الجنوبي
05/10/2001, 23:00
معذرة أيها الأحبة هذة جروح الحب تنزف دما من جسدي ماالسبب في ذلك
إنه الحب وما أدراكم مالحب لقد أحببت واحدة وكانت بيننابعض اللقاءات نعم والله لقاء خاص من نوعه
عشت مع هذه الحبيبة التي أحببتها من سويداء القلب أسابيع فقط وليست شهورا ثم فرقتنا الليالي والأيام
حاولت أن أزورها ولم أستطع ذلك فالعيون حولها كسيوف الهند الحادة حاولت ثم حاولت بكل الطرق ولكن دون جدوى أرسلت لها مرسول الحب فجاوبتني بكلام ينبع حبا ، كلامها همسا قد بح حلقها من أثر الحب
أحببتها وهي تبادلني الحب . انقطع الوصال بيننا لاأعرف السبب مرت الأيام ، الأسابيع ، الشهور ، السنين
ولم أجد لها أثرا أعرف بل متيقن أنها لن ترضى بحبيب آخر غيري زاد همي نحف جسمي تفكير دائم هيام على وجه الأرض . وفي ذات مرة وبعد سنين عجاف مرت علي ، طلب مني أحد الأصحاب أن أذهب معه إلى البر وافقت ، ذهبنا صبيحة يوم الخميس إلى البر سرنا مسافة بعيدة وفي مكان مناسب وضعنا متاع الرحلة اشتغلنا بتجهيزالمكان للإقامة أقمنا أربعة أيام استمتعنا بالربيع والجو الممطر وبعد هذه الإقامة الممتعة قفلنا راجعين قبيل المغرب ، الطرق في البر تتشابه لاحظت أن قائد السيارة يأخذ أي طريق ولم يكن على علم بالطرق ، غابت الشمس ونحن نسير على غير هدى لقد تهنا في الصحراء الرمال كثيرة وعالية كأنها الجبال السيارة التي معنا قاهرة للرمال والمطر يساعدنا على تجاوزها ، انتصف الليل ثم أقبل طلوع الفجر ونحن لانعلم أين نحن ، أوقفنا السيارة بعد ماتجاوزنا الرمال ، كل أخذ فراشه ونام إلا أنا لم أنم أنظر إلى النجوم تارة تختفي في السحاب و تارة تظهر حاولت أن أمشي على أقدامي بعض الأمتار وفعلت ذلك ولكني أبعدت عن أصحابي وعندما هممت بالرجوع لم أستطع حاولت ثم حاولت ولكن دون جدوى سرت حتى طلع الفجر وعندما تبين الصبح وعرفت الجهات سرت باتجاه الغرب لأنني أعرف أننا شرق وسوف أجد من يرشدني إلى الطريق وبعد أربع ساعات مر بي رجل من أهل البادية في سيارة لوحده استوحش مني في أول الأمر وقف بالقرب مني أعلمته عن حالتي ووضعي أركبني معه حتى نبحث عن أصحابي بحثنا عنهم ولم نجدهم .
لقد أعجبني هذا الرجل في كل تصرفاته و أخذ في الحديث معي عن نحول جسمي وهمومي التي لاحظها علي ثم تحدثنا عن الحب ووثقت من هذا الرجل فحدثته عن حالتي ثم نظر إلي نظرة طويييييييييييييله ثم أظهر من صدره زفرة علمت بعدها أن الوضع سيتغير ولكن لاأعرف هل هو إلى الأحسن أم لا
ثم قال
قال
قال
قال أبشر لقد وصلت إليها إنني أعرفها جيدا ولكن انتبه عليك بهدوء النفس والصبر وسوف أجعلك بجوار
بيتها كدت من الفرح أن أصرخ بأعلى صوتي لاأكاد أحسن الحديث دمعات عيني بدأت تذرف جف حلقي أقول له بسرعة لو سمحت رد علي وقال ماهي إلا دقائق وتكون عندها لم أصدق نفسي نعم والله لم أصدق
وبعد لحظات قال لي انظر إلى منازل أهلها ، نظرت إلى البيوت نعم إنها منازل أهل حبيبتي ولكن كيف الوصول إلى حبيبة القلب أنزلني هذا الرجل ودعته بسرعة دعوت له ، إنني أفكر في خطة أصل بها إلى حبيبة القلب
أسير بخطا غير ثابتة أقترب من منزلها شيئا فشيئا حتى وصلت إلى بيتها فنظرت يمنة ويسرة فلم أجد أحدا
ثم ذهبت إلى غرفة هي تنام فيها فطرقت النافذة طرقة كنا قد اتفقنا عليها فعرفت أنه أنا فخرجت مسرعة إلي وكادت ترفع صوتها فرحا فكتمت أنفاسها حتى لاينكشف أمرنا ، لقد التقى الأحبة من جديد نعم والله
لقد التقى الأحبة
التقى كاتب هذه السطور مع حبيبته
أقول مع حبيبته
حبيبته
هل تريد أن تعرف من هي ؟
إنها
إنها
مدينة السليل
المعذرة على الإطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالة
إنه الحب وما أدراكم مالحب لقد أحببت واحدة وكانت بيننابعض اللقاءات نعم والله لقاء خاص من نوعه
عشت مع هذه الحبيبة التي أحببتها من سويداء القلب أسابيع فقط وليست شهورا ثم فرقتنا الليالي والأيام
حاولت أن أزورها ولم أستطع ذلك فالعيون حولها كسيوف الهند الحادة حاولت ثم حاولت بكل الطرق ولكن دون جدوى أرسلت لها مرسول الحب فجاوبتني بكلام ينبع حبا ، كلامها همسا قد بح حلقها من أثر الحب
أحببتها وهي تبادلني الحب . انقطع الوصال بيننا لاأعرف السبب مرت الأيام ، الأسابيع ، الشهور ، السنين
ولم أجد لها أثرا أعرف بل متيقن أنها لن ترضى بحبيب آخر غيري زاد همي نحف جسمي تفكير دائم هيام على وجه الأرض . وفي ذات مرة وبعد سنين عجاف مرت علي ، طلب مني أحد الأصحاب أن أذهب معه إلى البر وافقت ، ذهبنا صبيحة يوم الخميس إلى البر سرنا مسافة بعيدة وفي مكان مناسب وضعنا متاع الرحلة اشتغلنا بتجهيزالمكان للإقامة أقمنا أربعة أيام استمتعنا بالربيع والجو الممطر وبعد هذه الإقامة الممتعة قفلنا راجعين قبيل المغرب ، الطرق في البر تتشابه لاحظت أن قائد السيارة يأخذ أي طريق ولم يكن على علم بالطرق ، غابت الشمس ونحن نسير على غير هدى لقد تهنا في الصحراء الرمال كثيرة وعالية كأنها الجبال السيارة التي معنا قاهرة للرمال والمطر يساعدنا على تجاوزها ، انتصف الليل ثم أقبل طلوع الفجر ونحن لانعلم أين نحن ، أوقفنا السيارة بعد ماتجاوزنا الرمال ، كل أخذ فراشه ونام إلا أنا لم أنم أنظر إلى النجوم تارة تختفي في السحاب و تارة تظهر حاولت أن أمشي على أقدامي بعض الأمتار وفعلت ذلك ولكني أبعدت عن أصحابي وعندما هممت بالرجوع لم أستطع حاولت ثم حاولت ولكن دون جدوى سرت حتى طلع الفجر وعندما تبين الصبح وعرفت الجهات سرت باتجاه الغرب لأنني أعرف أننا شرق وسوف أجد من يرشدني إلى الطريق وبعد أربع ساعات مر بي رجل من أهل البادية في سيارة لوحده استوحش مني في أول الأمر وقف بالقرب مني أعلمته عن حالتي ووضعي أركبني معه حتى نبحث عن أصحابي بحثنا عنهم ولم نجدهم .
لقد أعجبني هذا الرجل في كل تصرفاته و أخذ في الحديث معي عن نحول جسمي وهمومي التي لاحظها علي ثم تحدثنا عن الحب ووثقت من هذا الرجل فحدثته عن حالتي ثم نظر إلي نظرة طويييييييييييييله ثم أظهر من صدره زفرة علمت بعدها أن الوضع سيتغير ولكن لاأعرف هل هو إلى الأحسن أم لا
ثم قال
قال
قال
قال أبشر لقد وصلت إليها إنني أعرفها جيدا ولكن انتبه عليك بهدوء النفس والصبر وسوف أجعلك بجوار
بيتها كدت من الفرح أن أصرخ بأعلى صوتي لاأكاد أحسن الحديث دمعات عيني بدأت تذرف جف حلقي أقول له بسرعة لو سمحت رد علي وقال ماهي إلا دقائق وتكون عندها لم أصدق نفسي نعم والله لم أصدق
وبعد لحظات قال لي انظر إلى منازل أهلها ، نظرت إلى البيوت نعم إنها منازل أهل حبيبتي ولكن كيف الوصول إلى حبيبة القلب أنزلني هذا الرجل ودعته بسرعة دعوت له ، إنني أفكر في خطة أصل بها إلى حبيبة القلب
أسير بخطا غير ثابتة أقترب من منزلها شيئا فشيئا حتى وصلت إلى بيتها فنظرت يمنة ويسرة فلم أجد أحدا
ثم ذهبت إلى غرفة هي تنام فيها فطرقت النافذة طرقة كنا قد اتفقنا عليها فعرفت أنه أنا فخرجت مسرعة إلي وكادت ترفع صوتها فرحا فكتمت أنفاسها حتى لاينكشف أمرنا ، لقد التقى الأحبة من جديد نعم والله
لقد التقى الأحبة
التقى كاتب هذه السطور مع حبيبته
أقول مع حبيبته
حبيبته
هل تريد أن تعرف من هي ؟
إنها
إنها
مدينة السليل
المعذرة على الإطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالة