أبو محمد الودعاني
08/02/2003, 17:49
8 سعوديين منهم من سلمتهم عائلاتهم أو سلم نفسه
مصدر مسؤول: القبض على المتهمين بإطلاق النار
على فرقة البحث الجنائي في حي المصيف في الرياض
الرياض: واس(الوطن)
أوضح مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية أنه بفضل من الله وتوفيقه وبجهود أمنية ووطنية مشتركة مخلصة وضعت أجهزة الأمن المختصة يدها على 8 أشخاص سعوديين كانوا هم الذين أطلقوا النار على رجال المباحث العامة بينما كانت فرقة البحث والتحري بالمباحث تدقق في أسماء نزلاء في مجمع الروشن للشقق السكنية في مدينة الرياض بعد منتصف ليل يوم الخميس الموافق للعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1423هـ بحثا عن أشخاص مطلوبين للعدالة مما نتج عن ذلك إصابة ضابطين من المباحث ومواطن ومقتل مواطن كويتي وفقاً لما صدر في بيان وزارة الداخلية بتاريخ 21/11/1423هـ.
وأوضح المصدر أن الجهات الأمنية المختصة قامت بجهود مكثفة أدت إلى القبض على بعض الجناة في حين بادر بعض منهم بتسليم أنفسهم طواعية للجهات الأمنية والبعض الآخر قامت أسرهم بتسليمهم إلى أجهزة الأمن.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الأمنية المبدئية مع هؤلاء واعترافاتهم دلت على تأثرهم بأفكار منحرفة وسلوك فكري غير سوي وستتم إحالتهم إلى المحكمة الشرعية ليقول القضاء كلمته فيهم.
و أشاد المصدر بالأسر التي قامت بتسليم ذويهم من المطلوبين للجهات الأمنية قائلا إن ذلك يجسد حقيقة المجتمع السعودي المسلم الرافض للجريمة بكافة أشكالها فضلاً عن رفضهم القاطع للأفكار القائمة على الغلو والانغلاق واستخدام القوة ومخالفة شرع الله.
كما يؤكد من جانب آخر ثقة المواطنين في أجهزة الأمن وتعاونهم التام معها لإدراكهم بأنها تمثل بالنسبة لهذا الوطن صمام الأمان بعد الله للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامته ومكتسباته الوطنية من أي سوء قد يلحق بها نتيجة الممارسات اللامسؤولة وغير السوية المغرقة في الضلال من بعض المنحرفين فكرياً أو خلقياً.
وأضاف المصدر أن قيام بعض الجناة بتسليم أنفسهم طواعية وتسجيل اعترافاتهم إنما يؤكد على أملهم في عودتهم إلى جادة الصواب والرغبة في إصلاح أنفسهم ذلك أن عناصر الشر والإجرام دائماً ما تسعى إلى التغرير بشباب الوطن، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هؤلاء الشباب حتى وإن أخطأوا فهم أبناؤنا ومن مسؤولياتنا إصلاحهم وإعادتهم إلى الطريق السوي وحمايتهم من أنفسهم وأفكارهم ليكونوا سواعد بناء للوطن لا سواعد هدم.
وأكد على أن الدولة ممثلة في مؤسساتها الأمنية لن تتوانى في الأخذ بكل ما يؤدي إلى حفظ الأمن والتصدي بكل قوة وحزم لكل عابث بالأمن لأنه لا استقرار ولا نمو ولا رخاء دون توفر الأمن واستقراره.
مصدر مسؤول: القبض على المتهمين بإطلاق النار
على فرقة البحث الجنائي في حي المصيف في الرياض
الرياض: واس(الوطن)
أوضح مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية أنه بفضل من الله وتوفيقه وبجهود أمنية ووطنية مشتركة مخلصة وضعت أجهزة الأمن المختصة يدها على 8 أشخاص سعوديين كانوا هم الذين أطلقوا النار على رجال المباحث العامة بينما كانت فرقة البحث والتحري بالمباحث تدقق في أسماء نزلاء في مجمع الروشن للشقق السكنية في مدينة الرياض بعد منتصف ليل يوم الخميس الموافق للعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1423هـ بحثا عن أشخاص مطلوبين للعدالة مما نتج عن ذلك إصابة ضابطين من المباحث ومواطن ومقتل مواطن كويتي وفقاً لما صدر في بيان وزارة الداخلية بتاريخ 21/11/1423هـ.
وأوضح المصدر أن الجهات الأمنية المختصة قامت بجهود مكثفة أدت إلى القبض على بعض الجناة في حين بادر بعض منهم بتسليم أنفسهم طواعية للجهات الأمنية والبعض الآخر قامت أسرهم بتسليمهم إلى أجهزة الأمن.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الأمنية المبدئية مع هؤلاء واعترافاتهم دلت على تأثرهم بأفكار منحرفة وسلوك فكري غير سوي وستتم إحالتهم إلى المحكمة الشرعية ليقول القضاء كلمته فيهم.
و أشاد المصدر بالأسر التي قامت بتسليم ذويهم من المطلوبين للجهات الأمنية قائلا إن ذلك يجسد حقيقة المجتمع السعودي المسلم الرافض للجريمة بكافة أشكالها فضلاً عن رفضهم القاطع للأفكار القائمة على الغلو والانغلاق واستخدام القوة ومخالفة شرع الله.
كما يؤكد من جانب آخر ثقة المواطنين في أجهزة الأمن وتعاونهم التام معها لإدراكهم بأنها تمثل بالنسبة لهذا الوطن صمام الأمان بعد الله للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامته ومكتسباته الوطنية من أي سوء قد يلحق بها نتيجة الممارسات اللامسؤولة وغير السوية المغرقة في الضلال من بعض المنحرفين فكرياً أو خلقياً.
وأضاف المصدر أن قيام بعض الجناة بتسليم أنفسهم طواعية وتسجيل اعترافاتهم إنما يؤكد على أملهم في عودتهم إلى جادة الصواب والرغبة في إصلاح أنفسهم ذلك أن عناصر الشر والإجرام دائماً ما تسعى إلى التغرير بشباب الوطن، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هؤلاء الشباب حتى وإن أخطأوا فهم أبناؤنا ومن مسؤولياتنا إصلاحهم وإعادتهم إلى الطريق السوي وحمايتهم من أنفسهم وأفكارهم ليكونوا سواعد بناء للوطن لا سواعد هدم.
وأكد على أن الدولة ممثلة في مؤسساتها الأمنية لن تتوانى في الأخذ بكل ما يؤدي إلى حفظ الأمن والتصدي بكل قوة وحزم لكل عابث بالأمن لأنه لا استقرار ولا نمو ولا رخاء دون توفر الأمن واستقراره.