البيطار
09/08/2002, 08:32
صدام: الفشل والاندحار مصير كل من يحاول الاعتداء على العرب والمسلمين
أكد الرئيس العراقي صدام حسين في الخطاب الذي ألقاه أمس (الخميس) أن (الفشل والاندحار سيكون مصير من يحاول الاعتداء على العرب والمسلمين) في إشارة إلى التهديدات الأمريكية بضرب العراق ودعا الأمم المتحدة إلى احترام (التزاماتها) حيال العراق.وقال الرئيس صدام حسين في خطابه لمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لانتهاء الحرب مع إيران أن (كل الامبراطوريات وحاملي تابوت الشر حيثما توجهوا بالشر ضد الأمة العربية أو ضد بلاد المسلمين دفنوا هم وأحلامهم المريضة وغطرستهم وطمعهم في تابوتهم على أرض العرب والمسلمين).ومضى يقول إن (هذه النتيجة الحتمية تنتظر كل من يحاول الاعتداء على العرب والمسلمين، وإذا أراد أحد أن يفيد من التاريخ فعليه حيثما اتحد لديه الطمع مع الغطرسة والغرور أن يتذكر ذلك ليروي، وإلا فإن مصيره مزبلة التاريخ وفق ما يصف سياسيو القرن العشرين).وقال الرئيس صدام حسين موجها كلامه إلى الإدارة الأمريكية دون أن يذكرها بالاسم (أما لو أرادوا لأنفسهم ولشعبهم الأمان والسلام، فهذا ليس دربه وإنما احترام أمن وحقوق الآخرين والتعامل معهم بسلام والاهتداء بالحوار المتكافىء إلى الضمانات الواجبة على أساس القانون والمواثيق الدولية).وتابع يقول (سوف ي
حمل الأشرار تابوتهم على ظهورهم ليموتوا بحسرة فشلهم، وارتداد كيدهم إلى نحورهم في بلدانهم، او يحفروا قبورهم بعد أن يسوقوا انفسهم إلى حتفهم بظلفهم على أي أرض عربية أو إسلامية يعتدون عليها ومن بينها عراق الجهاد والراية والموقف).من جهته أعلن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني مساء أمس (الأربعاء) أن واشنطن (لم تتخذ أي قرار) بعد بشأن التدخل ضد العراق.وقال تشيني (اود أن أؤكد أن الرئيس (جورج بوش) لم يتخذ أي قرار بعد في هذه المرحلة بالتوجه إلى الحرب.. اننا نبحث كل الخيارات وسيكون تصرفاً غير مسؤول من قبلنا الا نفعل ذلك).وأضاف نائب الرئيس الأمريكي (ما نعرفه الآن من مصادر عديدة هو أنه (الرئيس صدام حسين) يواصل تحسين قدراته النووية وأسلحته الكيميائية والجرثومية وهو يسعى للحصول على سلاح نووي).وتابع (رأي الكثيرين في العالم أنه سيتمكن في مستقبل غير بعيد أن يحصل على سلاح نووي.. وعلى المجتمع الدولي عاجلاً أو آجلاً أن يهتم بهذا الأمر).وأكد تشيني (أن الولايات المتحدة لن تخفي وجهها فيما التهديدات تتراكم امامها).من جهته وعد الرئيس جورج بوش (الأربعاء) بأن يتشاور مع الكونغرس ومع حلفائه قبل أن يتخذ قرارا بإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال بوش رداً على المخاوف المتزايدة في العالم وخصوصاً في ألمانيا من الهجوم العسكري الأمريكي على العراق (أعدكم بأن أكون صبوراً ومتأنياً وأن نواصل التشاور مع الكونغرس وبالتأكيد مع حلفائنا).وعلى صعيد ردود الأفعال قالت الحكومة الكندية يوم (الأربعاء) إنه سيكون أمراً محفوفاً بالمخاطر أن تهاجم الولايات المتحدة العراق دون استكشاف عرض بغداد إجراء مباحثات بشأن عمليات التفتيش على الأسلحة لكنها قالت إنه (لا يبدو أن هجوماً امريكياً وشيك).وردد وزير الخارجية الكندي بيل غراهام نغمة تصالحية أكثر من الولايات المتحدة أو بريطانيا إذ رحب بدعوة العراق كبير مفتشي الأمم المتحدة للاسلحة هانز بليكس لزيارة بغداد لإجراء مباحثات فنية بشأن عمليات التفتيش.وقال جراهام للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء "أرى هذا أمراً ايجابياً ولكني لا انظر إليه بطريقة ساذجة فنحن نعتبر (الرئيس العراقي) صدام حسين شخصاً خطراً للغاية".وأضاف قوله إنه (لذلك فإن من المهم العمل من خلال الأمم المتحدة على الأقل في الوقت الحالي خشية أن يتسبب هجوم على العراق في زعزعة المنطقة).وقال "إذا قلنا اننا سوف نهاجمه فمن الواضح أنه سيتخذ إجراءات دفاعية وقد يؤدي ذلك إلى موقف بالغ
الخطورة كما قال حلفاؤنا الاتراك وآخرون في المنطقة".غير أن غراهام وكذلك رئيس الوزراء جان كريتيان لم يصلا إلى حد المعارضة القوية التي أعرب عنها المستشار الألماني غيرهارد شرودر لشن هجوم على العراق.وقال كريتيان إن الرئيس جورج بوش تحدث إليه عدة مرات عن العراق. وأضاف "وهو يقول انه إذا اراد أن يفعل شيئاً فسوف يتحدث الينا. ولم يعطني أي إشارة في هذه المرة إلى أنه ينوي أن يفعل شيئاً في هذا الوقت".في اليمن، أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أن ضرب العراق لن يخدم الاستقرار والامن في المنطقة بل ربما يخلق بورا جديدة للتطرف والارهاب..) على حد قوله.. مشيرا الى ان كل العرب بلا استثناء يرفضون ضرب العراق لكن يجب وضع آلية تنفيذية للتعامل مع الاحداث.وأوضح القربي أن العلاقات اليمنية الأمريكية قوية وان بلاده تتعامل مع واشنطن بصراحة ووضوح وتتفق وتختلف معها وان الامريكيين يحترمون الموقف الثابت البعيد عن المراوغة.إلى ذلك، ظهر انقسام أمس الخميس في صفوف حزب المستشار الالماني جيرهارد شرويدر بشأن حرب محتملة ضد العراق، حيث ناقض عضو بارز بالحزب موقف الزعيم الالماني وقال أن الضربة العسكرية لا تزال تمثل اختيارا.وصرح هانز - أولر
يخ كلوزه، رئيس لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الالماني وعضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بأن عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة إلى بغداد يمثل أولوية قصوى.إلا أن كلوزه أكد في مقابلة مع صحيفة هانوفرشيه الجيماينة تسايتونج أنه يتعين دعم هذا الهدف بالتلويح باستخدام القوة.وقال كلوزه "في حالة رفض الدخول، ستكون ثمة حاجة للخيار العسكري..وعلى نفس الصعيد، ربط وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الاربعاء عودة مفتشي الامم المتحدة لنزع الاسلحة الى العراق برفع الحصار المفروض على بلاده منذ 12عاما. وقال صبري في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" في بغداد ان العراق سيوافق على عودة مفتشي الامم المتحدة مقابل رفع الحصار واحترام الامن الوطني.واضاف ان الموافقة على عودة المفتشين من دون شروط تعني العودة بالعراق الى "حقل الالغام السياسي الذي شهده في العقد الاخير عندما كان المفتشون موجودين في البلاد".وأكد صبري ان العراق يرفض اي ضغط تمارسه الولايات المتحدة او بريطانيا لعودة المفتشين الدوليين واضاف ان بغداد لن تخضع "لاملاءت" هذه الدول موضحا ان العراق سيدافع عن نفسه في حال تعرض لهجوم.واعلن صبري ان فرق التفتيش السابقة زودت ال
بلدين الحليفين اميركا وبريطانيا بمعلومات.ورفض الاتهامات القائلة بان العراق ينتج اسلحة دمار شامل وقال "انها اكاذيب" وتساءل "ما هي البلدان التي شكت من ان العراق يمثل تهديدا لها؟ فنحن على علاقة طبيعية مع معظم جيراننا".ولايزال الحوار دائراً بين المسؤولين العسكريين والمدنيين في الادارة الامريكية بين المؤيدين، والرافضين، لتوجيه ضربة عسكرية امريكية للعراق، في محاولة للتخلص من نظام الرئيس العراقي صدام حسين.فحسبما تقول صحيفة "واشنطن تايمز" في عددها يوم الاربعاء ان القيادة العسكرية الامريكية "تدعم الآن فكرة استعمال القوة العسكرية، للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، وقد جاء هذا التأييد بعد اشهر من المعارضة لبعض القادة العسكريين".وعلى الرغم من هذا الموقف، الا ان مصدر مطلع مقرب من وزارة الدفاع الامريكية قال بان القادة العسكريين لا زالوا قلقون على امكانية وقوع الكثير من الضحايا من الجنود الامريكيين في مثل هذه الحرب، خصوصا وان المعلومات في التقارير المخابراتية الامريكية تؤكد ان لدى الرئيس العراقي سلاح القتل الجماعي هذا السلاح الذي قد يستعمل في حالة دخول القوات الارضية الامريكية الى الاراضي العراقية.وعلى الرغم من ان الادارة
الامريكية لم تحدد موعدا للقيام بمثل هذه الحرب الا ان مصادر في الادارة الامريكية، قالت لصحيفة (واشنطن تايمز) ونشرت هذه الاقوال في عدد يوم الاربعاء ان المباحثات حول هذا الموضوع جارية بشكل مستمر، وان بعض القادة العسكريين قد جاءوا الى البيت لتقديم وجهات نظرهم الى الرئيس بوش.وتضيف هذه المصادر انه في حالة اتخاذ القرار بالهجوم على العراق فانها ستحتاج الى 200الف جندي من سلاح الطيران والمشاة والبحرية الامريكية، بالاضافة الى هجومات جوية مكثفة، وتقديم المساعدات السريعة للمعارضين العراقيين لنظام صدام حسين.وحسب المعلومات المتوفرة فان الادارة الامريكية لم تحصل على موافقة كاملة لمعظم الدول المجاورة للعراق.. بما فيها تركيا لاستعمال اراضيها في حالة نشوب حرب هناك.
أكد الرئيس العراقي صدام حسين في الخطاب الذي ألقاه أمس (الخميس) أن (الفشل والاندحار سيكون مصير من يحاول الاعتداء على العرب والمسلمين) في إشارة إلى التهديدات الأمريكية بضرب العراق ودعا الأمم المتحدة إلى احترام (التزاماتها) حيال العراق.وقال الرئيس صدام حسين في خطابه لمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لانتهاء الحرب مع إيران أن (كل الامبراطوريات وحاملي تابوت الشر حيثما توجهوا بالشر ضد الأمة العربية أو ضد بلاد المسلمين دفنوا هم وأحلامهم المريضة وغطرستهم وطمعهم في تابوتهم على أرض العرب والمسلمين).ومضى يقول إن (هذه النتيجة الحتمية تنتظر كل من يحاول الاعتداء على العرب والمسلمين، وإذا أراد أحد أن يفيد من التاريخ فعليه حيثما اتحد لديه الطمع مع الغطرسة والغرور أن يتذكر ذلك ليروي، وإلا فإن مصيره مزبلة التاريخ وفق ما يصف سياسيو القرن العشرين).وقال الرئيس صدام حسين موجها كلامه إلى الإدارة الأمريكية دون أن يذكرها بالاسم (أما لو أرادوا لأنفسهم ولشعبهم الأمان والسلام، فهذا ليس دربه وإنما احترام أمن وحقوق الآخرين والتعامل معهم بسلام والاهتداء بالحوار المتكافىء إلى الضمانات الواجبة على أساس القانون والمواثيق الدولية).وتابع يقول (سوف ي
حمل الأشرار تابوتهم على ظهورهم ليموتوا بحسرة فشلهم، وارتداد كيدهم إلى نحورهم في بلدانهم، او يحفروا قبورهم بعد أن يسوقوا انفسهم إلى حتفهم بظلفهم على أي أرض عربية أو إسلامية يعتدون عليها ومن بينها عراق الجهاد والراية والموقف).من جهته أعلن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني مساء أمس (الأربعاء) أن واشنطن (لم تتخذ أي قرار) بعد بشأن التدخل ضد العراق.وقال تشيني (اود أن أؤكد أن الرئيس (جورج بوش) لم يتخذ أي قرار بعد في هذه المرحلة بالتوجه إلى الحرب.. اننا نبحث كل الخيارات وسيكون تصرفاً غير مسؤول من قبلنا الا نفعل ذلك).وأضاف نائب الرئيس الأمريكي (ما نعرفه الآن من مصادر عديدة هو أنه (الرئيس صدام حسين) يواصل تحسين قدراته النووية وأسلحته الكيميائية والجرثومية وهو يسعى للحصول على سلاح نووي).وتابع (رأي الكثيرين في العالم أنه سيتمكن في مستقبل غير بعيد أن يحصل على سلاح نووي.. وعلى المجتمع الدولي عاجلاً أو آجلاً أن يهتم بهذا الأمر).وأكد تشيني (أن الولايات المتحدة لن تخفي وجهها فيما التهديدات تتراكم امامها).من جهته وعد الرئيس جورج بوش (الأربعاء) بأن يتشاور مع الكونغرس ومع حلفائه قبل أن يتخذ قرارا بإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال بوش رداً على المخاوف المتزايدة في العالم وخصوصاً في ألمانيا من الهجوم العسكري الأمريكي على العراق (أعدكم بأن أكون صبوراً ومتأنياً وأن نواصل التشاور مع الكونغرس وبالتأكيد مع حلفائنا).وعلى صعيد ردود الأفعال قالت الحكومة الكندية يوم (الأربعاء) إنه سيكون أمراً محفوفاً بالمخاطر أن تهاجم الولايات المتحدة العراق دون استكشاف عرض بغداد إجراء مباحثات بشأن عمليات التفتيش على الأسلحة لكنها قالت إنه (لا يبدو أن هجوماً امريكياً وشيك).وردد وزير الخارجية الكندي بيل غراهام نغمة تصالحية أكثر من الولايات المتحدة أو بريطانيا إذ رحب بدعوة العراق كبير مفتشي الأمم المتحدة للاسلحة هانز بليكس لزيارة بغداد لإجراء مباحثات فنية بشأن عمليات التفتيش.وقال جراهام للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء "أرى هذا أمراً ايجابياً ولكني لا انظر إليه بطريقة ساذجة فنحن نعتبر (الرئيس العراقي) صدام حسين شخصاً خطراً للغاية".وأضاف قوله إنه (لذلك فإن من المهم العمل من خلال الأمم المتحدة على الأقل في الوقت الحالي خشية أن يتسبب هجوم على العراق في زعزعة المنطقة).وقال "إذا قلنا اننا سوف نهاجمه فمن الواضح أنه سيتخذ إجراءات دفاعية وقد يؤدي ذلك إلى موقف بالغ
الخطورة كما قال حلفاؤنا الاتراك وآخرون في المنطقة".غير أن غراهام وكذلك رئيس الوزراء جان كريتيان لم يصلا إلى حد المعارضة القوية التي أعرب عنها المستشار الألماني غيرهارد شرودر لشن هجوم على العراق.وقال كريتيان إن الرئيس جورج بوش تحدث إليه عدة مرات عن العراق. وأضاف "وهو يقول انه إذا اراد أن يفعل شيئاً فسوف يتحدث الينا. ولم يعطني أي إشارة في هذه المرة إلى أنه ينوي أن يفعل شيئاً في هذا الوقت".في اليمن، أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أن ضرب العراق لن يخدم الاستقرار والامن في المنطقة بل ربما يخلق بورا جديدة للتطرف والارهاب..) على حد قوله.. مشيرا الى ان كل العرب بلا استثناء يرفضون ضرب العراق لكن يجب وضع آلية تنفيذية للتعامل مع الاحداث.وأوضح القربي أن العلاقات اليمنية الأمريكية قوية وان بلاده تتعامل مع واشنطن بصراحة ووضوح وتتفق وتختلف معها وان الامريكيين يحترمون الموقف الثابت البعيد عن المراوغة.إلى ذلك، ظهر انقسام أمس الخميس في صفوف حزب المستشار الالماني جيرهارد شرويدر بشأن حرب محتملة ضد العراق، حيث ناقض عضو بارز بالحزب موقف الزعيم الالماني وقال أن الضربة العسكرية لا تزال تمثل اختيارا.وصرح هانز - أولر
يخ كلوزه، رئيس لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الالماني وعضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بأن عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة إلى بغداد يمثل أولوية قصوى.إلا أن كلوزه أكد في مقابلة مع صحيفة هانوفرشيه الجيماينة تسايتونج أنه يتعين دعم هذا الهدف بالتلويح باستخدام القوة.وقال كلوزه "في حالة رفض الدخول، ستكون ثمة حاجة للخيار العسكري..وعلى نفس الصعيد، ربط وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الاربعاء عودة مفتشي الامم المتحدة لنزع الاسلحة الى العراق برفع الحصار المفروض على بلاده منذ 12عاما. وقال صبري في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" في بغداد ان العراق سيوافق على عودة مفتشي الامم المتحدة مقابل رفع الحصار واحترام الامن الوطني.واضاف ان الموافقة على عودة المفتشين من دون شروط تعني العودة بالعراق الى "حقل الالغام السياسي الذي شهده في العقد الاخير عندما كان المفتشون موجودين في البلاد".وأكد صبري ان العراق يرفض اي ضغط تمارسه الولايات المتحدة او بريطانيا لعودة المفتشين الدوليين واضاف ان بغداد لن تخضع "لاملاءت" هذه الدول موضحا ان العراق سيدافع عن نفسه في حال تعرض لهجوم.واعلن صبري ان فرق التفتيش السابقة زودت ال
بلدين الحليفين اميركا وبريطانيا بمعلومات.ورفض الاتهامات القائلة بان العراق ينتج اسلحة دمار شامل وقال "انها اكاذيب" وتساءل "ما هي البلدان التي شكت من ان العراق يمثل تهديدا لها؟ فنحن على علاقة طبيعية مع معظم جيراننا".ولايزال الحوار دائراً بين المسؤولين العسكريين والمدنيين في الادارة الامريكية بين المؤيدين، والرافضين، لتوجيه ضربة عسكرية امريكية للعراق، في محاولة للتخلص من نظام الرئيس العراقي صدام حسين.فحسبما تقول صحيفة "واشنطن تايمز" في عددها يوم الاربعاء ان القيادة العسكرية الامريكية "تدعم الآن فكرة استعمال القوة العسكرية، للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، وقد جاء هذا التأييد بعد اشهر من المعارضة لبعض القادة العسكريين".وعلى الرغم من هذا الموقف، الا ان مصدر مطلع مقرب من وزارة الدفاع الامريكية قال بان القادة العسكريين لا زالوا قلقون على امكانية وقوع الكثير من الضحايا من الجنود الامريكيين في مثل هذه الحرب، خصوصا وان المعلومات في التقارير المخابراتية الامريكية تؤكد ان لدى الرئيس العراقي سلاح القتل الجماعي هذا السلاح الذي قد يستعمل في حالة دخول القوات الارضية الامريكية الى الاراضي العراقية.وعلى الرغم من ان الادارة
الامريكية لم تحدد موعدا للقيام بمثل هذه الحرب الا ان مصادر في الادارة الامريكية، قالت لصحيفة (واشنطن تايمز) ونشرت هذه الاقوال في عدد يوم الاربعاء ان المباحثات حول هذا الموضوع جارية بشكل مستمر، وان بعض القادة العسكريين قد جاءوا الى البيت لتقديم وجهات نظرهم الى الرئيس بوش.وتضيف هذه المصادر انه في حالة اتخاذ القرار بالهجوم على العراق فانها ستحتاج الى 200الف جندي من سلاح الطيران والمشاة والبحرية الامريكية، بالاضافة الى هجومات جوية مكثفة، وتقديم المساعدات السريعة للمعارضين العراقيين لنظام صدام حسين.وحسب المعلومات المتوفرة فان الادارة الامريكية لم تحصل على موافقة كاملة لمعظم الدول المجاورة للعراق.. بما فيها تركيا لاستعمال اراضيها في حالة نشوب حرب هناك.