سعد بن محمد
26/11/2002, 11:18
افتتح أخيراً بحي الخليج شرق العاصمة الرياض أول معرض من نوعه في الخليج العربي يهتم بإكسسوارات الصقور. وقال سليمان اليحيى مدير المعرض إن الهدف من إقامة هذا المعرض يرجع إلى ندرة هذه الإكسسوارات في السعودية وتكرارها كل عام وبنفس المواصفات مما أوجد نوعا من الملل لدى الصقارين السعوديين.
وأضاف: "في السنوات الماضية كنا نسافر إلى دول الخليج وأوروبا للبحث عن أحدث ما نزل بالأسواق مما جعلنا نتكبد كثيراً من الخسائر، ولهذا أقمنا هذا المعرض والذي يهتم بكل ما هو جديد في عالم الصقور ونحاول أن نطورها ولذلك نشأت فكرة هذا المعرض والذي يعتبر الأول على مستوى الخليج بشهادة عدد من المهتمين بهذه الرياضة الأصيلة. وهناك تعاون وزيارات متبادلة بين صقاري السعودية و دول الخليج وخاصة من الكويت وقطر والإمارات.
وعن أسعار مستلزمات الصقور يقول اليحيى إنها تتراوح بين ( 15) ريالا و(350) ريالا و أبرزها ( البراقع ) و ( الدسوس ) إضافة إلى أجهزة مراقبة الطيور والتي تتراوح أسعارها من (2700) ريال إلى(9500) ريال وهي أجهزة دقيقة تساعد الصقار على تتبع اتجاهات صقره لمسافة تتراوح بين (7) كلم و(20) كلم حسب الطقس والتضاريس البيئية خلال فترة الصيد والتي تستمر أربعة اشهر من طلوع نجم سهيل. وعن النشاطات التي تقام بالعرض قال اليحيى " استوردنا مكائن خاصة لتصنيع ( الحجول) وهي حلقة تشبه الخاتم توضع بالطير ليمكن التعرف عليه وتحمل اسم صاحب الصقر ورقم جواله ورقم جوال المعرض حتى يتم إبلاغ صاحبه في حالة عدم وجوده في نطاق خدمة الجوال وبفضل الله تمت إعادة صقور لأصحابها بعد أن تعرف عليها صقارون في أماكن بعيدة وآخرها هذا اليوم حيث اتصل بنا أحد الصقارين يبلغنا بعثوره على صقر تائه تعرف على هويته من معلومات الحجل. وأكد اليحيي أن المعرض حريص على تفاعل الجميع مع الصقور حيث أقمنا العام الماضي سباقاً للطيور عبارة عن أسرع الطيور في الانقضاض على فريسته وقد نال هذا السباق إعجاب المهتمين وسنكرره في العام المقبل.
ومن جانبه أشار خالد الصانع المشرف على المعرض إلى أهمية مثل هذا المعرض حيث إنه يقوم بعدد من المهام التي تحافظ على هذه الرياضة العربية ومنها تدريب الصقارين الصغار على طريقة تدريب الصقر وتعليمه للصيد وهي مهمة شاقة تحتاج للكثير من التدريب وطالب الصانع بإيجاد مكان مخصص لبيع الصقور حيث إن المكان الموجود الآن لا يفي بالغرض لوجوده داخل المدينة وعدم ملاءمته لمثل هذا العرض وعن زبائن المعرض قال اليحيي إنهم من مختلف الأعمار خاصة متوسطي العمر وأكبر عميل لدينا تجاوز الخامسة والثمانين وما زالوا يهتمون بالصقور
وأضاف: "في السنوات الماضية كنا نسافر إلى دول الخليج وأوروبا للبحث عن أحدث ما نزل بالأسواق مما جعلنا نتكبد كثيراً من الخسائر، ولهذا أقمنا هذا المعرض والذي يهتم بكل ما هو جديد في عالم الصقور ونحاول أن نطورها ولذلك نشأت فكرة هذا المعرض والذي يعتبر الأول على مستوى الخليج بشهادة عدد من المهتمين بهذه الرياضة الأصيلة. وهناك تعاون وزيارات متبادلة بين صقاري السعودية و دول الخليج وخاصة من الكويت وقطر والإمارات.
وعن أسعار مستلزمات الصقور يقول اليحيى إنها تتراوح بين ( 15) ريالا و(350) ريالا و أبرزها ( البراقع ) و ( الدسوس ) إضافة إلى أجهزة مراقبة الطيور والتي تتراوح أسعارها من (2700) ريال إلى(9500) ريال وهي أجهزة دقيقة تساعد الصقار على تتبع اتجاهات صقره لمسافة تتراوح بين (7) كلم و(20) كلم حسب الطقس والتضاريس البيئية خلال فترة الصيد والتي تستمر أربعة اشهر من طلوع نجم سهيل. وعن النشاطات التي تقام بالعرض قال اليحيى " استوردنا مكائن خاصة لتصنيع ( الحجول) وهي حلقة تشبه الخاتم توضع بالطير ليمكن التعرف عليه وتحمل اسم صاحب الصقر ورقم جواله ورقم جوال المعرض حتى يتم إبلاغ صاحبه في حالة عدم وجوده في نطاق خدمة الجوال وبفضل الله تمت إعادة صقور لأصحابها بعد أن تعرف عليها صقارون في أماكن بعيدة وآخرها هذا اليوم حيث اتصل بنا أحد الصقارين يبلغنا بعثوره على صقر تائه تعرف على هويته من معلومات الحجل. وأكد اليحيي أن المعرض حريص على تفاعل الجميع مع الصقور حيث أقمنا العام الماضي سباقاً للطيور عبارة عن أسرع الطيور في الانقضاض على فريسته وقد نال هذا السباق إعجاب المهتمين وسنكرره في العام المقبل.
ومن جانبه أشار خالد الصانع المشرف على المعرض إلى أهمية مثل هذا المعرض حيث إنه يقوم بعدد من المهام التي تحافظ على هذه الرياضة العربية ومنها تدريب الصقارين الصغار على طريقة تدريب الصقر وتعليمه للصيد وهي مهمة شاقة تحتاج للكثير من التدريب وطالب الصانع بإيجاد مكان مخصص لبيع الصقور حيث إن المكان الموجود الآن لا يفي بالغرض لوجوده داخل المدينة وعدم ملاءمته لمثل هذا العرض وعن زبائن المعرض قال اليحيي إنهم من مختلف الأعمار خاصة متوسطي العمر وأكبر عميل لدينا تجاوز الخامسة والثمانين وما زالوا يهتمون بالصقور