العماني
01/09/2002, 22:31
كان مجموعة من فرسان الغييثات من الدواسر ويقدر عددهم بثمان فرسان على ثمان ركايب في غزو على إحدى القبائل طمعاً في الكسب عندما كانت هذه الغزوات والمعارك هي السمة الطاغية لماضي جزيرة العرب،فأصطدموا بمواجهة صارمة وعنيفة مع فرسان هذه القبيلة الذي يفوقونهم كثيراً في العدد،فجرت بينهم معركة طاحنة وشرسة إستبسلوا فيها الغييثات إستبسال الأبطال حتى استطاعوا النجاة بأنفسهم وركايبهم،فقال شاعرهم سعد بن شفيا المناديع الغييثي هذه القصيدة واصفا ما حدث:
جعلك فداً للركايب يا دعاكاني=بلاّ ثمانٍ وداعٍ من صحايبنا
لحقوا على طالبٍ خيلٍ وصبياني=يدعون بالمنع طمعوا في ركايبنا
وسعود يويق علينا مثل سرحاني=وده بنا مير عدنّه مخالبنا
نعمٍ بإبن مسندٍ هو وابن غدفاني=يوم أشهب الملح والبارود حاطبنا
والمدح كله لخو هيا وردعاني=هم محمل الهوش لاقلت عجايبنا
ونعم ٍ بشمروخٍ فك البكرة الواني=لعيون من هو تنبا من قرايبنا
وطمرة لي طمرةٍٍ تنسمبه الواني=في مكظم الريع يوم البر ضاق ابنا
وضربت صفرا تنومس كل عنّاني=واودعت ركابها ما عاد يطلبنا
حنا الغييثات منا بذلاني=وفقينٍ رفقينٍ ما تخطي ضرايبنا
جعلك فداً للركايب يا دعاكاني=بلاّ ثمانٍ وداعٍ من صحايبنا
لحقوا على طالبٍ خيلٍ وصبياني=يدعون بالمنع طمعوا في ركايبنا
وسعود يويق علينا مثل سرحاني=وده بنا مير عدنّه مخالبنا
نعمٍ بإبن مسندٍ هو وابن غدفاني=يوم أشهب الملح والبارود حاطبنا
والمدح كله لخو هيا وردعاني=هم محمل الهوش لاقلت عجايبنا
ونعم ٍ بشمروخٍ فك البكرة الواني=لعيون من هو تنبا من قرايبنا
وطمرة لي طمرةٍٍ تنسمبه الواني=في مكظم الريع يوم البر ضاق ابنا
وضربت صفرا تنومس كل عنّاني=واودعت ركابها ما عاد يطلبنا
حنا الغييثات منا بذلاني=وفقينٍ رفقينٍ ما تخطي ضرايبنا