أبو محمد الودعاني
28/12/2002, 09:13
يلتقي المنتخب السعودي حامل اللقب مع نظيره المغربي اليوم على إستاد الكويت في لقاء قمة ضمن الدور نصف النهائي من بطولة الأمير فيصل بن فهد الثامنة لكرة القدم على كأس العرب التي تستضيفها الكويت حتى 30 ديسمبر الحالي، في حين يلتقي في المباراة الثانية المنتخب الأردني مع البحريني على الملعب ذاته. ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية المقررة بعد غد، فيما لن تقام مباراة المركز الثالث.
السعودي × المغرب
حجز المنتخب السعودي حامل اللقب بطاقته إلى دور الأربعة عن جدارة بعد 3 انتصارات متتالية على كل من البحرين 2/1 ولبنان 1/صفر وسوريا 3/صفر وتعادل مع اليمن 2/2 تصدر بها المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط. وظهر المنتخب السعودي بمستوى جيد منذ انطلاق البطولة وقدم عروضا رائعة بمجموعة شابة أثبتت جدارتها. ويلعب المنتخب السعودي بقيادة مدربه الهولندي فاندرليم بأسلوب سهل وفق إمكانات لاعبيه وبدت صفوفه متجانسة وتفوقت تكتيكيا على المنتخبات الأخرى. ويمثل خط الوسط نقطة القوة بوجود الثلاثي عمر الغامدي ومحمد نور وصالح الصقري بالإضافة إلى صانع الألعاب عبد العزيز الجنوبي صاحب تمريرات حاسمة مكنت خط الهجوم بقيادة طلال المشعل من تسجيل 8 أهداف حتى الآن، كما أن خط دفاعه هو الأقوى في الدورة إلى جانب البحرين حيث دخلت مرماه 3 أهداف فقط. وسيستفيد المنتخب السعودي من عودة قائده عبدالله الواكد الذي أصيب في مباراة سوريا وسيساهم دون شك في تعزيز خط الوسط. وكان فاندرليم أراح الحارس مبروك زايد وعمر الغامدي ومحمد نور في المباراة الأخيرة ضد اليمن وأشرك الجنوبي في الشوط الثاني تحسبا للمواجهة القوية ضد المنتخب المغربي الذي لم تكن طريقه مفروشة بالورود لتخطي الدور الأول وهو الذي قدم أداء جيدا في المباريات الـ 3 الأولى قبل أن يخسرها صفر/ 1 من السودان، بيد أن المنتخب الفلسطيني قدم التأهل إلى المغرب على طبق من ذهب عندما تعادل مع المنتخب الكويتي، فتأهل أسود المغرب بفضل فارق الأهداف أمام الكويت. ويخوض المغرب المباراة بصفوف منقوصة بعد إيقاف 3 من لاعبيه أسامة السويدي وبوشعيب المباركي ومصطفى طلحة حتى نهاية البطولة بسبب تصرفاتهم اللارياضية تجاه الحكم الإماراتي محمد عمر في المباراة ضد السودان. كما يعاني المغرب من إصابة لاعبيه مراد الرافعي ومنير سواحيل اللذين لن يتمكنا من المشاركة فبقيت مجموعة المدرب مصطفى مديح تضم 13 لاعبا بينهم حارسان للمرمى خصوصا وأنه حضر إلى الكويت بـ 18 لاعبا بعدما رفض الخور القطري السماح للاعبيه محمد بنشريفة ورشيد روكي بالالتحاق بالمنتخب، والأخيران قد يلتحقان به اليوم بعد إلحاح المسؤولين المغاربة
السعودي × المغرب
حجز المنتخب السعودي حامل اللقب بطاقته إلى دور الأربعة عن جدارة بعد 3 انتصارات متتالية على كل من البحرين 2/1 ولبنان 1/صفر وسوريا 3/صفر وتعادل مع اليمن 2/2 تصدر بها المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط. وظهر المنتخب السعودي بمستوى جيد منذ انطلاق البطولة وقدم عروضا رائعة بمجموعة شابة أثبتت جدارتها. ويلعب المنتخب السعودي بقيادة مدربه الهولندي فاندرليم بأسلوب سهل وفق إمكانات لاعبيه وبدت صفوفه متجانسة وتفوقت تكتيكيا على المنتخبات الأخرى. ويمثل خط الوسط نقطة القوة بوجود الثلاثي عمر الغامدي ومحمد نور وصالح الصقري بالإضافة إلى صانع الألعاب عبد العزيز الجنوبي صاحب تمريرات حاسمة مكنت خط الهجوم بقيادة طلال المشعل من تسجيل 8 أهداف حتى الآن، كما أن خط دفاعه هو الأقوى في الدورة إلى جانب البحرين حيث دخلت مرماه 3 أهداف فقط. وسيستفيد المنتخب السعودي من عودة قائده عبدالله الواكد الذي أصيب في مباراة سوريا وسيساهم دون شك في تعزيز خط الوسط. وكان فاندرليم أراح الحارس مبروك زايد وعمر الغامدي ومحمد نور في المباراة الأخيرة ضد اليمن وأشرك الجنوبي في الشوط الثاني تحسبا للمواجهة القوية ضد المنتخب المغربي الذي لم تكن طريقه مفروشة بالورود لتخطي الدور الأول وهو الذي قدم أداء جيدا في المباريات الـ 3 الأولى قبل أن يخسرها صفر/ 1 من السودان، بيد أن المنتخب الفلسطيني قدم التأهل إلى المغرب على طبق من ذهب عندما تعادل مع المنتخب الكويتي، فتأهل أسود المغرب بفضل فارق الأهداف أمام الكويت. ويخوض المغرب المباراة بصفوف منقوصة بعد إيقاف 3 من لاعبيه أسامة السويدي وبوشعيب المباركي ومصطفى طلحة حتى نهاية البطولة بسبب تصرفاتهم اللارياضية تجاه الحكم الإماراتي محمد عمر في المباراة ضد السودان. كما يعاني المغرب من إصابة لاعبيه مراد الرافعي ومنير سواحيل اللذين لن يتمكنا من المشاركة فبقيت مجموعة المدرب مصطفى مديح تضم 13 لاعبا بينهم حارسان للمرمى خصوصا وأنه حضر إلى الكويت بـ 18 لاعبا بعدما رفض الخور القطري السماح للاعبيه محمد بنشريفة ورشيد روكي بالالتحاق بالمنتخب، والأخيران قد يلتحقان به اليوم بعد إلحاح المسؤولين المغاربة