عندليب قطر
14/11/2002, 14:02
[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]
استعاد الهلال نوعا من توازنه "النقطي" المهدر في الاسبوعين الاخيرين بعد فوزه الضعيف والفقير فنيا على فريق الشباب "الشاب بهدفين مقابل هدف واحد للشباب وقد سجلت الاهداف الثلاثة من كرات ثابتة اثنان منها "ضربات جزاء" صحيحة والثالث من "خطأ" مباشر.
وقد غلب على الأداء الهلالي نوعا من العشوائية والارتباك في جميع خطوط الفريق وتخبطات فنية ابطالها في المقام الاول "اللاعبون" انفسهم.
ولولا اخطاء مدرب الشباب في شوط المباراة الاول والتحفظ الدفاعي غير المبرر والسلبية التهديفية في خط المقدمة الشبابي، لآلت المباراة الى نتيجة غير التي سجلت في محضر حكمها.
الشوط الأول
شهدت انطلاقة هذا الشوط رغبة هلالية جامحة في تغيير الصورة السابقة في المبارتين الاخيرتين من خلال التغييرات الجذرية في خط الوسط باعتماده على محوري ارتكاز "الشهراني - الغامدي" مع اعطاء الحرية للثلاثي الشلهوب والصالح والجابر في عمل التقاطعات الثلاثية والرباعية مع البرازيلي سوماليا.
ومع الدقيقة الثانية من بداية الشوط ينفرد "سوماليا" على اثر تمريرة طويلة من الصالح تجاوز بها حارس الشباب "سعيد مرزوق" تدخل معها مدافع الشباب "تكر" قبل خروجه وابعدها الى خارج الملعب.
استمر معها "اللعب" سجالا بين الفريقين في منطقة الوسط مع افضلية نسبية للهلال في ظل الرغبة الرباعية من تشكيلة هذا الخط في عمل جهد ملموس رغم ان اداء الوسط لم يكن منظما بالطريقة المتكاملة.
وعند الدقيقة الثامنة عشرة يتحصل الهلال على خطأ من مسافة اربعين مترا تقريبا يتصدى لها الشلهوب ويسددها قوية لولبية في المقص الأيسر للمرمى الشبابي.
دانت السيطرة بعدها للهلال وكثف هجماته على طريق الطرف الايمن من الملعب مستغلا التقدم الدائم للظهير الشبابي الايسر"زيد المولد" بفضل التحركات المثمرة للغامدي والشلهوب وذياب مجرشي مع انطلاقات "ساقطة" خلف مدافعي الشباب من قبل الجابر وسوماليا.
في حين اعتمد الشباب على تكثيف منطقة الوسط باكثر عدد من اللاعبين والاعتماد على الهجمات المرتدة عن طريق الاطراف من قبل الظهيرين "المولد - القحطاني" ومن هجمة مرتدة وبمجهود فردي من المولد يتجاوز بها اكثر من لاعب هلالي يلعبها عرضية زاحفة تبعد من قبل "الشريدة" تعود مجددا للمولد بدوره يسددها قوية في الشبك الجانبي لمرمى الدعيع.
الدقيقة الثامنة والعشرون وبعد عشر دقائق من الهدف الهلالي الاول يتحصل الهلال على ضربة جزاء صحيحة بعد عملية "اعثار" لبرازيلي الهلال "سوماليا" يسددها بنفسه على يسار الحارس الشبابي.
ومع تحرك الاداء الهلالي تحرك "مدرب الشباب" واخرج المدافع رضا تكر ونزل بدلا عنه عبده عطيف لتدين السيطرة شبابية دون خطورة على مرمى الدعيع ولينتهي الشوط بتقدم الهلال بهدفين نظيفين.
الشوط الثاني
انقلب الحال تماما في هذا الشوط وتحولت المباراة بمجملها لصالح الشباب والذي امتلك منطقة المناورة في ظل التراجع الهلال غير المبرر والاعتماد على الهجمات المرتدة.
ودخل الهلال هذا الشوط بتغيير "غريب" باخراجه منصور الشهراني المتحرك وانزال بندر المطيري دون ضرورة فنية تستدعي ذلك.
وعند الدقيقة التاسعة يتحصل الشباب على ضربة جزاء صحيحة استطاع "صالح صديق" ان يسجل منها هدفه الوحيد.
في حين نفذ الهلال هجمة مرتدة بعد تمريرة طويلة من الغامدي لسامي يهيئ بدوره للمندفع الشلهوب يسددها قوية في احضان الحارس.
تلاها تسديدة عنيفة من سامي الجابر اثر خطأ خارج خط الثمانية عشر تمر بجوار القائم.
ومن خلال التغييرات الذكية من مدرب الشباب استطاع من خلالها اعادة فريقه لجو المباراة والسيطرة الكاملة على أحداث هذا الشوط من خلال شن العديد من الهجمات الخطرة على مرمى الدعيع عن طريق الانطلاقات الجانبية من الظهيرين - القحطاني والمولد الغزوني بعض الاحيان عن طريق العمق بواسطة ثنائي الهجوم الشبابي السعران والمجرشي، قابلها تفكك هلالي في جميع الخطوط.
وتستمر الهجمات الشبابية في ظل التراجع المخيف للهلال وتتوالى الفرصة الشبابية المهدرة والتي لو سجلت لمني الهلال بهزيمة مدوية. ليعلن بعدها حكم المباراة عبدالرحمن العمري بفوز هلالي غير مقنع بهدفين مقابل هدف واحد للشباب.
_________________________________
الشعلة x الرائد
تفسح الشعلة في مرمى الرائد وهو يلعب بعشرة لاعبين حينما هزمه بأربعة أهداف نظيفة وسط أداء راق من لاعبيه.. ولم يكن في الرائد أي لاعب حاضر سوى حارس مرماه.. فيما ظلت "مهزلة" دفاعه الأبرز بتسببه بالأهداف الأربعة.. والرائد لم يعرف لاعبوه نقل الكرات فيما بينهم تاركين مساحات الملعب للفريق المقابل.. ولم يكن لجمهور الرائد بد من تحول تشجيعه للشعلة!!.
تميز الشعلة في البداية بنقل الكرات القصيرة بين لاعبي خط المنتصف ومن ثم الغزو عن طريق الجهة اليسرى في حين لم يحسن لاعبو الرائد نقل الكرات فيما بينهم إذ كثرت الكرات المقطوعة وأحياناً كثيرة تقدم كرات طويلة للمهاجمين تنتهي بأقدام المدافعين.. وحدث ان تهيأت فرصة التسجيل للشعلة عن طريق كلاوديو سدد بقدم الدفاع بعد مروره من الحارس.. وقد وضح ان منتصف الرائد بحاجة لمن يساند الشريف بتقديم اساليب هجومية في ظل اكتفاء بقية لاعبي هذا الخط بأدوار دفاعية وعزله الهجوم عنهم.
نتيجة لتفوق الشعلة الميداني سجل هدفه الأول في الدقيقة "23" برأسية من ابراهيم الجوير.
وقد أجرى "جانيتي" تبديلا مبكرا في صفوفه باخراجه المدافع السعيدان وادخاله المهاجم المرجان.. وقد سدد احمد غانم كرة قوية أخرجها الحلوة من الشلعة.. ثم رد عليه الطفيل بتسديدة بيدي الدخيل الله.. وإثر خطأ دفاعي سجل الشعلة هدفه الثاني عن طريق الدعجاني قبل نهاية الشوط بخمس دقائق.. ثم اعترض الحلوة حارس الشعلة أحمد غانم في حالة انفرادية طرده عمر المهنا وخطأ على رأس المنطقة نفذه مودي بالدفاع ثم اخرى خطرة لترتد للشعلة عن طريق نواف الدعجاني الذي تجاوز المدافعين وسدد الهدف الثالث!!
الشوط الثاني
سجل في بدايته للشعلة الدعجاني بطريقة فنية عالية إذ تلقى كرة مرفوعة مررها بقدمه من الصلال وسدد في المرمى الهداف الرابع.. ولم يكن التفوق الميداني للرائد ليقدم أي هدف في ظل السوء الملازم لنهاية الهجمات وبالذات تهديفات مودي نجاي.. وحدث ان أضاع لاعبو الرائد فرصا عديدة فرضها دفاع الشعلة القوي وضعف تركيز لاعبي الرائد.
استعاد الهلال نوعا من توازنه "النقطي" المهدر في الاسبوعين الاخيرين بعد فوزه الضعيف والفقير فنيا على فريق الشباب "الشاب بهدفين مقابل هدف واحد للشباب وقد سجلت الاهداف الثلاثة من كرات ثابتة اثنان منها "ضربات جزاء" صحيحة والثالث من "خطأ" مباشر.
وقد غلب على الأداء الهلالي نوعا من العشوائية والارتباك في جميع خطوط الفريق وتخبطات فنية ابطالها في المقام الاول "اللاعبون" انفسهم.
ولولا اخطاء مدرب الشباب في شوط المباراة الاول والتحفظ الدفاعي غير المبرر والسلبية التهديفية في خط المقدمة الشبابي، لآلت المباراة الى نتيجة غير التي سجلت في محضر حكمها.
الشوط الأول
شهدت انطلاقة هذا الشوط رغبة هلالية جامحة في تغيير الصورة السابقة في المبارتين الاخيرتين من خلال التغييرات الجذرية في خط الوسط باعتماده على محوري ارتكاز "الشهراني - الغامدي" مع اعطاء الحرية للثلاثي الشلهوب والصالح والجابر في عمل التقاطعات الثلاثية والرباعية مع البرازيلي سوماليا.
ومع الدقيقة الثانية من بداية الشوط ينفرد "سوماليا" على اثر تمريرة طويلة من الصالح تجاوز بها حارس الشباب "سعيد مرزوق" تدخل معها مدافع الشباب "تكر" قبل خروجه وابعدها الى خارج الملعب.
استمر معها "اللعب" سجالا بين الفريقين في منطقة الوسط مع افضلية نسبية للهلال في ظل الرغبة الرباعية من تشكيلة هذا الخط في عمل جهد ملموس رغم ان اداء الوسط لم يكن منظما بالطريقة المتكاملة.
وعند الدقيقة الثامنة عشرة يتحصل الهلال على خطأ من مسافة اربعين مترا تقريبا يتصدى لها الشلهوب ويسددها قوية لولبية في المقص الأيسر للمرمى الشبابي.
دانت السيطرة بعدها للهلال وكثف هجماته على طريق الطرف الايمن من الملعب مستغلا التقدم الدائم للظهير الشبابي الايسر"زيد المولد" بفضل التحركات المثمرة للغامدي والشلهوب وذياب مجرشي مع انطلاقات "ساقطة" خلف مدافعي الشباب من قبل الجابر وسوماليا.
في حين اعتمد الشباب على تكثيف منطقة الوسط باكثر عدد من اللاعبين والاعتماد على الهجمات المرتدة عن طريق الاطراف من قبل الظهيرين "المولد - القحطاني" ومن هجمة مرتدة وبمجهود فردي من المولد يتجاوز بها اكثر من لاعب هلالي يلعبها عرضية زاحفة تبعد من قبل "الشريدة" تعود مجددا للمولد بدوره يسددها قوية في الشبك الجانبي لمرمى الدعيع.
الدقيقة الثامنة والعشرون وبعد عشر دقائق من الهدف الهلالي الاول يتحصل الهلال على ضربة جزاء صحيحة بعد عملية "اعثار" لبرازيلي الهلال "سوماليا" يسددها بنفسه على يسار الحارس الشبابي.
ومع تحرك الاداء الهلالي تحرك "مدرب الشباب" واخرج المدافع رضا تكر ونزل بدلا عنه عبده عطيف لتدين السيطرة شبابية دون خطورة على مرمى الدعيع ولينتهي الشوط بتقدم الهلال بهدفين نظيفين.
الشوط الثاني
انقلب الحال تماما في هذا الشوط وتحولت المباراة بمجملها لصالح الشباب والذي امتلك منطقة المناورة في ظل التراجع الهلال غير المبرر والاعتماد على الهجمات المرتدة.
ودخل الهلال هذا الشوط بتغيير "غريب" باخراجه منصور الشهراني المتحرك وانزال بندر المطيري دون ضرورة فنية تستدعي ذلك.
وعند الدقيقة التاسعة يتحصل الشباب على ضربة جزاء صحيحة استطاع "صالح صديق" ان يسجل منها هدفه الوحيد.
في حين نفذ الهلال هجمة مرتدة بعد تمريرة طويلة من الغامدي لسامي يهيئ بدوره للمندفع الشلهوب يسددها قوية في احضان الحارس.
تلاها تسديدة عنيفة من سامي الجابر اثر خطأ خارج خط الثمانية عشر تمر بجوار القائم.
ومن خلال التغييرات الذكية من مدرب الشباب استطاع من خلالها اعادة فريقه لجو المباراة والسيطرة الكاملة على أحداث هذا الشوط من خلال شن العديد من الهجمات الخطرة على مرمى الدعيع عن طريق الانطلاقات الجانبية من الظهيرين - القحطاني والمولد الغزوني بعض الاحيان عن طريق العمق بواسطة ثنائي الهجوم الشبابي السعران والمجرشي، قابلها تفكك هلالي في جميع الخطوط.
وتستمر الهجمات الشبابية في ظل التراجع المخيف للهلال وتتوالى الفرصة الشبابية المهدرة والتي لو سجلت لمني الهلال بهزيمة مدوية. ليعلن بعدها حكم المباراة عبدالرحمن العمري بفوز هلالي غير مقنع بهدفين مقابل هدف واحد للشباب.
_________________________________
الشعلة x الرائد
تفسح الشعلة في مرمى الرائد وهو يلعب بعشرة لاعبين حينما هزمه بأربعة أهداف نظيفة وسط أداء راق من لاعبيه.. ولم يكن في الرائد أي لاعب حاضر سوى حارس مرماه.. فيما ظلت "مهزلة" دفاعه الأبرز بتسببه بالأهداف الأربعة.. والرائد لم يعرف لاعبوه نقل الكرات فيما بينهم تاركين مساحات الملعب للفريق المقابل.. ولم يكن لجمهور الرائد بد من تحول تشجيعه للشعلة!!.
تميز الشعلة في البداية بنقل الكرات القصيرة بين لاعبي خط المنتصف ومن ثم الغزو عن طريق الجهة اليسرى في حين لم يحسن لاعبو الرائد نقل الكرات فيما بينهم إذ كثرت الكرات المقطوعة وأحياناً كثيرة تقدم كرات طويلة للمهاجمين تنتهي بأقدام المدافعين.. وحدث ان تهيأت فرصة التسجيل للشعلة عن طريق كلاوديو سدد بقدم الدفاع بعد مروره من الحارس.. وقد وضح ان منتصف الرائد بحاجة لمن يساند الشريف بتقديم اساليب هجومية في ظل اكتفاء بقية لاعبي هذا الخط بأدوار دفاعية وعزله الهجوم عنهم.
نتيجة لتفوق الشعلة الميداني سجل هدفه الأول في الدقيقة "23" برأسية من ابراهيم الجوير.
وقد أجرى "جانيتي" تبديلا مبكرا في صفوفه باخراجه المدافع السعيدان وادخاله المهاجم المرجان.. وقد سدد احمد غانم كرة قوية أخرجها الحلوة من الشلعة.. ثم رد عليه الطفيل بتسديدة بيدي الدخيل الله.. وإثر خطأ دفاعي سجل الشعلة هدفه الثاني عن طريق الدعجاني قبل نهاية الشوط بخمس دقائق.. ثم اعترض الحلوة حارس الشعلة أحمد غانم في حالة انفرادية طرده عمر المهنا وخطأ على رأس المنطقة نفذه مودي بالدفاع ثم اخرى خطرة لترتد للشعلة عن طريق نواف الدعجاني الذي تجاوز المدافعين وسدد الهدف الثالث!!
الشوط الثاني
سجل في بدايته للشعلة الدعجاني بطريقة فنية عالية إذ تلقى كرة مرفوعة مررها بقدمه من الصلال وسدد في المرمى الهداف الرابع.. ولم يكن التفوق الميداني للرائد ليقدم أي هدف في ظل السوء الملازم لنهاية الهجمات وبالذات تهديفات مودي نجاي.. وحدث ان أضاع لاعبو الرائد فرصا عديدة فرضها دفاع الشعلة القوي وضعف تركيز لاعبي الرائد.