البيطار
11/08/2002, 06:53
عمرو موسى: القول بأن ضرب العراق يسهّل عملية السلام.. هراء
وصف الرئيس الامريكي جورج بوش العراق بأنه "عدو إلى ان يثبت غير ذلك" ولكنه لم يضع جدولا زمنيا لاتخاذ قرار بشأن استخدام القوة العسكرية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.وقال بوش للصحافيين "أصفهم بأنهم محور للشر تارة وأصفهم بأنهم اعداء إلى ان يثبت غير ذلك".وسئل بوش الذي يقضي اجازة عمل تستغرق اربعة اسابيع عما اذا كان الامريكيون مستعدين لتحمل الخسائر من الحرب ضد العراق فأجاب "هذا يفترض ان هناك نوعا من الحرب الوشيكة.. كما قلت.. ليس لدي جدول زمني".وأضاف "ولكنني اعتقد ان ما يعيه الشعب الامريكي هو ان وجود اسلحة الدمار الشامل بأيدي زعماء مثل صدام حسين أمر خطير عليهم.. انهم يدركون مفهوم الابتزاز". - على حد قوله -وتابع قوله "انهم يدركون انه حينما نتحدث عن جعل العالم أكثر أمنا فاننا لا نفعل ذلك في سياق القاعدة والجماعات الارهابية الاخرى فقط ولكن ايضا مع الدول التي اثبتت سوء تعاملها مع جيرانها.. وأثبتت انها لاعب سيء".وقال بوش الذي يتعرض لضغط من جانب بعض اعضاء الكونغرس والعديد من الحلفاء الرئيسيين كي لا يشن حربا على العراق انه سيستشير السلطة التشريعية الامريكية والحكومات الاجنبية. واضاف "ليس لدي جدول زمني لتنفيذ أي من سياساتنا تجاه العراق.. ان عملية المشاورات جزء ايجابي يسمح للناس بان يدركوا مخاوفنا العميقة بشأن هذا الرجل ونظامه ورغباته في امتلاك اسلحة للدمار الشامل".وسئل الرئيس الامريكي عما اذا كان مندهشا من عدم حصوله على مزيد من التأييد للتحرك ضد صدام فقال "معظم الناس يتفهمون انه يشكل خطرا ولكن كما قلت في الكلمة تلو الأخرى ان لدي كثيرا من الوسائل تحت تصرفي. وقلت ايضا انني شخص متأن".في تركيا الجار الشمالي للعراق قدمت رئاسة الأركان العامة إلى رئيس الوزراء بولنت أجاويد خطة تحرك القوات التركية اثناء العملية العسكرية التي تنوي ان تقوم بها الولايات المتحدة ضد العراق. وتقول قناة (سي ان ان تورك) بأن الخطة تتضمن تفصيلات عن عدد الجنود، وقوة المجموعات الكردية من ناحية العدد والتسليح وتأثير العملية الأمريكية على تركيا من النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية، وحسب الخطة المرسومة ستتقدم القوات التركية داخل الأراضي العراقية بعمق أربعين كيلومتراً نحو الجنوب بهدف ايجاد شريط أمني. وعلى افتراض وجود حوالي ستين ألف مسلح من المجموعات الكردية فإن الجيش التركي سيدفع إلى المنطقة بقوة قوامها اثني عشر ألف عنصر من القوات الخاصة. وتتضمن الخطة كذلك معلومات عن الوجود العسكري التركي في شمال العراق حيث يقود الجنود الأتراك منذ خمسة أعوام بضمان المنطقة العازلة بين قوات الطالباني وقوات البرزاني هناك، بالاضافة إلى عدد من المدرعات والدبابات في منطقة العمادية والمناطق المجاورة لها لمنع تجمع القوات التابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني في تلك المناطق.وذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية بأن بول وولفوويتس نائب وزير الدفاع الأمريكي اتفق مع المسؤولين الأتراك خلال زيارته الأخيرة إلى انقرة على التعاون العسكري لاسقاط نظام صدام بطرق غير رسمية. وأضافت الجريدة تقول في خبرها "ان السياسيين الأتراك يصارعون الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا من جهة، ويعدون البلاد لخوض حرب خلال العملية العسكرية الأمريكية على العراق خلال فصل الشتاء من جهة أخرى.ومن المتوقع ان تعطي تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي أيا كان شكل حكومتها المقبلة بعد انتخابات نوفمبر تشرين الثاني تأييدها لهجوم عسكري امريكي على العراق وان كانت هناك مخاوف جدية.وحثت تركيا واشنطن على عدم بدء الحرب خوفا من ان يلحق الهجوم على العراق ضررا باقتصادها الذي يعاني من أزمة ويهدد أمن حدودها.والرأي العام في تركيا المسلمة معارض بشدة لشن هجوم على العراق ولا يستطيع الساسة خوض الانتخابات على اساس تأييد تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش الجلي بالاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.الا ان المحللين قالوا ان الاهمية التي تعلقها تركيا احد اكبر المدينين لصندوق النقد الدولي على علاقتها مع الولايات المتحدة تفوق تلك المخاوف.قال ايلتر تركمن وزير الخارجية الاسبق الذي اصبح كاتبا صحافيا "ليس لنا خيار سياسيا كان ام اخلاقيا في ضوء شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والمساعدة الهائلة التي حصلنا عليها".وتابع كلامه قائلا: "لا شك في ان هذه العملية ستثير مخاطر جمة. لكن يتعين علينا في تركيا ... ان نواجه العواقب". ويخشى الجيش بشكل خاص ان يثير القتال في الجوار اضطرابا في جنوب شرق تركيا المضطرب ومسرح قتال دائر منذ 17عاما بين القوات التركية والانفصاليين الاكراد ازهق أرواح اكثر من 30الف نفس.وطلبت تركيا ضمانات بان دولة كردية لن تقام في شمال العراق حيث يدير اكراد العراق جيبا منذ نهاية حرب الخليج. ويخشى الاتراك ان يؤدي قيام دولة جديدة إلى استثارة أكرادها المتململين الاكثر عددا في الشرق الاوسط.وقال بعض المحللين ان الجيش التركي ثاني اكبر جيش في حلف الاطلسي قد يساهم بقوات برية لدعم حملة امريكية واسعة النطاق.واعطى المسؤولون اشارات إلى انهم قد يؤيدون هجوما مقابل حصول تركيا على تسهيلات تزيد قيمتها على اربعة مليارات دولار هي قيمة اسلحة اشترتها وتدين بها للولايات المتحدة.كذلك فان تغيير النظام في العراق قد يؤدي إلى انفتاح الاقتصاد العراقي امام التجارة التركية. وتقول تركيا انها خسرت اكثر من 30مليارا من تجارتها مع العراق بسبب حرب الخليج والتزامها بالعقوبات التجارية المفروضة على العراق. وفي الأردن الجار الغربي للعراق اكد وزير الخارجية مروان المعشر مجددا في مقابلة نشرت أمس السبت رفض بلاده ان تستخدم قاعدة لهجوم اميركي محتمل على العراق.وفي حديث لصحيفة الرأي العام الكويتية قال المعشر "لم يطلب منا استخدام أراضينا من قبل واشنطن في حال توجيه ضربة عسكرية للعراق كما اننا لا نستطيع القبول بمثل هذا الطلب اصلا".واضاف "مرة اخرى اقول لم يطلب منا احد فوق ما نستطيع، انما لم تكن هناك مطالب محددة سوى تبادل الآراء بشأن هذا التطور وبلغنا الاخوة في العراق انه ومن اجل ضرورة تجنب ضربة عسكرية اميركية يجب مواصلة الحوار مع الامم المتحدة وتطبيق قرارات مجلس الأمن".وقال "اذا طبقت بغداد قرارات مجلس الامن هناك على الاقل فرصة وان كانت ضئيلة جدا لتجنب الضربة".وحذر المعشر الولايات المتحدة من انعكاسات عملية عسكرية لان المنطقة "فيها ما يكفيها من المشاكل". وأكد المعشر أن الضربة العسكرية الاميركية للعراق "قادمة مئة بالمئة".. معربا عن اعتقاده في الوقت نفسه ان فرصة تجنبها ضئيلة جدا حتى ولو طبقت بغداد قرارات مجلس الأمن الدولي0وأكد المعشر ان مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.. مشيرا إلى ان علاقاته ممتازة واستراتيجية مع الولايات المتحدة.. وقال نعم نحن نحذر من مخاطر حدوث الضربة ولكن في نهاية المطاف فان مصلحة الأردن فوق كل اعتبار ولا أعتقد ان الأردن مطلوب منه أكثر من طاقته لا من العرب ولا من الولايات المتحدة0من جانبه وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ما يتردد في بعض الاوساط السياسية في (اسرائيل) من ان تغيير النظام في العراق يمكن ان يسهم في حل القضية الفلسطينية بأنه هراء.. مؤكدا ان المشكلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة مردها الاول والاخير هو الاحتلال الإسرائيلي العدواني والحماية المريبة التي تنعم بها (اسرائيل) في ممارستها لهذا العدوان.وقال موسى في تصريح صحافي أمس وزعته الامانة العامة للجامعة ان استقرار المنطقة يستلزم اعمال الحكمة في التعامل الدبلوماسي مع ملف العراق والبدء في عملية سياسية جادة لانهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.وجدد رفض الدول العربية الكامل لتوجيه أي ضربة للعراق انطلاقا من قرارات قمة بيروت.. ومشيرا إلى انه لا توجد مساندة دولية لتوجية ضربة عسكرية ضد العراق .
عمرو موسى: القول بأن ضرب العراق يسهّل عملية السلام.. هراء
وصف الرئيس الامريكي جورج بوش العراق بأنه "عدو إلى ان يثبت غير ذلك" ولكنه لم يضع جدولا زمنيا لاتخاذ قرار بشأن استخدام القوة العسكرية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.وقال بوش للصحافيين "أصفهم بأنهم محور للشر تارة وأصفهم بأنهم اعداء إلى ان يثبت غير ذلك".وسئل بوش الذي يقضي اجازة عمل تستغرق اربعة اسابيع عما اذا كان الامريكيون مستعدين لتحمل الخسائر من الحرب ضد العراق فأجاب "هذا يفترض ان هناك نوعا من الحرب الوشيكة.. كما قلت.. ليس لدي جدول زمني".وأضاف "ولكنني اعتقد ان ما يعيه الشعب الامريكي هو ان وجود اسلحة الدمار الشامل بأيدي زعماء مثل صدام حسين أمر خطير عليهم.. انهم يدركون مفهوم الابتزاز". - على حد قوله -وتابع قوله "انهم يدركون انه حينما نتحدث عن جعل العالم أكثر أمنا فاننا لا نفعل ذلك في سياق القاعدة والجماعات الارهابية الاخرى فقط ولكن ايضا مع الدول التي اثبتت سوء تعاملها مع جيرانها.. وأثبتت انها لاعب سيء".وقال بوش الذي يتعرض لضغط من جانب بعض اعضاء الكونغرس والعديد من الحلفاء الرئيسيين كي لا يشن حربا على العراق انه سيستشير السلطة التشريعية الامريكية والحكومات الاجنبية. واضاف "ليس لدي جدول زمني لتنفيذ أي من سياساتنا تجاه العراق.. ان عملية المشاورات جزء ايجابي يسمح للناس بان يدركوا مخاوفنا العميقة بشأن هذا الرجل ونظامه ورغباته في امتلاك اسلحة للدمار الشامل".وسئل الرئيس الامريكي عما اذا كان مندهشا من عدم حصوله على مزيد من التأييد للتحرك ضد صدام فقال "معظم الناس يتفهمون انه يشكل خطرا ولكن كما قلت في الكلمة تلو الأخرى ان لدي كثيرا من الوسائل تحت تصرفي. وقلت ايضا انني شخص متأن".في تركيا الجار الشمالي للعراق قدمت رئاسة الأركان العامة إلى رئيس الوزراء بولنت أجاويد خطة تحرك القوات التركية اثناء العملية العسكرية التي تنوي ان تقوم بها الولايات المتحدة ضد العراق. وتقول قناة (سي ان ان تورك) بأن الخطة تتضمن تفصيلات عن عدد الجنود، وقوة المجموعات الكردية من ناحية العدد والتسليح وتأثير العملية الأمريكية على تركيا من النواحي العسكرية والاقتصادية والسياسية، وحسب الخطة المرسومة ستتقدم القوات التركية داخل الأراضي العراقية بعمق أربعين كيلومتراً نحو الجنوب بهدف ايجاد شريط أمني. وعلى افتراض وجود حوالي ستين ألف مسلح من المجموعات الكردية فإن الجيش التركي سيدفع إلى المنطقة بقوة قوامها اثني عشر ألف عنصر من القوات الخاصة. وتتضمن الخطة كذلك معلومات عن الوجود العسكري التركي في شمال العراق حيث يقود الجنود الأتراك منذ خمسة أعوام بضمان المنطقة العازلة بين قوات الطالباني وقوات البرزاني هناك، بالاضافة إلى عدد من المدرعات والدبابات في منطقة العمادية والمناطق المجاورة لها لمنع تجمع القوات التابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني في تلك المناطق.وذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية بأن بول وولفوويتس نائب وزير الدفاع الأمريكي اتفق مع المسؤولين الأتراك خلال زيارته الأخيرة إلى انقرة على التعاون العسكري لاسقاط نظام صدام بطرق غير رسمية. وأضافت الجريدة تقول في خبرها "ان السياسيين الأتراك يصارعون الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا من جهة، ويعدون البلاد لخوض حرب خلال العملية العسكرية الأمريكية على العراق خلال فصل الشتاء من جهة أخرى.ومن المتوقع ان تعطي تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي أيا كان شكل حكومتها المقبلة بعد انتخابات نوفمبر تشرين الثاني تأييدها لهجوم عسكري امريكي على العراق وان كانت هناك مخاوف جدية.وحثت تركيا واشنطن على عدم بدء الحرب خوفا من ان يلحق الهجوم على العراق ضررا باقتصادها الذي يعاني من أزمة ويهدد أمن حدودها.والرأي العام في تركيا المسلمة معارض بشدة لشن هجوم على العراق ولا يستطيع الساسة خوض الانتخابات على اساس تأييد تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش الجلي بالاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.الا ان المحللين قالوا ان الاهمية التي تعلقها تركيا احد اكبر المدينين لصندوق النقد الدولي على علاقتها مع الولايات المتحدة تفوق تلك المخاوف.قال ايلتر تركمن وزير الخارجية الاسبق الذي اصبح كاتبا صحافيا "ليس لنا خيار سياسيا كان ام اخلاقيا في ضوء شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والمساعدة الهائلة التي حصلنا عليها".وتابع كلامه قائلا: "لا شك في ان هذه العملية ستثير مخاطر جمة. لكن يتعين علينا في تركيا ... ان نواجه العواقب". ويخشى الجيش بشكل خاص ان يثير القتال في الجوار اضطرابا في جنوب شرق تركيا المضطرب ومسرح قتال دائر منذ 17عاما بين القوات التركية والانفصاليين الاكراد ازهق أرواح اكثر من 30الف نفس.وطلبت تركيا ضمانات بان دولة كردية لن تقام في شمال العراق حيث يدير اكراد العراق جيبا منذ نهاية حرب الخليج. ويخشى الاتراك ان يؤدي قيام دولة جديدة إلى استثارة أكرادها المتململين الاكثر عددا في الشرق الاوسط.وقال بعض المحللين ان الجيش التركي ثاني اكبر جيش في حلف الاطلسي قد يساهم بقوات برية لدعم حملة امريكية واسعة النطاق.واعطى المسؤولون اشارات إلى انهم قد يؤيدون هجوما مقابل حصول تركيا على تسهيلات تزيد قيمتها على اربعة مليارات دولار هي قيمة اسلحة اشترتها وتدين بها للولايات المتحدة.كذلك فان تغيير النظام في العراق قد يؤدي إلى انفتاح الاقتصاد العراقي امام التجارة التركية. وتقول تركيا انها خسرت اكثر من 30مليارا من تجارتها مع العراق بسبب حرب الخليج والتزامها بالعقوبات التجارية المفروضة على العراق. وفي الأردن الجار الغربي للعراق اكد وزير الخارجية مروان المعشر مجددا في مقابلة نشرت أمس السبت رفض بلاده ان تستخدم قاعدة لهجوم اميركي محتمل على العراق.وفي حديث لصحيفة الرأي العام الكويتية قال المعشر "لم يطلب منا استخدام أراضينا من قبل واشنطن في حال توجيه ضربة عسكرية للعراق كما اننا لا نستطيع القبول بمثل هذا الطلب اصلا".واضاف "مرة اخرى اقول لم يطلب منا احد فوق ما نستطيع، انما لم تكن هناك مطالب محددة سوى تبادل الآراء بشأن هذا التطور وبلغنا الاخوة في العراق انه ومن اجل ضرورة تجنب ضربة عسكرية اميركية يجب مواصلة الحوار مع الامم المتحدة وتطبيق قرارات مجلس الأمن".وقال "اذا طبقت بغداد قرارات مجلس الامن هناك على الاقل فرصة وان كانت ضئيلة جدا لتجنب الضربة".وحذر المعشر الولايات المتحدة من انعكاسات عملية عسكرية لان المنطقة "فيها ما يكفيها من المشاكل". وأكد المعشر أن الضربة العسكرية الاميركية للعراق "قادمة مئة بالمئة".. معربا عن اعتقاده في الوقت نفسه ان فرصة تجنبها ضئيلة جدا حتى ولو طبقت بغداد قرارات مجلس الأمن الدولي0وأكد المعشر ان مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.. مشيرا إلى ان علاقاته ممتازة واستراتيجية مع الولايات المتحدة.. وقال نعم نحن نحذر من مخاطر حدوث الضربة ولكن في نهاية المطاف فان مصلحة الأردن فوق كل اعتبار ولا أعتقد ان الأردن مطلوب منه أكثر من طاقته لا من العرب ولا من الولايات المتحدة0من جانبه وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ما يتردد في بعض الاوساط السياسية في (اسرائيل) من ان تغيير النظام في العراق يمكن ان يسهم في حل القضية الفلسطينية بأنه هراء.. مؤكدا ان المشكلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة مردها الاول والاخير هو الاحتلال الإسرائيلي العدواني والحماية المريبة التي تنعم بها (اسرائيل) في ممارستها لهذا العدوان.وقال موسى في تصريح صحافي أمس وزعته الامانة العامة للجامعة ان استقرار المنطقة يستلزم اعمال الحكمة في التعامل الدبلوماسي مع ملف العراق والبدء في عملية سياسية جادة لانهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.وجدد رفض الدول العربية الكامل لتوجيه أي ضربة للعراق انطلاقا من قرارات قمة بيروت.. ومشيرا إلى انه لا توجد مساندة دولية لتوجية ضربة عسكرية ضد العراق .
عمرو موسى: القول بأن ضرب العراق يسهّل عملية السلام.. هراء