الحبشاني
08/10/2001, 11:57
يقولون إن فيه واحد من الشكرة يقال له ظبيان كان مقربا من شيخ الشكرة في وقته واسمه فواز .
وكان ظبيان يحب بنت عمه حب صادقا وعرف عمه عن حب ظبيان لبنته ورفض أنه يزوجها له وزوجها لشخص ثاني .
وانطوى ظبيان على نفسه واختفى عن الأنظار ، وفقده الشيخ فواز وسأل ربعة ومن في المجلس عن ظبيان فأخبره أحد الحاضرين عن سالفته وسبب عدم حضوره .
وبعد فترة من الزمن وبينما واحد من ربع الشيخ فواز يدوج في البرية إذا به يطيح على ظبيان فحب أنه يجيب ظبيان معه للشيخ فواز لينال عطاءا من الشيخ وذلك لغلاء ظبيان عند الشيخ فواز فمر من عند ظبيان وسلم عليه ولاكن ظبيان لم يرد عليه السلام بل كان شارد الذهن ولم يبدي أي علامة ترحيب للرجل وحاول الرجل أن يجذب انتباه ظبيان ولاكن بدون فائدة.
ففكر الرجل وهنة من الزمن ثم قال وش ابشرك به ياظبيان بنت عمك تراها طلقت .....
مارد عليه ظبيان لا كن يوم خذ شوي إالتفت عليه وقال له قصيدة يقول فيها :
يامبشرينن بالحيا هو باي خد طاح
********************************* عطيتني جملته ولافصل أخباره
كان الملوح شقلب الطير بالملواح
********************************* ويرمي وله من ورى الهدف غطو وستاره
فنا سابحن به وعارفن منهج السباح
********************************* ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولانقدر نقول إنك صدوقن ولا مزاح
********************************* ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبه ناس عياره
وكانك صدوق فلك جمسن على المفتاح
********************************* وهذا بفضلن من الله ثم فواز سيارة
وذهب الرجل للشيخ فواز وأخبره أنه رأى ظبيان وأنه قال له هذه القصيدة فقال الشيخ إن كان كلامك عن بنت عم فواز صحيح فلك جمس من عندي تتميما لكلام ظبيان .
ولما سألوا لقوا إن كلام الرجال غير صحيح .وما عطوه إلا الضعوي .
وعذرا أنا ماحفظت الأبيات ولاظبطتها وأرجو ممن يحفظها يعطينا ماعنده مشكورا..........
وكان ظبيان يحب بنت عمه حب صادقا وعرف عمه عن حب ظبيان لبنته ورفض أنه يزوجها له وزوجها لشخص ثاني .
وانطوى ظبيان على نفسه واختفى عن الأنظار ، وفقده الشيخ فواز وسأل ربعة ومن في المجلس عن ظبيان فأخبره أحد الحاضرين عن سالفته وسبب عدم حضوره .
وبعد فترة من الزمن وبينما واحد من ربع الشيخ فواز يدوج في البرية إذا به يطيح على ظبيان فحب أنه يجيب ظبيان معه للشيخ فواز لينال عطاءا من الشيخ وذلك لغلاء ظبيان عند الشيخ فواز فمر من عند ظبيان وسلم عليه ولاكن ظبيان لم يرد عليه السلام بل كان شارد الذهن ولم يبدي أي علامة ترحيب للرجل وحاول الرجل أن يجذب انتباه ظبيان ولاكن بدون فائدة.
ففكر الرجل وهنة من الزمن ثم قال وش ابشرك به ياظبيان بنت عمك تراها طلقت .....
مارد عليه ظبيان لا كن يوم خذ شوي إالتفت عليه وقال له قصيدة يقول فيها :
يامبشرينن بالحيا هو باي خد طاح
********************************* عطيتني جملته ولافصل أخباره
كان الملوح شقلب الطير بالملواح
********************************* ويرمي وله من ورى الهدف غطو وستاره
فنا سابحن به وعارفن منهج السباح
********************************* ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولانقدر نقول إنك صدوقن ولا مزاح
********************************* ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبه ناس عياره
وكانك صدوق فلك جمسن على المفتاح
********************************* وهذا بفضلن من الله ثم فواز سيارة
وذهب الرجل للشيخ فواز وأخبره أنه رأى ظبيان وأنه قال له هذه القصيدة فقال الشيخ إن كان كلامك عن بنت عم فواز صحيح فلك جمس من عندي تتميما لكلام ظبيان .
ولما سألوا لقوا إن كلام الرجال غير صحيح .وما عطوه إلا الضعوي .
وعذرا أنا ماحفظت الأبيات ولاظبطتها وأرجو ممن يحفظها يعطينا ماعنده مشكورا..........