البيطار
12/08/2002, 03:14
http://www.alriyadh.com.sa/Contents/11-08-2002/RiyadhNet/images/N2-11-8-2002.jpg
ميكروسوفت..(التسوية).. أو النقلة الجديدة..؟!
هل تدشن شركة ميكروسوفت العملاقة، رائدة صناعة البرمجيات في العالم عهداً من الشراكة الجديدة مع كبريات الشركات المصنعة للبرامج..؟!
وهل (التنازلات..!) التي قدمتها الشركة في إطار تسوية شاملة في قضية الاحتكار, التي واجهتها في أكثر من ولاية، ستقود الشركة لفقد جزء من قوتها وسطوتها في الأسواق الأمريكية ومن ثم الأوروبية والعالمية التي ترقبت وقتاً كبيراً ولاتزال قضية شائكة في الاحتكار، قضية معقدة ومختلفة عن النمط التقليدي للاحتكار في صورته الكلاسيكية..؟
الآن.. وبعد أن كان البعض ينظر إلى القضية ببساطة في هذا الصدد وعلى أنه "قد" تؤدي إلى تقسيم الشركة العملاقة، جاءت التسوية عبارة عن (تنازلات) لمفاتيح تقنية تتيح الوصول إلى محرمات وممنوعات كانت ميكروسوفت تحتفظ بها لنفسها وإلى وقت طويل..؟
التسوية بصيغتها الحالية وغير المعلنة بشكل رسمي بعد، تعطي بعداً جديداً للشركة الأمريكية العملاقة، وتفتح مرحلة جديدة من علاقة مصالح بمبرمجين ومطورين حول العالم، وهو ما سيقود الشركة الأمريكية العملاقة إلى مرحلة توسع جديدة, قد لا أبالغ إذا أشرت إلى أنها ستكون أكبر واشمل من الوضع الراهن.. وعلى المدى المتوسط والبعيد قد نذهل من الحجم والضخامة التي ستصل إليها ميكروسوفت.
قد تكون هذه هى أول التنازلات - إن جاز التعبير - التي تقدمها الشركة الكبرى لكن من المتوقع ومع بعض الوقت أن تتبعها(تنازلات أخرى) وانفتاح جديد من ميكروسوفت مع شركات عالمية في هذا الصدد، للتدشين مرحلة توسع جديدة لها, من خلال توسيع (قاعدة مصالح) مع المطورين والمنتجين والشركاء، الذين ستغريهم شركة أو علاقة عمل مع أكبر شركة عالمية لإنتاج البرمجيــات في التاريخ البشرى..!
ولنرى حجم النقلة الجديدة لميكروسوفت، والتى في اعتقادي لا يمكن النظر إليها على انها تنازلات - وهو ما قد يتبادر إلى الذهن من كلمة (تسوية) - لنرى هذا التحول الجديد علينا أن نرى المؤشرات التالية:
@ منح شروط ترخيص جديدة لأكبر 20 شركة برمجيات (OEMs)، تحصل بموجبها تلك الشركات على تراخيص نظم التشغيل ويندوز للحاسبات المكتبية، والتي وفرتها مايكروسوفت لجميع شركات البرمجيات المعروفة التي تستخدم نظم التشغيل ويندوز للحاسبات المكتبية.
@ تصريح بإنتاج مجموعة الخدمات "!" لويندوز XP ومجموعة الخدمات "3" لويندوز 2000 للمحترفين، اللتين ستشملان نظماً جديدة يمكن لمصنعي ومستخدمي الكمبيوتر استخدامها لإضافة ومنع الوصول إلى بعض خصائص ويندوز ووضع القيم القياسية بسهولة للبرامج المنافسة.
@ نشر معلومات تقنية جديدة تشمل: 300 واجهة برمجية لتطبيقات ويندوز (APls) (Windows Applications Programming Interfaces) التي يمكن للمطورين استخدامها لكتابة تطبيقات ويندوز، من غير تكلفة إضافية. وتوفر حوالي 113 بروتوكول ملكية يمكن لموردي أجهزة الخوادم الحصول على ترخيصها واستخدامها كوسيلة جديدة للتشغيل مع الحاسبات المكتبية التي تعمل على نظم ويندوز.
بالنظر إلى أعلاه وإلى التفاصيل الأخرى التي شملتها التسوية، سنلحظ التحول الجديد لميكروسوفت لخلق بيئة تشغيل أكثر انفتاحاً على القوى المؤثرة في عملية إنتاج وتطوير البرمجيات بشكل مختلف عن السابق وتكوين علاقة مصالح جديدة، إضافة إلى خلاق علاقة تبادل مع المطورين على المستويين الفردي والمؤسساتي,
وبذلك لن تكون ميكروسوفت قد كسبت قضية الاحتكار من خلال هذه التسوية وحسب، بل تجاوزتها إلى إعلان مرحلة توسع جديدة، سيكون أول ضحاياه من يسبحون عكس تيار برامجها التشغيلية ويجاهدون لتكوين بديل قائم على جهد أفراد,
أعتقد أن ميكروسوفت قد كسبت مرتين الآن، قضية الاحتكار، كما كسبت قوى جديدة في سوق البرمجيات العالمي, كما أعتقد أنها ستواصل في هذا الاتجاه بتسوية أو بدونها نحو خلق بيئة تشغيلية أكثر انفتاحاً.
ميكروسوفت..(التسوية).. أو النقلة الجديدة..؟!
هل تدشن شركة ميكروسوفت العملاقة، رائدة صناعة البرمجيات في العالم عهداً من الشراكة الجديدة مع كبريات الشركات المصنعة للبرامج..؟!
وهل (التنازلات..!) التي قدمتها الشركة في إطار تسوية شاملة في قضية الاحتكار, التي واجهتها في أكثر من ولاية، ستقود الشركة لفقد جزء من قوتها وسطوتها في الأسواق الأمريكية ومن ثم الأوروبية والعالمية التي ترقبت وقتاً كبيراً ولاتزال قضية شائكة في الاحتكار، قضية معقدة ومختلفة عن النمط التقليدي للاحتكار في صورته الكلاسيكية..؟
الآن.. وبعد أن كان البعض ينظر إلى القضية ببساطة في هذا الصدد وعلى أنه "قد" تؤدي إلى تقسيم الشركة العملاقة، جاءت التسوية عبارة عن (تنازلات) لمفاتيح تقنية تتيح الوصول إلى محرمات وممنوعات كانت ميكروسوفت تحتفظ بها لنفسها وإلى وقت طويل..؟
التسوية بصيغتها الحالية وغير المعلنة بشكل رسمي بعد، تعطي بعداً جديداً للشركة الأمريكية العملاقة، وتفتح مرحلة جديدة من علاقة مصالح بمبرمجين ومطورين حول العالم، وهو ما سيقود الشركة الأمريكية العملاقة إلى مرحلة توسع جديدة, قد لا أبالغ إذا أشرت إلى أنها ستكون أكبر واشمل من الوضع الراهن.. وعلى المدى المتوسط والبعيد قد نذهل من الحجم والضخامة التي ستصل إليها ميكروسوفت.
قد تكون هذه هى أول التنازلات - إن جاز التعبير - التي تقدمها الشركة الكبرى لكن من المتوقع ومع بعض الوقت أن تتبعها(تنازلات أخرى) وانفتاح جديد من ميكروسوفت مع شركات عالمية في هذا الصدد، للتدشين مرحلة توسع جديدة لها, من خلال توسيع (قاعدة مصالح) مع المطورين والمنتجين والشركاء، الذين ستغريهم شركة أو علاقة عمل مع أكبر شركة عالمية لإنتاج البرمجيــات في التاريخ البشرى..!
ولنرى حجم النقلة الجديدة لميكروسوفت، والتى في اعتقادي لا يمكن النظر إليها على انها تنازلات - وهو ما قد يتبادر إلى الذهن من كلمة (تسوية) - لنرى هذا التحول الجديد علينا أن نرى المؤشرات التالية:
@ منح شروط ترخيص جديدة لأكبر 20 شركة برمجيات (OEMs)، تحصل بموجبها تلك الشركات على تراخيص نظم التشغيل ويندوز للحاسبات المكتبية، والتي وفرتها مايكروسوفت لجميع شركات البرمجيات المعروفة التي تستخدم نظم التشغيل ويندوز للحاسبات المكتبية.
@ تصريح بإنتاج مجموعة الخدمات "!" لويندوز XP ومجموعة الخدمات "3" لويندوز 2000 للمحترفين، اللتين ستشملان نظماً جديدة يمكن لمصنعي ومستخدمي الكمبيوتر استخدامها لإضافة ومنع الوصول إلى بعض خصائص ويندوز ووضع القيم القياسية بسهولة للبرامج المنافسة.
@ نشر معلومات تقنية جديدة تشمل: 300 واجهة برمجية لتطبيقات ويندوز (APls) (Windows Applications Programming Interfaces) التي يمكن للمطورين استخدامها لكتابة تطبيقات ويندوز، من غير تكلفة إضافية. وتوفر حوالي 113 بروتوكول ملكية يمكن لموردي أجهزة الخوادم الحصول على ترخيصها واستخدامها كوسيلة جديدة للتشغيل مع الحاسبات المكتبية التي تعمل على نظم ويندوز.
بالنظر إلى أعلاه وإلى التفاصيل الأخرى التي شملتها التسوية، سنلحظ التحول الجديد لميكروسوفت لخلق بيئة تشغيل أكثر انفتاحاً على القوى المؤثرة في عملية إنتاج وتطوير البرمجيات بشكل مختلف عن السابق وتكوين علاقة مصالح جديدة، إضافة إلى خلاق علاقة تبادل مع المطورين على المستويين الفردي والمؤسساتي,
وبذلك لن تكون ميكروسوفت قد كسبت قضية الاحتكار من خلال هذه التسوية وحسب، بل تجاوزتها إلى إعلان مرحلة توسع جديدة، سيكون أول ضحاياه من يسبحون عكس تيار برامجها التشغيلية ويجاهدون لتكوين بديل قائم على جهد أفراد,
أعتقد أن ميكروسوفت قد كسبت مرتين الآن، قضية الاحتكار، كما كسبت قوى جديدة في سوق البرمجيات العالمي, كما أعتقد أنها ستواصل في هذا الاتجاه بتسوية أو بدونها نحو خلق بيئة تشغيلية أكثر انفتاحاً.