البيطار
09/08/2002, 08:47
الصحافة الأردنية تصب جام غضبها على الفضائية المشبوهة
قناة «الجزيرة» القطرية رديف للإعلام «الإسرائيلي»
* نيقوسيا - د.ب.أ:
صبت الصحافة الأردنية أمس الخميس جام غضبها على قناة «الجزيرة القطرية» متهمة إياها بممارسة «دور مشبوه» يؤازر الدور الذي يقوم به الاعلام الاسرائيلي. وذلك بعد يوم واحد من قرار وزير الاعلام الأردني محمد العدوان إغلاق مكتب الفضائية القطرية في عمان على خلفية عرض حلقة من برنامج «الاتجاه المعاكس» اعتبرتها الحكومة تجنيا على الدور القومي الأردني.
وقالت صحيفة الرأي في مقال افتتاحي «مرة أخرى تعود الجزيرة «القطرية» إلى ممارسة دورها المشبوه في إثارة الخواطر والمشاعر وتقترب بل هي تتجاوز الخطوط الحمر وتوغل في استثمار مسألة الحرية والديموقراطية والتعددية في غير مكانها وظروفها متجاهلة عن قصد وسابق تصميم الحدود الأخلاقية والمهنية واللياقات وأصول التعامل مع مسائل السيادة والرموز الوطنية. معتبرة أن مجرد التستر خلف مقولة الرأي والرأي الآخر تعفيها من المسؤولية وتمنحها حصانة سياسية أو قضائية».
وأضافت الصحيفة أن «الجزيرة القطرية أدت رسالتها التي أنشئت من أجلها في إثارة الفتنة وتسميم الأجواء والنيل من مشاعر العرب وتحطيم معنوياتهم وتسويق مفاهيم وسلوكات مشبوهة كانت محرمة أو في حاجة إلى وقت طويل وتجربة ملموسة كي تصبح مقبولة لدى الجماهير العربية. ليس أقلها هذا الانفتاح غير المسبوق على إسرائيل ورموزها السياسية والاعلامية والعسكرية واعتبار السموم التي يبثونها وكأنها تدخل تحت باب وجهة النظر الأخرى أو تحت شعار - اعرف عدوك- الذي يستغل لبث مشاعر الهزيمة واليأس في نفوس الناس».
وكتبت صحيفة الدستور في نفس الموضوع تقول «في هذا الوقت بالذات تنبري بعض الأصوات المشبوهة والمريضة لاطلاق سهام التشكيك والقدح بالمواقف والسياسات الأردنية. وتحمل الأردن ما لا قبل له موضوعيا على احتماله من مسؤوليات عن الحالة الصعبة التي آلت إليها الأمة».
وأضافت: «والمؤسف أن هذه الحملات تأتي في الوقت الذي يسكت فيه عن أدوار ومسؤوليات تتحمل موضوعيا وواقعيا عبء المسؤولية عن الحالة العربية. والمثير للغرابة أن بعض أصوات التشكيك والقدح تنطلق من بيوت زجاجية كرتونية لا تقوى على صد حجر أو مواجهة هبة ريح».
منقول( جريدة الجزيرة)30/5/1423 هـ
قناة «الجزيرة» القطرية رديف للإعلام «الإسرائيلي»
* نيقوسيا - د.ب.أ:
صبت الصحافة الأردنية أمس الخميس جام غضبها على قناة «الجزيرة القطرية» متهمة إياها بممارسة «دور مشبوه» يؤازر الدور الذي يقوم به الاعلام الاسرائيلي. وذلك بعد يوم واحد من قرار وزير الاعلام الأردني محمد العدوان إغلاق مكتب الفضائية القطرية في عمان على خلفية عرض حلقة من برنامج «الاتجاه المعاكس» اعتبرتها الحكومة تجنيا على الدور القومي الأردني.
وقالت صحيفة الرأي في مقال افتتاحي «مرة أخرى تعود الجزيرة «القطرية» إلى ممارسة دورها المشبوه في إثارة الخواطر والمشاعر وتقترب بل هي تتجاوز الخطوط الحمر وتوغل في استثمار مسألة الحرية والديموقراطية والتعددية في غير مكانها وظروفها متجاهلة عن قصد وسابق تصميم الحدود الأخلاقية والمهنية واللياقات وأصول التعامل مع مسائل السيادة والرموز الوطنية. معتبرة أن مجرد التستر خلف مقولة الرأي والرأي الآخر تعفيها من المسؤولية وتمنحها حصانة سياسية أو قضائية».
وأضافت الصحيفة أن «الجزيرة القطرية أدت رسالتها التي أنشئت من أجلها في إثارة الفتنة وتسميم الأجواء والنيل من مشاعر العرب وتحطيم معنوياتهم وتسويق مفاهيم وسلوكات مشبوهة كانت محرمة أو في حاجة إلى وقت طويل وتجربة ملموسة كي تصبح مقبولة لدى الجماهير العربية. ليس أقلها هذا الانفتاح غير المسبوق على إسرائيل ورموزها السياسية والاعلامية والعسكرية واعتبار السموم التي يبثونها وكأنها تدخل تحت باب وجهة النظر الأخرى أو تحت شعار - اعرف عدوك- الذي يستغل لبث مشاعر الهزيمة واليأس في نفوس الناس».
وكتبت صحيفة الدستور في نفس الموضوع تقول «في هذا الوقت بالذات تنبري بعض الأصوات المشبوهة والمريضة لاطلاق سهام التشكيك والقدح بالمواقف والسياسات الأردنية. وتحمل الأردن ما لا قبل له موضوعيا على احتماله من مسؤوليات عن الحالة الصعبة التي آلت إليها الأمة».
وأضافت: «والمؤسف أن هذه الحملات تأتي في الوقت الذي يسكت فيه عن أدوار ومسؤوليات تتحمل موضوعيا وواقعيا عبء المسؤولية عن الحالة العربية. والمثير للغرابة أن بعض أصوات التشكيك والقدح تنطلق من بيوت زجاجية كرتونية لا تقوى على صد حجر أو مواجهة هبة ريح».
منقول( جريدة الجزيرة)30/5/1423 هـ