horeyat
24/10/2002, 13:56
" القناع الأسود " كان اسما مستعارا له على النت 00 اعتاد صاحبه أن يفعل مايشاء فى ذلك الملتقى هناك 00 شاعرا بأمان أنه لايعرفه أحد !
وبرغم أن كل الملتقيات العربية تشترط احترام تعاليم الاسلام ، الا أنه مر بممارساته بعد أن كساها قناع البراءة 0
وامتد التغاضى على لعبة ملتقى الوناسة مع المقنّعة زاكانيا طوال الليل وحدهما وحتى ساعات الصباح الأولى ، والتى كان يناديها - فى لعبة ملتقى الوناسة - بزكزوكة وهى تناديه : قنّوع !
لم تكن وحدها 00 لكن هذا كان أسلوبه مع بنات الملتقى ، ولكن زاكانيا اختلفت عنهن فى أنها أصبحت متدلهة بحبه 00 أو وهم حبّه 000 تكتب له مواجعها فى بعاده 00 وفرحتها بعودته 00 وكأنه - كما قالت مرّة 0 أكسير الحياة لها !
لم يكن الأمر يعنى الدكتورة جهاد من قريب أو بعيد 00 فلم تعره التفاتا 00 وان كانت مستاءة فيما بينها وبين نفسها من هذه الممارسات 000 كانت دائما تظهر على النت باسمها الصريح 00 فهى تعتبر أن : " الاثم ؛ ماحاك فى صدرك وخفت أن يطّلع عليه الناس " كما قال الحديث الشريف 0
الى هنا والأمر شبه عادى ، وقد يتكرر فى بعض الملتقيات 00 كان كذلك حتى نشرت الدكتورة جهاد فى الملتقى احدى قصصها 0
كان أول تعليق على القصة ل " القناع الأسود " يمتدحها باختصار 00 ردت عليه جهاد بشكر مقتضب 00 لكنها فوجئت منه برسالة خاصة يهددها فيها ويتوعدها بسبب ذكرها لاسم ابنه فى قصتها !
ذهلت جهاد 00 فهى لاتعرف عنه أى شئ 00 مجرد اسم " القناع الأسود " 00 وقد يكون له أسماء مزيفة أخرى على النت 00 لاتعرف 00 لكنه أصر 0
مررت جهاد رسالته الى المشرفة على الملتقى " احساس الصدق " 00 والتى كانت تسهر أحيانا فى ملتقى الوناسة ويناديها ب " حسوسة " !
وازاء تهديده وثورته ؛ كتبت جهاد توضيحا مع قصتها بأن كل الأسماء فى القصة غير حقيقية 00 فما كان من المشرفة الا أن حذفت هذا التوضيح من المشاركة بحجة أنها تفضحه بهذا الشكل !
وبدأ فيلم هندى أبطاله " القناع الأسود " و " احساس الصدق " و " زاكانيا " 00 لكن أساميهم هذه تحولت فى ملتقى الابداع الى ما كانوا ينادوا بعضهم به فى ملتقى الوناسة ؛ قنّوع وحسوسة وزكزوكة !
وأعلنوا الحرب على جهاد 00فما كان منها الا أن قررت الابتعاد كعادتها كلما وجدت ما يسئ 0
بعد فترة ؛ كتبوا لها اعتذارات ونداءات لتعود 00 لكنها كانت ترقبهم من البعيد : القناع الأسود " قنّوع " واحساس الصدق " حسوسة " وزاكانيا " زكزوكة " وهم يمارسون طقوس اللاقيمة والنزول الى اللاشئ بخطوات متسارعة !
د0 حورية البدرى
وبرغم أن كل الملتقيات العربية تشترط احترام تعاليم الاسلام ، الا أنه مر بممارساته بعد أن كساها قناع البراءة 0
وامتد التغاضى على لعبة ملتقى الوناسة مع المقنّعة زاكانيا طوال الليل وحدهما وحتى ساعات الصباح الأولى ، والتى كان يناديها - فى لعبة ملتقى الوناسة - بزكزوكة وهى تناديه : قنّوع !
لم تكن وحدها 00 لكن هذا كان أسلوبه مع بنات الملتقى ، ولكن زاكانيا اختلفت عنهن فى أنها أصبحت متدلهة بحبه 00 أو وهم حبّه 000 تكتب له مواجعها فى بعاده 00 وفرحتها بعودته 00 وكأنه - كما قالت مرّة 0 أكسير الحياة لها !
لم يكن الأمر يعنى الدكتورة جهاد من قريب أو بعيد 00 فلم تعره التفاتا 00 وان كانت مستاءة فيما بينها وبين نفسها من هذه الممارسات 000 كانت دائما تظهر على النت باسمها الصريح 00 فهى تعتبر أن : " الاثم ؛ ماحاك فى صدرك وخفت أن يطّلع عليه الناس " كما قال الحديث الشريف 0
الى هنا والأمر شبه عادى ، وقد يتكرر فى بعض الملتقيات 00 كان كذلك حتى نشرت الدكتورة جهاد فى الملتقى احدى قصصها 0
كان أول تعليق على القصة ل " القناع الأسود " يمتدحها باختصار 00 ردت عليه جهاد بشكر مقتضب 00 لكنها فوجئت منه برسالة خاصة يهددها فيها ويتوعدها بسبب ذكرها لاسم ابنه فى قصتها !
ذهلت جهاد 00 فهى لاتعرف عنه أى شئ 00 مجرد اسم " القناع الأسود " 00 وقد يكون له أسماء مزيفة أخرى على النت 00 لاتعرف 00 لكنه أصر 0
مررت جهاد رسالته الى المشرفة على الملتقى " احساس الصدق " 00 والتى كانت تسهر أحيانا فى ملتقى الوناسة ويناديها ب " حسوسة " !
وازاء تهديده وثورته ؛ كتبت جهاد توضيحا مع قصتها بأن كل الأسماء فى القصة غير حقيقية 00 فما كان من المشرفة الا أن حذفت هذا التوضيح من المشاركة بحجة أنها تفضحه بهذا الشكل !
وبدأ فيلم هندى أبطاله " القناع الأسود " و " احساس الصدق " و " زاكانيا " 00 لكن أساميهم هذه تحولت فى ملتقى الابداع الى ما كانوا ينادوا بعضهم به فى ملتقى الوناسة ؛ قنّوع وحسوسة وزكزوكة !
وأعلنوا الحرب على جهاد 00فما كان منها الا أن قررت الابتعاد كعادتها كلما وجدت ما يسئ 0
بعد فترة ؛ كتبوا لها اعتذارات ونداءات لتعود 00 لكنها كانت ترقبهم من البعيد : القناع الأسود " قنّوع " واحساس الصدق " حسوسة " وزاكانيا " زكزوكة " وهم يمارسون طقوس اللاقيمة والنزول الى اللاشئ بخطوات متسارعة !
د0 حورية البدرى