عندليب قطر
08/11/2002, 22:03
كسب فريق الاتحاد لقاءه الدوري مساء أمس امام الاتفاق بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد بعد مباراة سيطر الاتحاد على أغلب دقائقها بفضل تحركات البرازيلي سيرجيو والذي استطاع تسجيل هدفين من أهداف فريقه من لقاء الامس والذي شهد طرد لاعب الاتفاق وليد في آخر دقائق المباراة.
المباراة
لم تمض سوى عشر دقائق من بداية المباراة حتى جهز البرازيلي ببيتو كرة ولا أروع لابن جلدته سيرجيو والذي انطلق بها وسددها قوية في المقص الايسر للحارس الاتفاقي فيصل الخالدي، هذا الهدف رفع درجة حرارة المباراة منذ البداية ودفع الفريق الاتفاقي للاعتماد على كرة هجومية لتعديل النتيجة وقد تحقق له ما أراد، ففي الدقيقة (66) وصلت كرة للاعب الاتفاقي ابراهيم المغنم انطلق بها من الجهة اليمنى وعكسها داخل الصندوق حاول باسم اليامي إبعادها إلا انها استقرت بالخطأ في مرمى مبروك زايد كهدف تعادل اتفاقي.
توقع الجميع بعد هذا الهدف ان يعود الفريق الاتفاقي لاجواء المباراة إلا ان هذا الهدف كان له اثر عكسي على الاتفاق، اذ هبط اداء الفريق على عكس الاتحاد الذي سيطر على منطقة الوسط وحاول الوصول للمرمى الاتفاقي اكثر من مرة في الدقيقة (33)، ونتيجة الضغط الاتحادي استلم اسامة المولد كرة على رأس منطقة الجزاء سددها قوية على يسار فيصل الخالدي هدفا ثانيا اتحاديا توج به سيطرته.
في الشوط الثاني لم تمض سوى ثلاث دقائق على بدايته حتى تحصل سيرجيو على ضربة جزاء بعد ان لمست الكرة يد المدافع الاتفاقي ليتقدم لها سيرجيو ويودعها الشباك الاتفاقية هدفا ثالثا اتحاديا.
الفريق الاتفاقي ظهر في هذا اللقاء بصورة مهزوزة. وقد حاول الثنائي ابراهيم المغنم ويسري الباشا بجهد فردي تشكيل خطورة على المرمى الاتحادي، الا ان دفاع الاتحاد الصلب لم يسمح بأي كرة خطرة باستثناء كرة واحدة سددها وليد الرجا وتصدى لها مبروك زايد ببراعة.
في آخر خمس دقائق طرد حكم اللقاء مدافع الاتفاق وليد الرجا لمخاشنته أحد لاعبي الاتحاد بعد حصوله على انذار في الشوط الأول، لينتهي اللقاء اتحاديا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للاتفاق.
المباراة
لم تمض سوى عشر دقائق من بداية المباراة حتى جهز البرازيلي ببيتو كرة ولا أروع لابن جلدته سيرجيو والذي انطلق بها وسددها قوية في المقص الايسر للحارس الاتفاقي فيصل الخالدي، هذا الهدف رفع درجة حرارة المباراة منذ البداية ودفع الفريق الاتفاقي للاعتماد على كرة هجومية لتعديل النتيجة وقد تحقق له ما أراد، ففي الدقيقة (66) وصلت كرة للاعب الاتفاقي ابراهيم المغنم انطلق بها من الجهة اليمنى وعكسها داخل الصندوق حاول باسم اليامي إبعادها إلا انها استقرت بالخطأ في مرمى مبروك زايد كهدف تعادل اتفاقي.
توقع الجميع بعد هذا الهدف ان يعود الفريق الاتفاقي لاجواء المباراة إلا ان هذا الهدف كان له اثر عكسي على الاتفاق، اذ هبط اداء الفريق على عكس الاتحاد الذي سيطر على منطقة الوسط وحاول الوصول للمرمى الاتفاقي اكثر من مرة في الدقيقة (33)، ونتيجة الضغط الاتحادي استلم اسامة المولد كرة على رأس منطقة الجزاء سددها قوية على يسار فيصل الخالدي هدفا ثانيا اتحاديا توج به سيطرته.
في الشوط الثاني لم تمض سوى ثلاث دقائق على بدايته حتى تحصل سيرجيو على ضربة جزاء بعد ان لمست الكرة يد المدافع الاتفاقي ليتقدم لها سيرجيو ويودعها الشباك الاتفاقية هدفا ثالثا اتحاديا.
الفريق الاتفاقي ظهر في هذا اللقاء بصورة مهزوزة. وقد حاول الثنائي ابراهيم المغنم ويسري الباشا بجهد فردي تشكيل خطورة على المرمى الاتحادي، الا ان دفاع الاتحاد الصلب لم يسمح بأي كرة خطرة باستثناء كرة واحدة سددها وليد الرجا وتصدى لها مبروك زايد ببراعة.
في آخر خمس دقائق طرد حكم اللقاء مدافع الاتفاق وليد الرجا لمخاشنته أحد لاعبي الاتحاد بعد حصوله على انذار في الشوط الأول، لينتهي اللقاء اتحاديا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للاتفاق.