البيطار
10/08/2002, 08:57
بوش مستعد لشن هجوم على العراق دون حلفاء
قال مستشار كبير في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ان الرئيس الامريكي جورج بوش على استعداد لشن هجوم منفرد على العراق اذا لزم الامر لكنه يتوقع دعما من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.وكتب ريتشارد بيرلي في مقالة نشرت اليوم الجمعة في صحيفة ديلي تليجراف البريطانية "لا يساورني شك في انه (بوش) سيتخذ اجراء بمفرده اذا لزم الامر. ولكنه لن يكون بمفرده عندما يحين الوقت".ويتفق رئيس مجلس سياسة الدفاع في البنتاغون في الرأي مع محللين بريطانيين يعتقدون ان بلير سيساند الولايات المتحدة اذا هاجمت العراق.وقال توبي دودج الاستاذ المساعد في المعهد الملكي للشؤون الدولية في بريطانيا يوم الخميس "اعتقد انه عندما يحين وقت الهجوم العسكري فإن بلير سينضم اليه".وقال بيرلي ان العرض الذي قدمه الاسبوع الماضي الرئيس العراقي صدام حسين بالسماح لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة بالعودة الى العراق لن يؤثر على قرار شن الهجوم.وكتب "لن يثني هجوم صدام الدبلوماسي الرئيس جورج بوش ولا السيد بلير".ولا يؤيد غالبية البريطانيين شن حرب على العراق واظهر استطلاع للرأي اجري هذا الاسبوع ان 52بالمئة يعارضون الهجوم بينما يؤيده 34بالمئة فقط.وذكرت صحيفة تاي
مز البريطانية أمس ان هناك مؤشرات على ان حزب العمال الذي يتزعمه بلير سيصوت في مؤتمره السنوي برفض مشاركة بريطانيا في الهجوم.في برلين، استبعد المستشار الالماني غيرهارد شرودر تماما في مقابلة مع شبكة التلفزيون العامة (ايه ار دي) أمس مشاركة المانيا في اي هجوم اميركي محتمل على العراق.وقال شرودر في الحديث الذي يبث مساء أمس "اعتقد ان على المانيا ابداء ضبط النفس فيما يتعلق بتدخل عسكري" ضد نظام صدام حسين.واضاف "هذا يعني ان المانيا لن تشارك فيه" مبددا بذلك اي شك حول هذا الموضوع.وكان المستشار الاشتراكي الديموقراطي سعى خلال الايام الماضية الى ان ينأى بنفسه عن مواقف واشنطن حيث يبدو ان الاستعدادات تجري على قدم وساق للهجوم على العراق.وقال شرودر ردا على سؤال للصحافي الذي كان يحاوره عما اذا كان اتخذ قراره: "القرار اتخذ ولن نتراجع عنه .. وحلفاؤنا (في الحلف الاطلسي) يعرفون ذلك".من جهته صرح وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر ان الجدل الدائر حاليا حول تدخل اميركي محتمل في العراق لا يشكل "اختبارا لمتانة" التحالف الدولي ضد الارهاب.وفي حديث لصحيفة "نويه اسنابروكر تسايتونغ" أمس رأى الوزير الألماني ان التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي جو
رج بوش الذي اكد ان الولايات المتحدة تأخذ في الاعتبار مواقف اصدقائها وحلفائها في افكارها حول عمل ضد بغداد يشكل "مؤشرا جيدا جدا".وأكد فيشر مجددا معارضته لتدخل عسكري في العراق، محذرا من "نتائج لا يمكن التكهن بها" يمكن ان تنجم عن قرار من هذا النوع.وفي حديث لصحيفة "فيسر كورير" التي تصدر في بريمن، قال الوزير الألماني "حاليا لا نملك أي تحليل جديد يدل على وجود اسلحة للدمار الشامل في العراق".وأشار الى ان النقطة الحاسمة في مسألة العراق هي "معرفة مدى استعدادنا للبقاء سنة او عدة سنوات فيه من اجل اعادة اعمار البلاد".وفي تصريحات للصحيفة نفسها، قال وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك ان السيناريوهات العسكرية الحالية "لا تأخذ في الاعتبار النتائج السياسية لتدخل عسكري" في العراق، وخصوصا مسألة خلافة صدام حسين.يذكر ان المانيا تشهد معارضة متزايدة لهجوم ضد العراق. ويتناوب اعضاء حكومة التحالف بين الاشتراكيين الديموقراطيين وحماة البيئة في تحذير واشنطن من اي عمل متهور ويستبعدون مشاركة المانية في عمل من هذا النوع.@ كما، حذر وزراء بريطانيون من حرب اميركية محتملة ضد العراق للاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، كما افادت صحيفة "ذي انديبندنت" البر
يطانية نقلا عن مصادر عسكرية ودبلوماسية.واعتبرت هذه المصادر ان "عدوى" مثل هذه الحرب قد تمتد الى مناطق متوترة اخرى كافغانستان و(اسرائيل) وكشمير.ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله "يبدو ان الأميركيين اهملوا بعض الجوانب". ويخشى البريطانيون خصوصا من ان ينجروا للمشاركة في قوة لحفظ الاستقرار في العراق في حال الاطاحة بصدام حسين "لمدة تتجاوز خمس سنوات".واوضح هؤلاء المسؤولون ان الولايات المتحدة حاولت الرد على قلق البريطانيين معلنة بانه في حال اندلاع نزاع في هذه المنطقة، فسيتم "احتواؤه" وانه من المستحيل انتظار حل الأوضاع الاخرى قبل شن هجوم على العراق.واضافت الانديبندنت ان الوزراء البريطانيين ابدوا تحفظات جدية على دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لتغيير النظام في العراق وشككوا في ايجاد بديل حقيقي له.وكان الرئيس العراقي صدام حسين اعرب (الخميس) عن الأمل في عدم مشاركة بريطانيا في حرب اميركية محتملة للاطاحة بنظامه.@ في ذات السياق، تنبأت شخصيات بارزة في المعارضة العراقية دعيت لاجراء مباحثات في الولايات المتحدة يوم الخميس بالاطاحة بسهولة بالرئيس صدام حسين الذي يسعى الرئيس جورج بوش الى الاطاحة به.وفي علامة على الأهمية الجديدة التي توليه
ا حكومة بوش للمعارضة العراقية بعد ما عهد عنها من شكوك في مدي فعاليتها تقرر ان "يجتمع" زعماء المعارضة الستة الزائرون مع نائب الرئيس ديك تشيني من خلال دائرة اتصال فيديو اليوم السبت.واجتمع ايضا ممثلو جماعات المعارضة التي يوجد مقرها في بريطانيا وايران ايضا مع مسؤولين كبار في وزارتي الخارجية والدفاع أمس في اطار جهود لتحديد بديل لصدام.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر في افادة صحفية"نريد منهم ان يعملوا معا من اجل اهداف مشتركة وهو ما سيعود بالنفع على الشعب العراقي والمنطقة والسلام والأمن في العالم كله".وقال الشريف علي بن الحسين المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي الذي ينضوي تحت لوائه عدة جماعات سعت جاهدة للفوز بالاعتراف من واشنطن ان بوش لديه مهمة سهلة.واضاف قوله "واضح ان الولايات المتحدة اذا اتخذت عملا عسكريا فانه يمكنها بسهولة الاطاحة بنظام صدام حسين. ولا نعتقد انه سوف يعاني خسائر عسكرية كبيرة".وعلى الرغم من تحذير صدام يوم الخميس ان من يهاجمونه "سيحفرون قبورهم" فان الحسين قال انه لن يقاتل مواطن عراقي لحساب الزعيم العراقي.وقال الحسين وهو زعيم حركة الملكية الدستورية العراقية المعارضة انه يجب على بوش ان يضرب
هيكل السلطة لصدام وان ينزل أضرارا مصاحبة طفيفة اذا قرر استخدام الخيار العسكري وذلك لتمكين العراقيين من ان "يثوروا على صدام حسين".@ في موسكو قالت صحيفة (روسيسكايا غازيتا) الروسية ان واشنطن عقدت العزم على الاطاحة بنظام صدام حسين.. مشيرة الى ان ما يؤكد ذلك الغارة الجوية الأمريكية والبريطانية على منشآت للدفاع الجوي العراقي تبعد 170كيلومترا عن بغداد.وقالت ان كل الدلائل تشير الى ان القوات الأمريكية قد تغزو العراق في أقرب وقت سواء استقبلت بغداد مفتشى الأسلحة أو لا حيث أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي جون بولتون ان الهدف تغيير النظام في بغداد 0وأشارت روسيسكايا الى أن الهدف من الحملة الأمريكية ضد العراق يبدو مبهما وغامضا نظرا للادعاء الأمريكى بأن الهدف هو ان العراق يشكل خطرا محتملا خاصة إذا حصل على السلاح النووى الا ان واشنطن لم تقدم أدلة تثبت ان بغداد عقدت العزم على حيازة السلاح النووي.وأضافت الصحيفة متسائلة حتى إذا افترضنا أن يكون العراق قد تمكن من إحراز سلاح من هذا النوع فهل سيشكل هذا خطرا على قوة نووية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وهل طلبت الولايات المتحدة من أحد ان يسمح لها بحيازة السلاح النووي مؤكدة أن من حق
أي دولة أن تمتلك السلاح الذى تشعر انها بحاجة اليه.وعلى صعيد التمويل يتطلب الامر 35مليار دولار، ثم سيحتاج الامر الى ما يتراوح بين 15و 20مليار دولار اخرى لاعادة الاعمار ما سوف تدمره الحرب.ونقلت روسيسكايا عن روبرت كاهان وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية القول ان الولايات المتحدة تبذل كل هذه التضحيات من أجل ازاحة نظام صدام حسين وئقامة ما سوف يعتبر مثالا للدولة الصالحة في منطقة الشرق الأوسط كاليابان في أسيا .. على حد قوله 0وأضاف المسئول الأمريكى السابق انه تم اختيار العراق ليجسد هذا النموذج لأنه يمتلك النفط والموارد المائية وفلزات أخرى وان الحضارة في منطقة ما بين النهرين(دجلة والفرات) موجودة منذ غابر الزمان 0ودعت الصحيفة الولايات المتحدة الى التراجع عن فكرة الغزو واستثمار المبلغ الذى تتكلفه الحملة ضد العراق 50الى 55مليار دولار في مشاريع تنموية تندرج في اطار مكافحة التخلف الاقتصادي والثقافي والفقر ومحو الأمية 00فلعلها تكون الأسباب الحقيقية للارهاب.@ في القدس المحتلة افاد مصدر عسكري امس ان الجيش الاسرائيلي نشر خلال الايام الماضية بطارية صواريخ اولى مضادة للصواريخ "حيتز" (السهم) في شمال تل ابيب.وذكر
ت صحيفة (يديعوت احرونوت) التي نشرت صورة المنشآت ان محطة توجيه بالرادار نصبت لهذه الغاية بعد ان احتج السكان على مثل هذا النشر.وقال المصدر العسكري لوكالة فرانس برس ان نشر البطارية "يهدف الى اختبار النظام لكي يكون عملانيا، وكان مقررا منذ فترة طويلة".وفي المقابل ربطت (يديعوت احرونوت) نشر البطارية بمخاطر اطلاق صواريخ عراقية على اسرائيل في حال تعرض العراق لضربة اميركية كما حصل خلال حرب الخليج في 1991.وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حذر الولايات المتحدة من ان اسرائيل "سترد على مثل هذا الهجوم" خلافا لما حصل عام 1991.من جهته قال وزير الثقافة والرياضة العمالي ماتان فيلناي للاذاعة الاسرائيلية ان "على اسرائيل ان تكون مستعدة في اي وقت لمواجهة هجوم عراقي".واضاف فيلناي مساعد رئيس قيادة الاركان سابقا "مثلنا مثل الاميركيين، لدينا مصلحة في القضاء على (الرئيس العراقي) صدام حسين"ي و
قال مستشار كبير في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ان الرئيس الامريكي جورج بوش على استعداد لشن هجوم منفرد على العراق اذا لزم الامر لكنه يتوقع دعما من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.وكتب ريتشارد بيرلي في مقالة نشرت اليوم الجمعة في صحيفة ديلي تليجراف البريطانية "لا يساورني شك في انه (بوش) سيتخذ اجراء بمفرده اذا لزم الامر. ولكنه لن يكون بمفرده عندما يحين الوقت".ويتفق رئيس مجلس سياسة الدفاع في البنتاغون في الرأي مع محللين بريطانيين يعتقدون ان بلير سيساند الولايات المتحدة اذا هاجمت العراق.وقال توبي دودج الاستاذ المساعد في المعهد الملكي للشؤون الدولية في بريطانيا يوم الخميس "اعتقد انه عندما يحين وقت الهجوم العسكري فإن بلير سينضم اليه".وقال بيرلي ان العرض الذي قدمه الاسبوع الماضي الرئيس العراقي صدام حسين بالسماح لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة بالعودة الى العراق لن يؤثر على قرار شن الهجوم.وكتب "لن يثني هجوم صدام الدبلوماسي الرئيس جورج بوش ولا السيد بلير".ولا يؤيد غالبية البريطانيين شن حرب على العراق واظهر استطلاع للرأي اجري هذا الاسبوع ان 52بالمئة يعارضون الهجوم بينما يؤيده 34بالمئة فقط.وذكرت صحيفة تاي
مز البريطانية أمس ان هناك مؤشرات على ان حزب العمال الذي يتزعمه بلير سيصوت في مؤتمره السنوي برفض مشاركة بريطانيا في الهجوم.في برلين، استبعد المستشار الالماني غيرهارد شرودر تماما في مقابلة مع شبكة التلفزيون العامة (ايه ار دي) أمس مشاركة المانيا في اي هجوم اميركي محتمل على العراق.وقال شرودر في الحديث الذي يبث مساء أمس "اعتقد ان على المانيا ابداء ضبط النفس فيما يتعلق بتدخل عسكري" ضد نظام صدام حسين.واضاف "هذا يعني ان المانيا لن تشارك فيه" مبددا بذلك اي شك حول هذا الموضوع.وكان المستشار الاشتراكي الديموقراطي سعى خلال الايام الماضية الى ان ينأى بنفسه عن مواقف واشنطن حيث يبدو ان الاستعدادات تجري على قدم وساق للهجوم على العراق.وقال شرودر ردا على سؤال للصحافي الذي كان يحاوره عما اذا كان اتخذ قراره: "القرار اتخذ ولن نتراجع عنه .. وحلفاؤنا (في الحلف الاطلسي) يعرفون ذلك".من جهته صرح وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر ان الجدل الدائر حاليا حول تدخل اميركي محتمل في العراق لا يشكل "اختبارا لمتانة" التحالف الدولي ضد الارهاب.وفي حديث لصحيفة "نويه اسنابروكر تسايتونغ" أمس رأى الوزير الألماني ان التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي جو
رج بوش الذي اكد ان الولايات المتحدة تأخذ في الاعتبار مواقف اصدقائها وحلفائها في افكارها حول عمل ضد بغداد يشكل "مؤشرا جيدا جدا".وأكد فيشر مجددا معارضته لتدخل عسكري في العراق، محذرا من "نتائج لا يمكن التكهن بها" يمكن ان تنجم عن قرار من هذا النوع.وفي حديث لصحيفة "فيسر كورير" التي تصدر في بريمن، قال الوزير الألماني "حاليا لا نملك أي تحليل جديد يدل على وجود اسلحة للدمار الشامل في العراق".وأشار الى ان النقطة الحاسمة في مسألة العراق هي "معرفة مدى استعدادنا للبقاء سنة او عدة سنوات فيه من اجل اعادة اعمار البلاد".وفي تصريحات للصحيفة نفسها، قال وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك ان السيناريوهات العسكرية الحالية "لا تأخذ في الاعتبار النتائج السياسية لتدخل عسكري" في العراق، وخصوصا مسألة خلافة صدام حسين.يذكر ان المانيا تشهد معارضة متزايدة لهجوم ضد العراق. ويتناوب اعضاء حكومة التحالف بين الاشتراكيين الديموقراطيين وحماة البيئة في تحذير واشنطن من اي عمل متهور ويستبعدون مشاركة المانية في عمل من هذا النوع.@ كما، حذر وزراء بريطانيون من حرب اميركية محتملة ضد العراق للاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، كما افادت صحيفة "ذي انديبندنت" البر
يطانية نقلا عن مصادر عسكرية ودبلوماسية.واعتبرت هذه المصادر ان "عدوى" مثل هذه الحرب قد تمتد الى مناطق متوترة اخرى كافغانستان و(اسرائيل) وكشمير.ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله "يبدو ان الأميركيين اهملوا بعض الجوانب". ويخشى البريطانيون خصوصا من ان ينجروا للمشاركة في قوة لحفظ الاستقرار في العراق في حال الاطاحة بصدام حسين "لمدة تتجاوز خمس سنوات".واوضح هؤلاء المسؤولون ان الولايات المتحدة حاولت الرد على قلق البريطانيين معلنة بانه في حال اندلاع نزاع في هذه المنطقة، فسيتم "احتواؤه" وانه من المستحيل انتظار حل الأوضاع الاخرى قبل شن هجوم على العراق.واضافت الانديبندنت ان الوزراء البريطانيين ابدوا تحفظات جدية على دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لتغيير النظام في العراق وشككوا في ايجاد بديل حقيقي له.وكان الرئيس العراقي صدام حسين اعرب (الخميس) عن الأمل في عدم مشاركة بريطانيا في حرب اميركية محتملة للاطاحة بنظامه.@ في ذات السياق، تنبأت شخصيات بارزة في المعارضة العراقية دعيت لاجراء مباحثات في الولايات المتحدة يوم الخميس بالاطاحة بسهولة بالرئيس صدام حسين الذي يسعى الرئيس جورج بوش الى الاطاحة به.وفي علامة على الأهمية الجديدة التي توليه
ا حكومة بوش للمعارضة العراقية بعد ما عهد عنها من شكوك في مدي فعاليتها تقرر ان "يجتمع" زعماء المعارضة الستة الزائرون مع نائب الرئيس ديك تشيني من خلال دائرة اتصال فيديو اليوم السبت.واجتمع ايضا ممثلو جماعات المعارضة التي يوجد مقرها في بريطانيا وايران ايضا مع مسؤولين كبار في وزارتي الخارجية والدفاع أمس في اطار جهود لتحديد بديل لصدام.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر في افادة صحفية"نريد منهم ان يعملوا معا من اجل اهداف مشتركة وهو ما سيعود بالنفع على الشعب العراقي والمنطقة والسلام والأمن في العالم كله".وقال الشريف علي بن الحسين المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي الذي ينضوي تحت لوائه عدة جماعات سعت جاهدة للفوز بالاعتراف من واشنطن ان بوش لديه مهمة سهلة.واضاف قوله "واضح ان الولايات المتحدة اذا اتخذت عملا عسكريا فانه يمكنها بسهولة الاطاحة بنظام صدام حسين. ولا نعتقد انه سوف يعاني خسائر عسكرية كبيرة".وعلى الرغم من تحذير صدام يوم الخميس ان من يهاجمونه "سيحفرون قبورهم" فان الحسين قال انه لن يقاتل مواطن عراقي لحساب الزعيم العراقي.وقال الحسين وهو زعيم حركة الملكية الدستورية العراقية المعارضة انه يجب على بوش ان يضرب
هيكل السلطة لصدام وان ينزل أضرارا مصاحبة طفيفة اذا قرر استخدام الخيار العسكري وذلك لتمكين العراقيين من ان "يثوروا على صدام حسين".@ في موسكو قالت صحيفة (روسيسكايا غازيتا) الروسية ان واشنطن عقدت العزم على الاطاحة بنظام صدام حسين.. مشيرة الى ان ما يؤكد ذلك الغارة الجوية الأمريكية والبريطانية على منشآت للدفاع الجوي العراقي تبعد 170كيلومترا عن بغداد.وقالت ان كل الدلائل تشير الى ان القوات الأمريكية قد تغزو العراق في أقرب وقت سواء استقبلت بغداد مفتشى الأسلحة أو لا حيث أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي جون بولتون ان الهدف تغيير النظام في بغداد 0وأشارت روسيسكايا الى أن الهدف من الحملة الأمريكية ضد العراق يبدو مبهما وغامضا نظرا للادعاء الأمريكى بأن الهدف هو ان العراق يشكل خطرا محتملا خاصة إذا حصل على السلاح النووى الا ان واشنطن لم تقدم أدلة تثبت ان بغداد عقدت العزم على حيازة السلاح النووي.وأضافت الصحيفة متسائلة حتى إذا افترضنا أن يكون العراق قد تمكن من إحراز سلاح من هذا النوع فهل سيشكل هذا خطرا على قوة نووية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وهل طلبت الولايات المتحدة من أحد ان يسمح لها بحيازة السلاح النووي مؤكدة أن من حق
أي دولة أن تمتلك السلاح الذى تشعر انها بحاجة اليه.وعلى صعيد التمويل يتطلب الامر 35مليار دولار، ثم سيحتاج الامر الى ما يتراوح بين 15و 20مليار دولار اخرى لاعادة الاعمار ما سوف تدمره الحرب.ونقلت روسيسكايا عن روبرت كاهان وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية القول ان الولايات المتحدة تبذل كل هذه التضحيات من أجل ازاحة نظام صدام حسين وئقامة ما سوف يعتبر مثالا للدولة الصالحة في منطقة الشرق الأوسط كاليابان في أسيا .. على حد قوله 0وأضاف المسئول الأمريكى السابق انه تم اختيار العراق ليجسد هذا النموذج لأنه يمتلك النفط والموارد المائية وفلزات أخرى وان الحضارة في منطقة ما بين النهرين(دجلة والفرات) موجودة منذ غابر الزمان 0ودعت الصحيفة الولايات المتحدة الى التراجع عن فكرة الغزو واستثمار المبلغ الذى تتكلفه الحملة ضد العراق 50الى 55مليار دولار في مشاريع تنموية تندرج في اطار مكافحة التخلف الاقتصادي والثقافي والفقر ومحو الأمية 00فلعلها تكون الأسباب الحقيقية للارهاب.@ في القدس المحتلة افاد مصدر عسكري امس ان الجيش الاسرائيلي نشر خلال الايام الماضية بطارية صواريخ اولى مضادة للصواريخ "حيتز" (السهم) في شمال تل ابيب.وذكر
ت صحيفة (يديعوت احرونوت) التي نشرت صورة المنشآت ان محطة توجيه بالرادار نصبت لهذه الغاية بعد ان احتج السكان على مثل هذا النشر.وقال المصدر العسكري لوكالة فرانس برس ان نشر البطارية "يهدف الى اختبار النظام لكي يكون عملانيا، وكان مقررا منذ فترة طويلة".وفي المقابل ربطت (يديعوت احرونوت) نشر البطارية بمخاطر اطلاق صواريخ عراقية على اسرائيل في حال تعرض العراق لضربة اميركية كما حصل خلال حرب الخليج في 1991.وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حذر الولايات المتحدة من ان اسرائيل "سترد على مثل هذا الهجوم" خلافا لما حصل عام 1991.من جهته قال وزير الثقافة والرياضة العمالي ماتان فيلناي للاذاعة الاسرائيلية ان "على اسرائيل ان تكون مستعدة في اي وقت لمواجهة هجوم عراقي".واضاف فيلناي مساعد رئيس قيادة الاركان سابقا "مثلنا مثل الاميركيين، لدينا مصلحة في القضاء على (الرئيس العراقي) صدام حسين"ي و