السهم المباشر
14/10/2002, 18:31
مئات القتلي بهجمات علي الاجانب في اندونيسيا
الحكومات الغربية تستدعي رعاياها.. وامريكا واستراليا ترجحان صلة القاعدة
جاكرتا ـ كوتا (اندونيسيا) ـ اف ب ـ رويترز: قتل 187 شخصا علي الاقل، معظمهم من الاجانب، وتطايرت جثثهم اشلاء او تفحمت جراء انفجار سيارة مفخخة مساء السبت في جزيرة بالي السياحية الاندونيسية في اكبر هجوم يهز العالم منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 .
هذا الهجوم الذي اسفر ايضا عن اصابة اكثر من 300 شخص بجروح، استهدف حيا يرتاده الاجانب بكثرة في جنة السياح ، ودمر بالكامل ملهي ومطعما مكتظين وحولهما الي رماد. ورأي مراقبون انه يحمل بصمات تنظيم القاعدة.
ويأتي الهجوم الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليته عنه، في حين ابدي مسؤولون امريكيون خوفهم الشديد من تهديدات ارهابية ممكنة في اندونيسيا علي علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
والشهر الماضي، اقفلت السفارة الامريكية في جاكرتا ابوابها لمدة ستة ايام بسبب خطر وقوع اعتداءات مرتبطة بتنظيم القاعدة.
واعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد ان الحرب ضد الارهاب يجب ان تتواصل بقوة وبلا هوادة وبعزم تام .
وفي استراليا، يشتبه المسؤولون بتنظيم علي صلة بالقاعدة هو الجماعة الاسلامية .
وهذه المنظمة الغامضة التي قد تكون ناشطة في قسم من جنوب شرق اسيا، خططت خصوصا لتنفيذ اعتداءات كبيرة تم احباطها في سنغافورة. وبحسب ماليزيا وسنغافورة، فان زعيم هذه المنظمة المحتمل ابو بكر بعاصير يعيش حرا طليقا في اندونيسيا. وتؤكد جاكرتا انها لا تملك ادلة لتوقيفه.
ويأتي هجوم بالي بعد مرور ايام علي الانفجار الذي استهدف ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورغ قبالة الشواطيء اليمنية والذي وصفه المحققون بانه عمل ارهابي، وعلي مقتل عسكري امريكي بيد كويتيين قدما علي انهما من انصار او اعضاء تنظيم بن لادن.
وتبين ان غالبية الضحايا بالهجوم الاسوأ في تاريخ اندونيسيا، هم سياح من الشبان الاستراليين.
ونددت الحكومة الاسترالية بهذا العمل الوحشي ووضعت مستشفياتها في حالة تأهب وارسلت مساعدات طبية الي بالي.
وتقوم الحكومة الاسترالية خصوصا بتحضير الرأي العام لديها لمواجهة حصيلة كبيرة جدا في بلد كان فيه اسم بالي المعروفة بـ جزيرة الالهة ، مرادفا للعطلات واللهو والسباحة والغطس.
وقتل سبعة استراليين علي الاقل وجرح 311 اخرون بحسب حصيلة موقتة.
وروي المصور الفرنسي سيريل تيريان لوكالة فرانس برس لم ار علي الاطلاق شيئا مماثلا . واضاف لقد شاهدت جثثا محترقة وممزقة. كانت هناك جثث اندونيسيين واجانب متداخلة .
ووصف الناجون مشاهد الرعب وتحدثوا عن جثث متفحمة واشلاء في الشارع وسياح يحاولون الافلات من جحيم النار والدخان في الملهي. وفي الخارج، يركض سياح ورجال ونساء اشتعلت النار في ملابسهم او نصف عراة يغطي الدم اجسامهم. ودعت الولايات المتحدة امس رعاياها الي تجنب التوجه الي اندونيسيا معلنة انها قد تخفض وجودها الدبلوماسي في هذا البلد كما افادت وزارة الخارجية الامريكية.
وتبذل حكومات غربية جهودا مكثفة لاحصاء ضحاياها في الانفجارات. وقالت بعض هذه الدول انها لم تتمكن حتي الان من تحديد جنسيات الا مجموعة قليلة من اجمالي الضحايا البالغ عددهم 187 قتيلا. وقالت مصادر دبلوماسية ان بعض الدول الغربية تتجه للاقتداء بالخطوة الامريكية وتحذير رعاياها من السفر الي اندونيسيا.
مع تحيات/السهم المباشر
الحكومات الغربية تستدعي رعاياها.. وامريكا واستراليا ترجحان صلة القاعدة
جاكرتا ـ كوتا (اندونيسيا) ـ اف ب ـ رويترز: قتل 187 شخصا علي الاقل، معظمهم من الاجانب، وتطايرت جثثهم اشلاء او تفحمت جراء انفجار سيارة مفخخة مساء السبت في جزيرة بالي السياحية الاندونيسية في اكبر هجوم يهز العالم منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 .
هذا الهجوم الذي اسفر ايضا عن اصابة اكثر من 300 شخص بجروح، استهدف حيا يرتاده الاجانب بكثرة في جنة السياح ، ودمر بالكامل ملهي ومطعما مكتظين وحولهما الي رماد. ورأي مراقبون انه يحمل بصمات تنظيم القاعدة.
ويأتي الهجوم الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليته عنه، في حين ابدي مسؤولون امريكيون خوفهم الشديد من تهديدات ارهابية ممكنة في اندونيسيا علي علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
والشهر الماضي، اقفلت السفارة الامريكية في جاكرتا ابوابها لمدة ستة ايام بسبب خطر وقوع اعتداءات مرتبطة بتنظيم القاعدة.
واعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد ان الحرب ضد الارهاب يجب ان تتواصل بقوة وبلا هوادة وبعزم تام .
وفي استراليا، يشتبه المسؤولون بتنظيم علي صلة بالقاعدة هو الجماعة الاسلامية .
وهذه المنظمة الغامضة التي قد تكون ناشطة في قسم من جنوب شرق اسيا، خططت خصوصا لتنفيذ اعتداءات كبيرة تم احباطها في سنغافورة. وبحسب ماليزيا وسنغافورة، فان زعيم هذه المنظمة المحتمل ابو بكر بعاصير يعيش حرا طليقا في اندونيسيا. وتؤكد جاكرتا انها لا تملك ادلة لتوقيفه.
ويأتي هجوم بالي بعد مرور ايام علي الانفجار الذي استهدف ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورغ قبالة الشواطيء اليمنية والذي وصفه المحققون بانه عمل ارهابي، وعلي مقتل عسكري امريكي بيد كويتيين قدما علي انهما من انصار او اعضاء تنظيم بن لادن.
وتبين ان غالبية الضحايا بالهجوم الاسوأ في تاريخ اندونيسيا، هم سياح من الشبان الاستراليين.
ونددت الحكومة الاسترالية بهذا العمل الوحشي ووضعت مستشفياتها في حالة تأهب وارسلت مساعدات طبية الي بالي.
وتقوم الحكومة الاسترالية خصوصا بتحضير الرأي العام لديها لمواجهة حصيلة كبيرة جدا في بلد كان فيه اسم بالي المعروفة بـ جزيرة الالهة ، مرادفا للعطلات واللهو والسباحة والغطس.
وقتل سبعة استراليين علي الاقل وجرح 311 اخرون بحسب حصيلة موقتة.
وروي المصور الفرنسي سيريل تيريان لوكالة فرانس برس لم ار علي الاطلاق شيئا مماثلا . واضاف لقد شاهدت جثثا محترقة وممزقة. كانت هناك جثث اندونيسيين واجانب متداخلة .
ووصف الناجون مشاهد الرعب وتحدثوا عن جثث متفحمة واشلاء في الشارع وسياح يحاولون الافلات من جحيم النار والدخان في الملهي. وفي الخارج، يركض سياح ورجال ونساء اشتعلت النار في ملابسهم او نصف عراة يغطي الدم اجسامهم. ودعت الولايات المتحدة امس رعاياها الي تجنب التوجه الي اندونيسيا معلنة انها قد تخفض وجودها الدبلوماسي في هذا البلد كما افادت وزارة الخارجية الامريكية.
وتبذل حكومات غربية جهودا مكثفة لاحصاء ضحاياها في الانفجارات. وقالت بعض هذه الدول انها لم تتمكن حتي الان من تحديد جنسيات الا مجموعة قليلة من اجمالي الضحايا البالغ عددهم 187 قتيلا. وقالت مصادر دبلوماسية ان بعض الدول الغربية تتجه للاقتداء بالخطوة الامريكية وتحذير رعاياها من السفر الي اندونيسيا.
مع تحيات/السهم المباشر