حارسة النهر
21/02/2003, 11:36
السلام عليكم
هذه القضية للمناقشة منقولة من جريدة اليوم
اتمنى ان تساعدوا في اقتراحاتكم حتى تستعيد هذه الفتاة تفوقها الدراسي
أنها فتاة موهوبة وقد شاء القدر ان تكون عكس ذلك فلا اعتراض على حكم الله عز وجل
كانت في مقتبل العمر وفي عمر الزهور فتاة ذات خلق ودين وذكاء تدرس بالمرحلة الثانوية موهوبة (بمعنى الكلمة) ونشيطة.. ففي أثناء الفسحة بالمدرسة كانت تلعب مع زميلاتها (لعبة السباق) لممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة البدنية إذ أصابها مالم يحمد عقباه , سقطت من أعلى سور المدرسة , أدى الى أصابتها بكسر في رجلها اليسرى وتم تجبيرها بعدها ساءت حالتها حيث أصبحت (عرجاء) ذهب بها والدها إلى إحدى الدول الأوروبية لعلاجها حيث اجريت لها عملية في ساقها أدت الى شللها بعدها لم تستطع السير إلا من خلال الكرسي المتحرك , تمت إعادتها الى المدرسة وتلقت الرفض بسبب عدم رغبة المدرسة في وجودها مع مرافقة (عاملة) لمساعدتها في وقت الحاجة والتنقل بها من مكان لآخر وكذا المدارس الأهلية ساءت حالة الفتاة حيث أصبحت متشائمة يائسة مما ادى الى رفضها الدراسة بتاتا بالرغم من حرص أبيها على تعليمها ومواصلة دراستها ورفع معنوياتها لأنه ليس أعز على الوالدين من نفسه إلا ابناءه فطرة فطر الله سبحانه وتعالى عليها الخلق ولا يخرج عنها الا من خرج عن الفطرة لذلك ترى احدنا يبذل كل جهده ليرى أبناءه في خير حال بل انه يبذل فوق جهده ليصل الى هدفه الا وهو سعادة ابنائه وصحتهم.
وشكرا
هذه القضية للمناقشة منقولة من جريدة اليوم
اتمنى ان تساعدوا في اقتراحاتكم حتى تستعيد هذه الفتاة تفوقها الدراسي
أنها فتاة موهوبة وقد شاء القدر ان تكون عكس ذلك فلا اعتراض على حكم الله عز وجل
كانت في مقتبل العمر وفي عمر الزهور فتاة ذات خلق ودين وذكاء تدرس بالمرحلة الثانوية موهوبة (بمعنى الكلمة) ونشيطة.. ففي أثناء الفسحة بالمدرسة كانت تلعب مع زميلاتها (لعبة السباق) لممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة البدنية إذ أصابها مالم يحمد عقباه , سقطت من أعلى سور المدرسة , أدى الى أصابتها بكسر في رجلها اليسرى وتم تجبيرها بعدها ساءت حالتها حيث أصبحت (عرجاء) ذهب بها والدها إلى إحدى الدول الأوروبية لعلاجها حيث اجريت لها عملية في ساقها أدت الى شللها بعدها لم تستطع السير إلا من خلال الكرسي المتحرك , تمت إعادتها الى المدرسة وتلقت الرفض بسبب عدم رغبة المدرسة في وجودها مع مرافقة (عاملة) لمساعدتها في وقت الحاجة والتنقل بها من مكان لآخر وكذا المدارس الأهلية ساءت حالة الفتاة حيث أصبحت متشائمة يائسة مما ادى الى رفضها الدراسة بتاتا بالرغم من حرص أبيها على تعليمها ومواصلة دراستها ورفع معنوياتها لأنه ليس أعز على الوالدين من نفسه إلا ابناءه فطرة فطر الله سبحانه وتعالى عليها الخلق ولا يخرج عنها الا من خرج عن الفطرة لذلك ترى احدنا يبذل كل جهده ليرى أبناءه في خير حال بل انه يبذل فوق جهده ليصل الى هدفه الا وهو سعادة ابنائه وصحتهم.
وشكرا