المظفر قطز
23/01/2003, 15:30
في ذلك اليوم العظيم حين يقوم الناس لرب العالمين وحين تنصب الموازين وحين تعطى الصحف ذات الشمال وذات اليمين يحتاج الإنسان لأعماله أشد الاحتياج وينفع الصالحين ماقدموا في الدنيا من صالح الأعمال.
فتشفع لهم أعمالهم عند الله إما في رفع درجاتهم بعد أن يدخلوا الجنة بل قد تكون شافعة في دخولهم الجنة بغير حساب ولا عذاب بل قد تكون شافعة في أهل الكبائر الذين أدخلوا النار أن يخرجوا منها أو أنهم قد أمر بهم إلى النار فتشفع لهم في عدم ذخولها.
وإليك أخي المبارك بعض الأسباب التي تحصل بها الشفاعة:
أولا :القرآن الكريم:عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه....)أخرجه مسلم
ثانيا : الصيام :عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال : فيشفعان )أخرجه أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
ثالثا: من له اثنين من الولد :كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسوة من الأنصار : ( لايموت لإحداكن ثلاثة من الولد إلا دخلت الجنة ) فقالت امرأة منهن: أو اثنين يارسول الله؟ قال : ( أو اثنين ) أخرجه مسلم
رابعا: سكنى المدينة والموت بها :في حديث ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ) أخرجه مسلم
خامسا: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له : ففي حديث أبي الدرداءقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من صلى عليّ حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي)حسنه الألباني في صحيح الجامع .
وفي حديث ابن عمر وفيه :( ثم سلوا لي الوسيلة ) إلى أن قال : ( فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) أخرجه مسلم
سادسا:المصلون على الميت الموحد لله عزوجل :كما في حديث ابن عباس أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( مامن رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم فيه ) أخرجه مسلم
هذا ماستطعت كتابته لهذا اليوم من الأسباب وهي كثيرة جعلنا الله وإياكم من أهلها
وإن شاء الله نبين لاحقا الأسباب التي تمنع الشفاعة
فتشفع لهم أعمالهم عند الله إما في رفع درجاتهم بعد أن يدخلوا الجنة بل قد تكون شافعة في دخولهم الجنة بغير حساب ولا عذاب بل قد تكون شافعة في أهل الكبائر الذين أدخلوا النار أن يخرجوا منها أو أنهم قد أمر بهم إلى النار فتشفع لهم في عدم ذخولها.
وإليك أخي المبارك بعض الأسباب التي تحصل بها الشفاعة:
أولا :القرآن الكريم:عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه....)أخرجه مسلم
ثانيا : الصيام :عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال : فيشفعان )أخرجه أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
ثالثا: من له اثنين من الولد :كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسوة من الأنصار : ( لايموت لإحداكن ثلاثة من الولد إلا دخلت الجنة ) فقالت امرأة منهن: أو اثنين يارسول الله؟ قال : ( أو اثنين ) أخرجه مسلم
رابعا: سكنى المدينة والموت بها :في حديث ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ) أخرجه مسلم
خامسا: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له : ففي حديث أبي الدرداءقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من صلى عليّ حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي)حسنه الألباني في صحيح الجامع .
وفي حديث ابن عمر وفيه :( ثم سلوا لي الوسيلة ) إلى أن قال : ( فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) أخرجه مسلم
سادسا:المصلون على الميت الموحد لله عزوجل :كما في حديث ابن عباس أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( مامن رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم فيه ) أخرجه مسلم
هذا ماستطعت كتابته لهذا اليوم من الأسباب وهي كثيرة جعلنا الله وإياكم من أهلها
وإن شاء الله نبين لاحقا الأسباب التي تمنع الشفاعة