ابوقيس
10/08/2002, 13:17
مصادر تؤكد بقاء أبو زبيدة على قيد الحياة
مسؤول معسكرات «القاعدة» موجود في دولة عربية ويقدم معلومات مهمة عن عمليات التنظيم
الرياض: عبد المحسن المرشد
نفى مصدر مطلع ما اوردته انباء منسوبة لتنظيم «القاعدة» عن وفاة ابو زبيدة متأثرا بجراحه. واوضح المصدر لـ«الشرق الأوسط» ان ابو زبيدة قد عولج من اصابته الخطيرة وموجود في دولة عربية رفض الافصاح عن هويتها.
وكانت انباء منسوبة لموقع الكتروني قريب من «القاعدة» اكد ان «ابو زبيدة ليس حيا بل استشهد نتيجة اعيرة نارية» اصيب بها في حادث هجوم تعرض له في شهر مارس (آذار) الماضي. وذكر المصدر ان ابو زبيدة تعرض بالفعل لجروح خطيرة في حملة مداهمة قامت بها اجهزة الامن الباكستانية بالتعاون مع مكتب المباحث الفيدرالية الاميركية (اف.بي.آي) في مدينتي فيصل اباد ولاهور الباكستانيتين اعتقلت حينها 54 من عناصر «القاعدة» وحركة طالبان. وقال المصدر ان ابو زبيدة اصيب بجروح خطيرة في الغارة من جراء عدة طلقات اثناء محاولته الهرب من مجمع في فيصل اباد وتم اخضاعه للعلاج وان تحسنا طرأ على صحته. وأكد المصدر رواية الموقع التي قالت ان ابو زبيدة اصيب في منطقة الصدر والبطن وان قلة الاطباء المتخصصين في مدينة فيصل اباد اضطرت الى نقله الى مدينة مجاورة، لكنه نفى ان يكون قد توفي بعدها، موضحا انه خضع لعلاج مكثف شفي على اثره ثم نقل الى دولة أخرى رفض الافصاح عنها. وقال ان ابو زبيدة قدم للمحققين معلومات مهمة للغاية عن عدد من العمليات المخطط لها بحكم كونه من اهم قادة التنظيم.
وكان الموقع المقرب من «القاعدة» شبكة الجهاد اون لاين قد اتهم السلطات الاميركية والباكستانية بالكذب وانه يتعمد اخفاء حقيقة مقتل ابو زبيدة متأثرا بجراحه.
الجدير ذكره ان الاسم الحقيقي لابو زبيدة (31 عاما)، هو زين العابدين محمد حسين ويستخدم اسما اخر هو عبد الهادي عبد الوهاب وهو فلسطيني ولد في السعودية وقيل انه التقى اسامة بن لادن، زعيم «القاعدة» عندما كان في العشرينات من العمر، وعاش في باكستان لسنوات ويتحدث الانجليزية ويتنقل بجوازات سفر عدة وكان اسمه قد ورد في اعترافات الجزائري جمال بقال الذي اعتقل في الامارات قبل عام والذي اشار الى ابو زبيدة ووصفه بانه مسؤول التدريب والامن في معسكرات «القاعدة» في مدينة جلال اباد الافغانية. من جانب آخر رفضت السلطات الاميركية التعليق رسميا على نبأ ابو زبيدة كما لم تشاهد له صور منذ ظهور نبأ اعتقاله في الشهر قبل الماضي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن جريدة الشرق الأوسط
مسؤول معسكرات «القاعدة» موجود في دولة عربية ويقدم معلومات مهمة عن عمليات التنظيم
الرياض: عبد المحسن المرشد
نفى مصدر مطلع ما اوردته انباء منسوبة لتنظيم «القاعدة» عن وفاة ابو زبيدة متأثرا بجراحه. واوضح المصدر لـ«الشرق الأوسط» ان ابو زبيدة قد عولج من اصابته الخطيرة وموجود في دولة عربية رفض الافصاح عن هويتها.
وكانت انباء منسوبة لموقع الكتروني قريب من «القاعدة» اكد ان «ابو زبيدة ليس حيا بل استشهد نتيجة اعيرة نارية» اصيب بها في حادث هجوم تعرض له في شهر مارس (آذار) الماضي. وذكر المصدر ان ابو زبيدة تعرض بالفعل لجروح خطيرة في حملة مداهمة قامت بها اجهزة الامن الباكستانية بالتعاون مع مكتب المباحث الفيدرالية الاميركية (اف.بي.آي) في مدينتي فيصل اباد ولاهور الباكستانيتين اعتقلت حينها 54 من عناصر «القاعدة» وحركة طالبان. وقال المصدر ان ابو زبيدة اصيب بجروح خطيرة في الغارة من جراء عدة طلقات اثناء محاولته الهرب من مجمع في فيصل اباد وتم اخضاعه للعلاج وان تحسنا طرأ على صحته. وأكد المصدر رواية الموقع التي قالت ان ابو زبيدة اصيب في منطقة الصدر والبطن وان قلة الاطباء المتخصصين في مدينة فيصل اباد اضطرت الى نقله الى مدينة مجاورة، لكنه نفى ان يكون قد توفي بعدها، موضحا انه خضع لعلاج مكثف شفي على اثره ثم نقل الى دولة أخرى رفض الافصاح عنها. وقال ان ابو زبيدة قدم للمحققين معلومات مهمة للغاية عن عدد من العمليات المخطط لها بحكم كونه من اهم قادة التنظيم.
وكان الموقع المقرب من «القاعدة» شبكة الجهاد اون لاين قد اتهم السلطات الاميركية والباكستانية بالكذب وانه يتعمد اخفاء حقيقة مقتل ابو زبيدة متأثرا بجراحه.
الجدير ذكره ان الاسم الحقيقي لابو زبيدة (31 عاما)، هو زين العابدين محمد حسين ويستخدم اسما اخر هو عبد الهادي عبد الوهاب وهو فلسطيني ولد في السعودية وقيل انه التقى اسامة بن لادن، زعيم «القاعدة» عندما كان في العشرينات من العمر، وعاش في باكستان لسنوات ويتحدث الانجليزية ويتنقل بجوازات سفر عدة وكان اسمه قد ورد في اعترافات الجزائري جمال بقال الذي اعتقل في الامارات قبل عام والذي اشار الى ابو زبيدة ووصفه بانه مسؤول التدريب والامن في معسكرات «القاعدة» في مدينة جلال اباد الافغانية. من جانب آخر رفضت السلطات الاميركية التعليق رسميا على نبأ ابو زبيدة كما لم تشاهد له صور منذ ظهور نبأ اعتقاله في الشهر قبل الماضي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن جريدة الشرق الأوسط