رزان الدوسري
12/10/2002, 07:59
الجــــزيرة
المصالح تطلق يد بوش في العراق
حصل الرئيس بوش على الدعم المطلوب أمريكياً، إذ جاء تصويت مجلس الشيوخ المتوافق مع تصويت مجلس النواب ليؤديا سويّاً لشن حرب أمريكية «إذا دعت الضرورة» لنزع سلاح العراق.
وتصويت مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون الذين يشكلون وبأغلبية كبيرة حزب المعارضة، يطلق يد الرئيس بوش لاستعمال أو للتهديد بالقوة العسكرية، في سبيل إقناع مجلس الأمن الدولي لتبني الدعوة الأمريكية بإصدار قرار متشدد باتجاه العراق للبدء بحملات تفتيش شاملة ودقيقة تطال أي موقع في العراق يرغب المفتشون دخوله بما في ذلك قصور الرئاسة العراقية، وأن يعقب أي معارضة أو عرقلة عراقية للتفتيش ضربة عسكرية شاملة لا تتوقف إلا بتنظيف العراق من أسلحة الدمار الشامل، وهذا ما يعني حسب فهم المتابعين شَنَّ حربٍ شاملة أمريكية تحت غطاء الأمم المتحدة لا تتوقف إلا بتغيير النظام العراقي.
حصول الرئيس بوش على تأييد «الكونغرس» بمجلسيه: الشيوخ والنواب، يعني نظرياً أن «الصوت الأمريكي» أصبح موحداً، وغدا دستورياً حصول الرئيس على تفويض لشن حرب على العراق حتى بدون موافقة الأمم المتحدة أو مشاركتها، وهذا ما يولد ضغطاً قوياً على الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي «فرنسا وروسيا والصين» التي لا تزال تعارض صدور قرار من مجلس الأمن الدولي ينص على اللجوء تلقائياً إلى القوة ضد بغداد الشيء الذي تطالب به واشنطن ولندن.
إن الوقوف الأمريكي خلف بوش سيعزز بلا شك التوجه الأمريكي للابتعاد عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والاعتماد على المشاركة البريطانية وبعض الدول الحليفة، وهذا ما يجعل الدول المعارضة لإصدار قرار أممي يُرضي المطالب الأمريكية دون إعطاء التوقيت والأمر لواشنطن، وهكذا فقد بان من محادثات توني بلير رئيس الحكومة البريطانية، حليف واشنطن في موسكو، أن الروس يرغبون في حل وسط يحقق الرغبة الأمريكية دون أن يهمش الآخرين.. أي أن تأخذ واشنطن ولندن مصالح الروس والفرنسيين والصينيين في العراق بعين الاعتبار.. أما ما سيصيب المنطقة من دمار وما سيؤول إليه الأمر في العراق وعدد مَن يقتلون، فذلك آخر ما يفكر به الكبار..!!
المصالح تطلق يد بوش في العراق
حصل الرئيس بوش على الدعم المطلوب أمريكياً، إذ جاء تصويت مجلس الشيوخ المتوافق مع تصويت مجلس النواب ليؤديا سويّاً لشن حرب أمريكية «إذا دعت الضرورة» لنزع سلاح العراق.
وتصويت مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون الذين يشكلون وبأغلبية كبيرة حزب المعارضة، يطلق يد الرئيس بوش لاستعمال أو للتهديد بالقوة العسكرية، في سبيل إقناع مجلس الأمن الدولي لتبني الدعوة الأمريكية بإصدار قرار متشدد باتجاه العراق للبدء بحملات تفتيش شاملة ودقيقة تطال أي موقع في العراق يرغب المفتشون دخوله بما في ذلك قصور الرئاسة العراقية، وأن يعقب أي معارضة أو عرقلة عراقية للتفتيش ضربة عسكرية شاملة لا تتوقف إلا بتنظيف العراق من أسلحة الدمار الشامل، وهذا ما يعني حسب فهم المتابعين شَنَّ حربٍ شاملة أمريكية تحت غطاء الأمم المتحدة لا تتوقف إلا بتغيير النظام العراقي.
حصول الرئيس بوش على تأييد «الكونغرس» بمجلسيه: الشيوخ والنواب، يعني نظرياً أن «الصوت الأمريكي» أصبح موحداً، وغدا دستورياً حصول الرئيس على تفويض لشن حرب على العراق حتى بدون موافقة الأمم المتحدة أو مشاركتها، وهذا ما يولد ضغطاً قوياً على الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي «فرنسا وروسيا والصين» التي لا تزال تعارض صدور قرار من مجلس الأمن الدولي ينص على اللجوء تلقائياً إلى القوة ضد بغداد الشيء الذي تطالب به واشنطن ولندن.
إن الوقوف الأمريكي خلف بوش سيعزز بلا شك التوجه الأمريكي للابتعاد عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والاعتماد على المشاركة البريطانية وبعض الدول الحليفة، وهذا ما يجعل الدول المعارضة لإصدار قرار أممي يُرضي المطالب الأمريكية دون إعطاء التوقيت والأمر لواشنطن، وهكذا فقد بان من محادثات توني بلير رئيس الحكومة البريطانية، حليف واشنطن في موسكو، أن الروس يرغبون في حل وسط يحقق الرغبة الأمريكية دون أن يهمش الآخرين.. أي أن تأخذ واشنطن ولندن مصالح الروس والفرنسيين والصينيين في العراق بعين الاعتبار.. أما ما سيصيب المنطقة من دمار وما سيؤول إليه الأمر في العراق وعدد مَن يقتلون، فذلك آخر ما يفكر به الكبار..!!