أبو محمد الودعاني
16/02/2003, 12:05
للتقليل من كمية الغاز المستخدمة وسرعة تلبية الطلبات المستعجلة
أبها:عبده الأسمري
كشف عدد من العاملين في المطابخ والمنادي والمطاعم في أبها وخميس مشيط عن حيلة يمارسها بعض العاملين في تلك المطابخ تتمثل في إضافة حبوب "البنادول" و"الأسبرين" إلى الذبائح أثناء طبخها وذلك للمساعدة على سرعة طهيها وتجهيزها وتخفيض المدة المقررة لطبخ الذبائح الكبيرة في السن والتي عادة ما تأخذ وقتا طويلا في إعدادها.. وحذر هؤلاء من خطورة تلك الممارسة، التي تعد غشا تجاريا، وآثارها السلبية على المستهلكين.
بداية أشار أحمد (طباخ يمني في أحد مطابخ أبها) أن هذه الطريقة تتسبب في تغيير طعم الأكل واختلاف لونه مضيفا أن هنالك طرقا أخرى أفضل وأكثر أمانا مثل استخدام القصدير في تغطية الذبيحة أثناء الطبخ للاحتفاظ بالحرارة لأطول فترة ممكنة.. مؤكدا أن من يضيف البنادول أو الأسبرين يتوهم بأن ذلك سيسهم في الإنضاج المبكر للذبائح دون النظر إلى ما قد يسببه ذلك من الإضرار بصحة الآخرين.
من جانبه أكد محمد ناجي (عامل في مطعم آخر في خميس مشيط) أن هنالك من يلجا لذلك ويستخدم حبوب البنادول والأسبرين في الذبائح الكبيرة في السن وذلك ليسهل عليهم الانتهاء من طبخها بسرعة وتسليمها للزبون وأضاف أنها طريقة خاطئة وغير مناسبة وتسبب آثاراً سلبية من جراء ذلك.. كما أوضح إسماعيل محمد عبدالله (صاحب أحد المطابخ) أن هذه الظاهرة وللأسف منتشرة في بعض المنادي والمطابخ و ذلك من أجل توفير كمية الغاز المستخدم في الطبخ ولإنهاء طلبات الزبائن المستعجلة. مشيرا إلى مدة طبخ الذبيحة مرتبطة بسنها فكلما كانت الذبيحة كبيرة في السن كلما احتاجت وقتا أطول في طبخها.
"الوطن" طرحت هذا الموضوع على استشاري أمراض الجهاز الهضمي في المستشفى السعودي الألماني بعسير الدكتور ممدوح حسن فأشار إلى أن استخدام هذه الطريقة في الطبخ خاطئة تماما حيث إن هذه الحبوب عبارة عن أحماض تساعد على ترخية أنسجة اللحوم وبالتالي الانتهاء من إنضاجها بسرعة، مضيفا أن ذلك يتسبب في تغيير لون اللحوم ويفقده جزءا من طعمه مع احتمال فقدانها القيمة الغذائية.
أبها:عبده الأسمري
كشف عدد من العاملين في المطابخ والمنادي والمطاعم في أبها وخميس مشيط عن حيلة يمارسها بعض العاملين في تلك المطابخ تتمثل في إضافة حبوب "البنادول" و"الأسبرين" إلى الذبائح أثناء طبخها وذلك للمساعدة على سرعة طهيها وتجهيزها وتخفيض المدة المقررة لطبخ الذبائح الكبيرة في السن والتي عادة ما تأخذ وقتا طويلا في إعدادها.. وحذر هؤلاء من خطورة تلك الممارسة، التي تعد غشا تجاريا، وآثارها السلبية على المستهلكين.
بداية أشار أحمد (طباخ يمني في أحد مطابخ أبها) أن هذه الطريقة تتسبب في تغيير طعم الأكل واختلاف لونه مضيفا أن هنالك طرقا أخرى أفضل وأكثر أمانا مثل استخدام القصدير في تغطية الذبيحة أثناء الطبخ للاحتفاظ بالحرارة لأطول فترة ممكنة.. مؤكدا أن من يضيف البنادول أو الأسبرين يتوهم بأن ذلك سيسهم في الإنضاج المبكر للذبائح دون النظر إلى ما قد يسببه ذلك من الإضرار بصحة الآخرين.
من جانبه أكد محمد ناجي (عامل في مطعم آخر في خميس مشيط) أن هنالك من يلجا لذلك ويستخدم حبوب البنادول والأسبرين في الذبائح الكبيرة في السن وذلك ليسهل عليهم الانتهاء من طبخها بسرعة وتسليمها للزبون وأضاف أنها طريقة خاطئة وغير مناسبة وتسبب آثاراً سلبية من جراء ذلك.. كما أوضح إسماعيل محمد عبدالله (صاحب أحد المطابخ) أن هذه الظاهرة وللأسف منتشرة في بعض المنادي والمطابخ و ذلك من أجل توفير كمية الغاز المستخدم في الطبخ ولإنهاء طلبات الزبائن المستعجلة. مشيرا إلى مدة طبخ الذبيحة مرتبطة بسنها فكلما كانت الذبيحة كبيرة في السن كلما احتاجت وقتا أطول في طبخها.
"الوطن" طرحت هذا الموضوع على استشاري أمراض الجهاز الهضمي في المستشفى السعودي الألماني بعسير الدكتور ممدوح حسن فأشار إلى أن استخدام هذه الطريقة في الطبخ خاطئة تماما حيث إن هذه الحبوب عبارة عن أحماض تساعد على ترخية أنسجة اللحوم وبالتالي الانتهاء من إنضاجها بسرعة، مضيفا أن ذلك يتسبب في تغيير لون اللحوم ويفقده جزءا من طعمه مع احتمال فقدانها القيمة الغذائية.