رزان الدوسري
10/10/2002, 14:42
الجزيرة
قبل أن تستعيد العقول والقلوب بعضاً من توازنها عقب مذبحة غزة التي ارتكبها جنود شارون التي أذهلت الجميع بفظاعتها وقساوتها، وقبل أن يتم تشييع الشهداء كانت بنادق فلسطينية قد امتدت إلى صدور فلسطينية في تطور جهد الكثيرون على ألا يحدث، وفي وقت كانت المرارة تعصف بالنفوس من جراء جرائم الاحتلال.
وكان من الضروري إزاء ذلك أن تصدر البيانات من مختلف الفصائل لتؤكد أن الاتجاه الطبيعي لفوهات البنادق يجب أن يكون إلى هؤلاء الذين يحاولون سرقة حقوق وأحلام الشعب الفلسطيني.
ولأن الرهان الإسرائيلي كبير، إن لم نقل استراتيجياً، على تشتت الفلسطينيين وتفرقهم، فإن إسرائيل لا تفتأ تتحيَّن الفرص لضرب الوحدة الفلسطينية، لكنها تسعد حقيقة إذا جاءها ما تصبو إليه على طبق من ذهب، أي إذا ظهرت بوادر هذه الفرقة بفعل الفلسطينيين أنفسهم.
إن التصريحات اليومية للرسميين في إسرائيل تحفز على تطوير أي بادرة من ذلك النوع، كما أن الأفعال الإسرائيلية تصب في ذات المنحى، وهناك العملاء الذين تدفع بهم إسرائيل كي يحددوا لها القياديين الذين تودُّ تصفيتهم، وتهدف إسرائيل بجانب ذلك إلى الدفع بحالة من التشكيك بين أبناء الصف الواحد في بعضهم البعض.
وكل هذه عوامل تنخر في وحدة الصف إذا لم يقابلها وعي شديد بألاعيب إسرائيل ومؤامراتها.
لقد أثبتت الساحة الفلسطينية في كل حين أنها تتمتع بإدراك واسع لما يمكن أن تذهب إليه إسرائيل في مخططاتها لضرب الوحدة الفلسطينية، ومن المهم دائما الحفاظ على تلك الدرجة العالية من الحذر باعتبار أن التدبير الإسرائيلي في حالة حراك دائمة، ومحاولات لا تفتر لاستنباط أساليب جديدة من أجل اختراق الصف الفلسطيني، فعن طريق ذلك تستطيع إسرائيل تحقيق أطماعها في الأرض وشل حركة سكانها بعدأن تحيلهم إلى شراذم بشرية في مساحات مقطوعة الأوصال تفصل بينها دبابات وآليات وبنادق الاحتلال.
قبل أن تستعيد العقول والقلوب بعضاً من توازنها عقب مذبحة غزة التي ارتكبها جنود شارون التي أذهلت الجميع بفظاعتها وقساوتها، وقبل أن يتم تشييع الشهداء كانت بنادق فلسطينية قد امتدت إلى صدور فلسطينية في تطور جهد الكثيرون على ألا يحدث، وفي وقت كانت المرارة تعصف بالنفوس من جراء جرائم الاحتلال.
وكان من الضروري إزاء ذلك أن تصدر البيانات من مختلف الفصائل لتؤكد أن الاتجاه الطبيعي لفوهات البنادق يجب أن يكون إلى هؤلاء الذين يحاولون سرقة حقوق وأحلام الشعب الفلسطيني.
ولأن الرهان الإسرائيلي كبير، إن لم نقل استراتيجياً، على تشتت الفلسطينيين وتفرقهم، فإن إسرائيل لا تفتأ تتحيَّن الفرص لضرب الوحدة الفلسطينية، لكنها تسعد حقيقة إذا جاءها ما تصبو إليه على طبق من ذهب، أي إذا ظهرت بوادر هذه الفرقة بفعل الفلسطينيين أنفسهم.
إن التصريحات اليومية للرسميين في إسرائيل تحفز على تطوير أي بادرة من ذلك النوع، كما أن الأفعال الإسرائيلية تصب في ذات المنحى، وهناك العملاء الذين تدفع بهم إسرائيل كي يحددوا لها القياديين الذين تودُّ تصفيتهم، وتهدف إسرائيل بجانب ذلك إلى الدفع بحالة من التشكيك بين أبناء الصف الواحد في بعضهم البعض.
وكل هذه عوامل تنخر في وحدة الصف إذا لم يقابلها وعي شديد بألاعيب إسرائيل ومؤامراتها.
لقد أثبتت الساحة الفلسطينية في كل حين أنها تتمتع بإدراك واسع لما يمكن أن تذهب إليه إسرائيل في مخططاتها لضرب الوحدة الفلسطينية، ومن المهم دائما الحفاظ على تلك الدرجة العالية من الحذر باعتبار أن التدبير الإسرائيلي في حالة حراك دائمة، ومحاولات لا تفتر لاستنباط أساليب جديدة من أجل اختراق الصف الفلسطيني، فعن طريق ذلك تستطيع إسرائيل تحقيق أطماعها في الأرض وشل حركة سكانها بعدأن تحيلهم إلى شراذم بشرية في مساحات مقطوعة الأوصال تفصل بينها دبابات وآليات وبنادق الاحتلال.