أن تتصدى لدورها التاريخي تجاه عملية السلام.. نقول ذلك والأمل يحدونا وحسن الظن يدعونا وما أقسى خيبة الأمل اذا ما ابتلعته ظنون اليأس. من هنا.. من سوريا الصامدة.. ومن مشارف الجولان المحتل.. أدعو عقل العاقل وحكمة الحكيم أن تسمع بلسان عربي وقلب مؤمن نداء لا نزاود به أو عليه.
وفي تصريح آخر قال: ان ما يحدث الآن على أرض فلسطين وعلى أرض الجولان وغيرها ليس سوى ارهاصة النصر وليس سوى الظلام الذي يعقبه اشراق النور بحول الله وقوته وما يقدمه شعب فلسطين من دماء وتضحيات ليس سوى مهر الحرية والاستقلال. ولا يخالجنا أدنى شك بحول الله في أن هذا الشعب سينال حريته وسيسترد حقوقه فالتاريخ علمنا أنه ما ضاع حق وراءه مطالب وأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة. ان من الغريب ما نسمعه هذه الايام من المساواة بين الجلاد والضحية والمناداة بوقف ما يسمى بالعنف الفلسطيني وكأن هذا العنف هو السبب لا النتيجة وتناسي أن الاحتلال الإسرائيلي هو أصل البلاء والاستيطان هو وقود الفتنة وانكار الحقوق والغطرسة الإسرائيلية ورفض السلام العادل الشامل ليس حلا يمكن الاتكاء عليه.
سلمت يابو متعب رغم أنه تصريح اعلامي إلا أن له وقعه لدى اسرائيل وامريكا وجميع الدول التي ستزورها نعم أنت قلت مالم يستطع قوله الكثيرين وتنتقد اسرائل علانية بينما البعض يقبل ايدي واقدام نساءهم فضلا عن رجالهم . فالله معك ونسأل الله أن يمدك بعونه وتوفيقه.
نقلا عن الساحة العربية
جئنا إلى سوريا الشقيقة حاملين معنا تداعيات الحاضر واحتمالات المستقبل تجاه قضيتنا العربية والاسلامية فمن يحمل شرعية الحق ويستمد العون منه جل جلاله لا يقف على أعتاب الطريق متسائلاً أو حائراً أو متردداً فالحقوق لا تستجدى.. انها الشرعية التي تستمد منها قضيتنا بعد الله جل جلاله قوة الحجة في وجه المغتصب ومنطق المحق تجاه طرف غلب لغة القوة على منطق العقل متناسيا بأن العنف لا يولد غير العنف.
أقول ذلك مذكرا الطرف الاسرائيلي في شخوص متطرفيه وعل رأسهم شارون بأن معطيات السلام منذ مؤتمر مدريد أخذت تتداعى تباعاً.. ذلك المؤتمر إلى أحسن العرب والمسلمون فيه الظن فمدوا جسور الحوار على أمل في أن يحمل لهم المستقبل واقعا يتعايش فيه جميع الأطراف وفق أسس تقوم على احقاق الحق ومبادئ الأرض مقابل السلام لكلا الطرفين.هذه الرؤية هي التي جعلت اليد العربية تصافح المحاور الاسرائيلي بعد أن كان العربي يرفض منذ أكثر من خمسين عاما مصافحة أي طرف اسرائيلي معتدي.واليوم ماذا عن مدريد والتزاماتها. وماذا عن عملية السلام بكل أشكالها.لقد تمادى الطرف الاسرائيلي في غيه وعنفه وغطرسته وأخذت الرصاصة الاسرائيلية تغتال الشيخ المسن والمرأة والطفل الرضيع وتجاوز الحقد الدفين لدى شارون ومؤيديه إلى كل رمز يمثل شموخ العربي فتمثل له الشجر الفارع بقامته صورة العربي بكبريائه وعنفوانه فمد يده الآثمة لاقتلاع الأخضر واليابس ظناً منه بأن القوة كفيلة بتحقيق أهدافه.إننا نعلم بأن اسرائيل ترى نفسها قوية بهذا كله ونعلم أكثر بأن ذلك قد يستمر لعشر أو عشرين أو خمسين سنة قادمة أو أكثر.. ولكننا نؤمن بأن ديمومة القوة لله جل جلاله.فهل يظن عاقل في الأرض ان المظلوم سيقبل بظلمه وأن الجريح سيلعق دمه صامتا وأن الضعيف سيسلم بضعفه. وهل تقبل أمة على وجه الأرض تؤمن بالله وبرسله أن تسكت عن حقها أو تتنازل عنه. من ظن ذلك فهو واهم.. واهم.. واهم. فليفعل شارون ما بداله فاليوم قد يكون يومه وغدا لنا ان شاء الله فكل قطرة دم عربية واحدة سالت على أرضنا العربية المغتصبة لها جزية الدفع عند من أراقها.. وليس العرب والمسلمون من يقبلون بغير حقهم كاملاً جزية. إن كل رحم امرأة عربية أبية يحمل في أحشائه ثأراً وكل شهيد عانق الثرى ترك خلفه صرخة مدوية في صدر كل طفل يتطلع إلى الاستشهاد. لذلك على الحكمة ان تأخذ دورها لدى الطرف الاسرائيلي قبل أن يصبح وجه السلام وملامحه كالحة شاحبة في أعيننا. إننا نناشد الشرفاء في كل العالم أن يجسدوا المعني الحقيقي للشرف وأن يساهموا بفاعلية لا انحياز معها في تحقيق السلام العادل الشامل.. ونناشد الحكمة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والعالم أجمع أن تتصدى لدورها التاريخي تجاه عملية السلام.. نقول ذلك والأمل يحدونا وحسن الظن يدعونا وما أقسى خيبة الأمل اذا ما ابتلعته ظنون اليأس. من هنا.. من سوريا الصامدة.. ومن مشارف الجولان المحتل.. أدعو عقل العاقل وحكمة الحكيم أن تسمع بلسان عربي وقلب مؤمن نداء لا نزاود به أو عليه.
وفي تصريح آخر قال: ان ما يحدث الآن على أرض فلسطين وعلى أرض الجولان وغيرها ليس سوى ارهاصة النصر وليس سوى الظلام الذي يعقبه اشراق النور بحول الله وقوته وما يقدمه شعب فلسطين من دماء وتضحيات ليس سوى مهر الحرية والاستقلال. ولا يخالجنا أدنى شك بحول الله في أن هذا الشعب سينال حريته وسيسترد حقوقه فالتاريخ علمنا أنه ما ضاع حق وراءه مطالب وأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة. ان من الغريب ما نسمعه هذه الايام من المساواة بين الجلاد والضحية والمناداة بوقف ما يسمى بالعنف الفلسطيني وكأن هذا العنف هو السبب لا النتيجة وتناسي أن الاحتلال الإسرائيلي هو أصل البلاء والاستيطان هو وقود الفتنة وانكار الحقوق والغطرسة الإسرائيلية ورفض السلام العادل الشامل ليس حلا يمكن الاتكاء عليه.
سلمت يابو متعب رغم أنه تصريح اعلامي إلا أن له وقعه لدى اسرائيل وامريكا وجميع الدول التي ستزورها نعم أنت قلت مالم يستطع قوله الكثيرين وتنتقد اسرائل علانية بينما البعض يقبل ايدي واقدام نساءهم فضلا عن رجالهم . فالله معك ونسأل الله أن يمدك بعونه وتوفيقه.
نقلا عن الساحة العربية