المفكر
21/02/2003, 00:23
بسم الله أبدأ
القصة
هذه فتاة في عمر الزهور قد سافرت والديها للعلاج في الخارج،
وجلست هي و إخوانها عند عمتها وأقاموا عندها، البنت كانت تعرف
في الإنترنت فدخلت الشات وأخذت تخاطب وتلقي وغيره ....
إلى أن كلمت لها شاب فأعطاها من كلام الغزل المشؤوم وغيره
إلى أن بدأت قصة الحب المزعوم ، وصار منوالها اليومي
وقد أصر عليها أن يراها فأبت ولكن الشيطان زين لها إلى أن وافقت
واختارت يومًا تخرج فيه هي وإخوانها وعمتها ، فالتقت به لقاءًا سريعًا
في السوق ونظر إليها ونظرت إليه ، ولكن لم يكفي ذلك ......
فالغزل قد زاد و أوهمها بشيء يسمى الزواج فصدقت ، وأصر أن يراها فوافقت وركبت معه وذهب بها إلى داره ((دار الزوجية المزعوم)) ، وما بعد ذلك إلا الفاحشة........
فخافت البنت ولكن بعد فوات الأوان ، بعد حمل ابن الزنا ، بعد فقد العفة ، بعد ..... وبعد.....إلخ.
فأصر الذئب على زواجها ولكن في يوم من الأيام وهي تخاطبه خاطبها
وهو يبكي فقالت: مابك ؟
فقال : أصبت بمرض الإيدز .
فصعقت البنت
وقال: كنت مسافرًا لبلاد الكفر ففعلت واتبعت الهوى.. فحملت
المرض ....
وما بعد ذلك إلا أن أصيبت البنت بمرض الإيدز ...
أي نهاية هذه .... أي نهاية هذه .... قولوا وتكلموا ...
القصة
هذه فتاة في عمر الزهور قد سافرت والديها للعلاج في الخارج،
وجلست هي و إخوانها عند عمتها وأقاموا عندها، البنت كانت تعرف
في الإنترنت فدخلت الشات وأخذت تخاطب وتلقي وغيره ....
إلى أن كلمت لها شاب فأعطاها من كلام الغزل المشؤوم وغيره
إلى أن بدأت قصة الحب المزعوم ، وصار منوالها اليومي
وقد أصر عليها أن يراها فأبت ولكن الشيطان زين لها إلى أن وافقت
واختارت يومًا تخرج فيه هي وإخوانها وعمتها ، فالتقت به لقاءًا سريعًا
في السوق ونظر إليها ونظرت إليه ، ولكن لم يكفي ذلك ......
فالغزل قد زاد و أوهمها بشيء يسمى الزواج فصدقت ، وأصر أن يراها فوافقت وركبت معه وذهب بها إلى داره ((دار الزوجية المزعوم)) ، وما بعد ذلك إلا الفاحشة........
فخافت البنت ولكن بعد فوات الأوان ، بعد حمل ابن الزنا ، بعد فقد العفة ، بعد ..... وبعد.....إلخ.
فأصر الذئب على زواجها ولكن في يوم من الأيام وهي تخاطبه خاطبها
وهو يبكي فقالت: مابك ؟
فقال : أصبت بمرض الإيدز .
فصعقت البنت
وقال: كنت مسافرًا لبلاد الكفر ففعلت واتبعت الهوى.. فحملت
المرض ....
وما بعد ذلك إلا أن أصيبت البنت بمرض الإيدز ...
أي نهاية هذه .... أي نهاية هذه .... قولوا وتكلموا ...