المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقرأ وتدبر هل وصلنا إلى ذلك الزمان ؟؟؟


عياد
03/01/2003, 04:12
[]اقرأ وتدبر هل وصلنا إلى ذلك الزمان ؟؟؟


"عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما حج حجة الوداع إلتزم الملتزم و أمسك بيده حلقة الكعبة و هزها ثم بكى فقال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه ما أبكاك يارسول الله فقال ...

صلى الله عليه وسلم أبكاني فراق الكعبة و توديع المسلمين ثم قال صلى الله عليه و سلم إن مثلكم يا أبا بكر كمثل شجرة لها ورقة بلا شوك إلى سبعمائة سنة ثم تكون كشجرة لها ورق و شوك إلى تمام ألف سنة . ثم تكون أمتي شوك بلا ورق فلا ترى فيهم أحداً إلى مرابياً و لا عالماًُ إلا راغباً المال و لا صانعاً إلا خائناُ و لا فقيراً إلا كافراً و لا شيخاً إلا غافلاً و لاشبابا إلا فضيحة و لا امرأة إلا ولا حياء لها . فقال عكاشة بن محصن رضي الله عنه : وما علامة ذلك يا رسول الله . فقال صلى الله عليه و سلم. إذا أكرم الشعراء و أهين العلماء و تشاور النساء و خلط الأموال بالربا يحملون (الربوي أو الربا ) فوق رؤوسهم و العلم و القرآن وراء ظهورهم فقال عكاشة: يصلون و يصومون يارسول الله ؟ فقال صلى الله عليه و سلم : يصلون و يصومون و يقرؤون القرآن و لا يتجاوز حناجرهم قلوبهم مسودة بأعمالهم و خبث سرائرهم. زمان تركب فيه الفروج السروج و تأكل القضاة الرشا و يشهد أهل العدل الزور. يظلم الأحرار عبيدهم و تأكل الأم كسب فرج إبنتها. المؤمن فيهم ذليل و الفاجر فيهم عزيز . قال عكاشة: زدنا في علامة ذلك يارسول الله ، قال صلى الله عليه و سلم: زمان يكون فيه الأمير كالأسد و القاضي كالذئب و التاجر كالثعلب و الفاسق كالكلب و المؤمن كالشاة. ثم بكى صلى الله عليه و سلم و قال: يا لها من شاة بين أسد و ذئب و ثعلب "
]منقوووووووول[/

بن مشخص المسعري
04/01/2003, 02:29
فعلا الحديث الشريف ينطبق بالتأكيد علا زمننا
لكن يجب اخي ان تضع السند قبل اي حديث
ولا الحديث في ذمتك

أبو محمد الودعاني
04/01/2003, 09:44
فعلا الحديث قد ينطبق وقد لا ينطبق
قبل اربعين سنة كانت الجزيرة أسوأ من ذلك بكثير
وقبل انتشار دعوة الشيخ : محمد بن عبدالوهاب كانت الجزيرة في حالة شرك عظيم توسل بالاموات وتبرك بالقبور والاشجار
وكانت الامة الاسلامية في عهد التتار ممزقة شر مزقة وكانت دويلات تكيد لبعضها الضغائن والاحقاد
وبالمثل كان في عهد الفاتح: صلاح الدين الايوبي
كل ما اود قوله ان الامة مرت بحالات أسوأ مما هي عليه الآن
وقيض الله لها من يعيد لها هيبتها
فدع عنك الجزع
والسلام