يرموك
13/08/2002, 16:27
البنتاجون حريص على إظهار السعودية كحليف
أعلنت المملكة العربية السعودية أنها لن تسلم للولايات المتحدة ستة عشر شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة كانت قد استلمتهم من إيران في الآونة الأخيرة.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في تصريحات أدلى بها لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إن المملكة لن تسلم المشتبه بهم إلى الولايات المتحدة حتى لو طلبت واشنطن ترحيلهم إليها رسميا.
إلا أن الأمير سعود الفيصل أضاف أن بلاده على استعداد لاطلاع الأمريكيين على أي معلومات يتم استقاؤها من المحتجزين الستة عشر.
وكانت المملكة العربية السعودية قد اكدت امس على قوة علاقاتها التاريخية مع الولايات المتحدة، ونفت ما ذكره تقرير أمريكي يصف المملكة بأنها عدو لواشنطن .
وقد نقل أفراد التنظيم من من ايران إلى السعودية في يونيو/ حزيران الماضي، وقال الوزير السعودي إن طهران سلمتهم وهي مدركة لفكرة أن أي معلومات استخبارية تم الحصول عليها من هؤلاء ستنقل إلى الولايات المتحدة.
وأشار الفيصل إلى أن إيران "لم تتعاون فقط مع السعودية في صراع أفغانستان، بل تعاونت على نحو موسع مع الولايات المتحدة".
وقد اشار الوزير السعودي إلى أن إيران تعاونت أيضا بشكل مباشر مع الولايات المتحدة في جهود محاربة تنظيم القاعدة، لكنه تجنب الخوض في التفصيلات.
التقرير قال إن السعودية تشجع وتمول الإرهابوكانت صحيفة الواشنطن بوست قد نشرت تفاصيل التقرير الاستشاري، وقالت إن مركز دراسات مستقل أبلغ مستشاري البنتاجون بأن السعودية تدعم الأصولية الإسلامية وإنه يجب معاقبتها على ذلك.
فقد قال دونالد رامسفلد وزير الدفاع الأمريكي إنه صحيح أن عددا ممن شاركوا في هجمات إلحادي عشر من سبتمبر / أيلول كانوا سعوديين، لكن المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول التي يقوم بعض الناس فيها بأعمال لا تتفق الولايات المتحدة معهم فيها .
وكان مركز دراسات خاص يدعى راند كوربوريشن قد نصح مجموعة المستشارين لدى البنتاجون بأن على الولايات المتحدة أن تعاقب المملكة العربية السعودية إن لم تكف عن دعم التطرف الإسلامي على حد زعم المركز .
وقد قالت ناطقة بلسان البنتاجون إنه لا مركز الدراسات الخاص ولا المستشارون يعبرون عن وجهة النظر الرسمية لحكومة بوش التي تعتبر المملكة العربية السعودية صديقا قديما للولايات المتحدة .
ويقول خبير البى بى سى فى شؤون الشرق الأوسط إن واقع الأمر يقول إن العلاقات الأمريكية السعودية متوترة منذ عدة شهور، حيث ترغب واشنطن فى أن تقوم السعودية بدور أكبر فى الحرب على ما يسمى بالإرهاب بينما تبدى السعودية امتعاضها من الدعم الأمريكي لإسرائيل.
وقالت الدراسة إن المستشارين أبلغوا أن الولايات المتحدة يجب أن تطالب السعودية بوقف دعمها للتطرف الإسلامي، وإلا واجهت إجراءا ما ضد حقولها النفطية وودائعها المالية فى الخارج .
البي بي سي منقول
أعلنت المملكة العربية السعودية أنها لن تسلم للولايات المتحدة ستة عشر شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة كانت قد استلمتهم من إيران في الآونة الأخيرة.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في تصريحات أدلى بها لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إن المملكة لن تسلم المشتبه بهم إلى الولايات المتحدة حتى لو طلبت واشنطن ترحيلهم إليها رسميا.
إلا أن الأمير سعود الفيصل أضاف أن بلاده على استعداد لاطلاع الأمريكيين على أي معلومات يتم استقاؤها من المحتجزين الستة عشر.
وكانت المملكة العربية السعودية قد اكدت امس على قوة علاقاتها التاريخية مع الولايات المتحدة، ونفت ما ذكره تقرير أمريكي يصف المملكة بأنها عدو لواشنطن .
وقد نقل أفراد التنظيم من من ايران إلى السعودية في يونيو/ حزيران الماضي، وقال الوزير السعودي إن طهران سلمتهم وهي مدركة لفكرة أن أي معلومات استخبارية تم الحصول عليها من هؤلاء ستنقل إلى الولايات المتحدة.
وأشار الفيصل إلى أن إيران "لم تتعاون فقط مع السعودية في صراع أفغانستان، بل تعاونت على نحو موسع مع الولايات المتحدة".
وقد اشار الوزير السعودي إلى أن إيران تعاونت أيضا بشكل مباشر مع الولايات المتحدة في جهود محاربة تنظيم القاعدة، لكنه تجنب الخوض في التفصيلات.
التقرير قال إن السعودية تشجع وتمول الإرهابوكانت صحيفة الواشنطن بوست قد نشرت تفاصيل التقرير الاستشاري، وقالت إن مركز دراسات مستقل أبلغ مستشاري البنتاجون بأن السعودية تدعم الأصولية الإسلامية وإنه يجب معاقبتها على ذلك.
فقد قال دونالد رامسفلد وزير الدفاع الأمريكي إنه صحيح أن عددا ممن شاركوا في هجمات إلحادي عشر من سبتمبر / أيلول كانوا سعوديين، لكن المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول التي يقوم بعض الناس فيها بأعمال لا تتفق الولايات المتحدة معهم فيها .
وكان مركز دراسات خاص يدعى راند كوربوريشن قد نصح مجموعة المستشارين لدى البنتاجون بأن على الولايات المتحدة أن تعاقب المملكة العربية السعودية إن لم تكف عن دعم التطرف الإسلامي على حد زعم المركز .
وقد قالت ناطقة بلسان البنتاجون إنه لا مركز الدراسات الخاص ولا المستشارون يعبرون عن وجهة النظر الرسمية لحكومة بوش التي تعتبر المملكة العربية السعودية صديقا قديما للولايات المتحدة .
ويقول خبير البى بى سى فى شؤون الشرق الأوسط إن واقع الأمر يقول إن العلاقات الأمريكية السعودية متوترة منذ عدة شهور، حيث ترغب واشنطن فى أن تقوم السعودية بدور أكبر فى الحرب على ما يسمى بالإرهاب بينما تبدى السعودية امتعاضها من الدعم الأمريكي لإسرائيل.
وقالت الدراسة إن المستشارين أبلغوا أن الولايات المتحدة يجب أن تطالب السعودية بوقف دعمها للتطرف الإسلامي، وإلا واجهت إجراءا ما ضد حقولها النفطية وودائعها المالية فى الخارج .
البي بي سي منقول