السهم المباشر
13/10/2002, 23:56
واشنطن ستعين حاكما عسكريا امريكيا للعراق والاحتلال سيدوم بين عدة شهور وبضع سنوات
اعلنت عن طيار اسير ببغداد.. والحرب قد تبدأ في ديسمبر.. وكارتر فائزا بنوبل يعارض الهجوم
واشنطن ـ لندن ـ القدس العربي :
كشفت تقارير امريكية امس عن خطط واشنطن حول مرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين، مشيرة الي عزم الادارة تعيين حاكم عسكري امريكي قد يكون الجنرال توم فرانكس قائد العمليات العسكرية في افغانستان والشرق الاوسط، علي رأس ادارة انتقالية تبقي لفترة تتراوح بين عدة شهور وبضع سنوات قبل تنصيب حكومة منتخبة في بغداد.
وقال المسؤول ان الحكومة الامريكية تقوم بجس النبض حول هذه الخطة بعد مناقشتها مع الرئيس جورج بوش وكبار مساعديه.
وفي تفكيرها بالبقاء طويلا في العراق، واحتلاله، فالادارة تقلل كثيرا من دور المعارضة العراقية في الخارج في ترتيبات العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين، وحتي وقت قريب فقد كان يعتقد ان تقوم المعارضة، في الداخل والخارج بقيادة العراق.
وتعتبر هذه المرة الاولي التي تقوم بها الادارة بمناقشة موضوع الاحتلال الكامل والذي قد يكون اقامة طويلة في العراق. ويبرر المسؤولون الامريكيون ان ميل الادارة لهذا الخيار جاء لخوفها من الفوضي والاضطراب وانقسام العراق.
ويريدون تجنب تجربة افغانستان التي لا تزال تعاني من فوضي واضطراب وتنازع اثني وقبلي.
ويقول المسؤولون الامريكيون انهم يريدون سيطرة كاملة علي العراق لتسهيل مهمتهم بالبحث عن اسلحة الدمار الشامل وتدميرها.
ويعتقد ان الخطة الجديدة وتفاصيلها التي لم تظهر ربما كانت حرباً نفسية.
وقال المسؤولون ان اتفاق الحكومة العراقية مع الامم المتحدة النفط مقابل الغذاء سيتم توسيعه لكي يشمل اعادة بناء البلاد وتأمين استقرارها.. وقال المسؤولون الامريكيون انهم يبتعدون شيئا فشيئا عن النموذج الافغاني، واقامة حكومة انتقالية، مع ان بعض الاطراف في وزارة الدفاع البنتاغون تؤيد اقامة مثل هذه الحكومة، ولكن الخارجية والمخابرات (سي اي ايه) وبالتأكيد البيت الابيض يعارضون انشاء هذا الشكل السياسي بعد رحيل صدام.
واكدوا ان الادارة الامريكية لا نعرف ما هو الاثر الذي ستلعبه المعارضة في الخارج علي الوضع في الداخل وهناك خلافات بين العراقيين ولا نريد فوضي .
ويقول المسؤولون الامريكيون انهم يقومون بدراسة النموذجين الياباني والالماني، ولكنهم يؤكدون التزام امريكا للحفاظ علي وحدة العراق كما حافظت علي وحدة اليابان، وستحاول تجنب الانقسام في المانيا الذي نتج عن بقاء القوات السوفييتية في الشطر الشرقي من البلاد.
اما عن دور العراقيين في مرحلة ما بعد صدام فقد قال احد مسؤولي الادارة الامريكية ان دورهم سيكون من خلال مجلس استشاري يساعد القيادة العسكرية الامريكية، وسيتم تخفيض حجم الجيش العراقي وتحويله لقوة رمزية، وسيتم التخلص من كل البيروقراطية البعثية التي تدير مؤسسات ووزارات الحكومة.
واعلن البيت الابيض الجمعة ان خططه لادارة العراق بعد الرحيل المحتمل للرئيس صدام حسين لا يمكن النظر اليها علي انها احتلال لهذا البلد.
وشدد المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر علي ان اي ادارة موقتة للعراق بعد رحيل صدام حسين ستكون قريبة من الوضع الحالي في افغانستان.
واضاف لا اعتقد ان احدا يحتل افغانستان .
واعترف المتحدث ان هناك خططا يتم التطرق اليها لادارة العراق بعد رحيل صدام حسين.
وقال اذا ازيح صدام فلا يجب ان ينهار العراق والادارة تري اكثر من سبيل للحيلولة دون ذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين .
لكنه اوضح ان الولايات المتحدة لا تذهب هناك لكي تغادر علي الفور مضيفا اننا نريد نقلا سريعا للسلطة الي العراقيين . واشار تقرير الي ان الجيش الامريكي سيصل الي درجة الجاهزة العسكرية لشن الحرب في ديسمبر المقبل.
واعلنت البحرية الامريكية الجمعة ان الطيار الامريكي مايكل سبايشر الذي اسقطت طائرته فوق العراق عام 1991 يعتبر مفقودا معتقلا .
وتروج معلومات متناقضة حول مصير سبايشر وكانت بغداد اكدت في ايلول (سبتمبر) 2001 انه قتل.
وعلي صعيد آخر اعلن الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر الحائز علي جائزة نوبل للسلام لسنة 2002 الجمعة انه كان سيصوت ضد منح الرئيس بوش صلاحية استخدام القوة في العراق لو كان عضوا في الكونغرس
((منقول)) مـع تحـيا ت /السهم المبا شر
اعلنت عن طيار اسير ببغداد.. والحرب قد تبدأ في ديسمبر.. وكارتر فائزا بنوبل يعارض الهجوم
واشنطن ـ لندن ـ القدس العربي :
كشفت تقارير امريكية امس عن خطط واشنطن حول مرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين، مشيرة الي عزم الادارة تعيين حاكم عسكري امريكي قد يكون الجنرال توم فرانكس قائد العمليات العسكرية في افغانستان والشرق الاوسط، علي رأس ادارة انتقالية تبقي لفترة تتراوح بين عدة شهور وبضع سنوات قبل تنصيب حكومة منتخبة في بغداد.
وقال المسؤول ان الحكومة الامريكية تقوم بجس النبض حول هذه الخطة بعد مناقشتها مع الرئيس جورج بوش وكبار مساعديه.
وفي تفكيرها بالبقاء طويلا في العراق، واحتلاله، فالادارة تقلل كثيرا من دور المعارضة العراقية في الخارج في ترتيبات العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين، وحتي وقت قريب فقد كان يعتقد ان تقوم المعارضة، في الداخل والخارج بقيادة العراق.
وتعتبر هذه المرة الاولي التي تقوم بها الادارة بمناقشة موضوع الاحتلال الكامل والذي قد يكون اقامة طويلة في العراق. ويبرر المسؤولون الامريكيون ان ميل الادارة لهذا الخيار جاء لخوفها من الفوضي والاضطراب وانقسام العراق.
ويريدون تجنب تجربة افغانستان التي لا تزال تعاني من فوضي واضطراب وتنازع اثني وقبلي.
ويقول المسؤولون الامريكيون انهم يريدون سيطرة كاملة علي العراق لتسهيل مهمتهم بالبحث عن اسلحة الدمار الشامل وتدميرها.
ويعتقد ان الخطة الجديدة وتفاصيلها التي لم تظهر ربما كانت حرباً نفسية.
وقال المسؤولون ان اتفاق الحكومة العراقية مع الامم المتحدة النفط مقابل الغذاء سيتم توسيعه لكي يشمل اعادة بناء البلاد وتأمين استقرارها.. وقال المسؤولون الامريكيون انهم يبتعدون شيئا فشيئا عن النموذج الافغاني، واقامة حكومة انتقالية، مع ان بعض الاطراف في وزارة الدفاع البنتاغون تؤيد اقامة مثل هذه الحكومة، ولكن الخارجية والمخابرات (سي اي ايه) وبالتأكيد البيت الابيض يعارضون انشاء هذا الشكل السياسي بعد رحيل صدام.
واكدوا ان الادارة الامريكية لا نعرف ما هو الاثر الذي ستلعبه المعارضة في الخارج علي الوضع في الداخل وهناك خلافات بين العراقيين ولا نريد فوضي .
ويقول المسؤولون الامريكيون انهم يقومون بدراسة النموذجين الياباني والالماني، ولكنهم يؤكدون التزام امريكا للحفاظ علي وحدة العراق كما حافظت علي وحدة اليابان، وستحاول تجنب الانقسام في المانيا الذي نتج عن بقاء القوات السوفييتية في الشطر الشرقي من البلاد.
اما عن دور العراقيين في مرحلة ما بعد صدام فقد قال احد مسؤولي الادارة الامريكية ان دورهم سيكون من خلال مجلس استشاري يساعد القيادة العسكرية الامريكية، وسيتم تخفيض حجم الجيش العراقي وتحويله لقوة رمزية، وسيتم التخلص من كل البيروقراطية البعثية التي تدير مؤسسات ووزارات الحكومة.
واعلن البيت الابيض الجمعة ان خططه لادارة العراق بعد الرحيل المحتمل للرئيس صدام حسين لا يمكن النظر اليها علي انها احتلال لهذا البلد.
وشدد المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر علي ان اي ادارة موقتة للعراق بعد رحيل صدام حسين ستكون قريبة من الوضع الحالي في افغانستان.
واضاف لا اعتقد ان احدا يحتل افغانستان .
واعترف المتحدث ان هناك خططا يتم التطرق اليها لادارة العراق بعد رحيل صدام حسين.
وقال اذا ازيح صدام فلا يجب ان ينهار العراق والادارة تري اكثر من سبيل للحيلولة دون ذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين .
لكنه اوضح ان الولايات المتحدة لا تذهب هناك لكي تغادر علي الفور مضيفا اننا نريد نقلا سريعا للسلطة الي العراقيين . واشار تقرير الي ان الجيش الامريكي سيصل الي درجة الجاهزة العسكرية لشن الحرب في ديسمبر المقبل.
واعلنت البحرية الامريكية الجمعة ان الطيار الامريكي مايكل سبايشر الذي اسقطت طائرته فوق العراق عام 1991 يعتبر مفقودا معتقلا .
وتروج معلومات متناقضة حول مصير سبايشر وكانت بغداد اكدت في ايلول (سبتمبر) 2001 انه قتل.
وعلي صعيد آخر اعلن الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر الحائز علي جائزة نوبل للسلام لسنة 2002 الجمعة انه كان سيصوت ضد منح الرئيس بوش صلاحية استخدام القوة في العراق لو كان عضوا في الكونغرس
((منقول)) مـع تحـيا ت /السهم المبا شر