البيطار
09/08/2002, 08:29
رامسفيلد للأمير سلطان: موراويتش لا يمثِّل البنتاغون
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اتصالا هاتفيا مساء اول من أمس من معالي وزير الدفاع الامريكي السيد دونالد رامسفيلد حيث أبدى معاليه استياءه الشخصي ووزارة الدفاع الامريكية لما ورد في التقرير الاستشاري عن المملكة، فيما تنصلت مؤسسة راند من التقرير وأكدت أنه يعبر فقط عن رأي كاتبه.وأكد معاليه لسموه أن كاتب التقرير لا يمثل إلا وجهة نظر شخصية وليس وزارة الدفاع الامريكية كما تطرق سمو الأمير سلطان والوزير رامسفيلد للحديث عن عمق الصداقة بين الدولتين والشعبين الصديقين.وفي الإطار ذاته، أوضحت مؤسسة (راند) الامريكية للابحاث السياسية ان التقرير الذي قدمه لورينت موراويتش امام لجنة مستشاري السياسات الدفاعية الامريكية التي تقدم الاستشارات لوزارة الدفاع الامريكية في العاشر من شهر يوليو (تموز) الماضي ونشرت صحيفة (الواشنطن بوست) مقتطفات منه ليس من الابحاث التي قامت بها المؤسسة وهو يمثل رأيا شخصيا لكاتبه. وقال مدير الاتصالات الخارجية بالمؤسسة ديفيد ايجنر في تصريح لوكالة الانباء السعودية ان التقرير يمثل رأيا شخصيا والمؤسسة لم تطلب وضع التقرير أو تمو
ل أبحاثه. وأضاف أن النتيجة التي عبّر عنها معد التقرير لاتمثل إلا رأيه هو ويجب ألا تنسب إلى المؤسسة أو الوكالات التي تتبنى أبحاثها أو تمثل اولئك العاملين فيها. وأكد أن المؤسسة لم تتلق أموالا لتقديم ذلك التقرير من أي جهة. الجدير بالذكر ان التقرير الذي وضعه لورينت موراويتش وقدمه امام لجنة مستشاري الدفاع في العاشر من يوليو (تموز) الماضي ونشرت مقتطفات منه (الواشنطن بوست) لقي رفضا واسعا داخل الادارة الامريكية منذ نشره حيث انتقده البيت الابيض ووزارة الخارجية الامريكية ووزارة الدفاع الامريكية على لسان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد كما ان الغالبية العظمى من اعضاء لجنة مستشاري السياسات الدفاعية رفضت التقرير واعتبرته يمثل رأيا شخصيا لكاتبه ولايمثل رأي اللجنة بأي شكل من الاشكال. وكان المحلل في وزارة الدفاع لوران موراويتش من هيئة راند كوربوريشن وهي هيئة استشارية زعم في اجتماع عقد في العاشر من تموز (يوليو) ان "السعوديين ناشطون على كل المستويات في السلسلة الارهابية، على مستوى الكوادر كما على مستوى عناصر القاعدة وعلى مستوى التنظير كما على مستوى التحرك" وفق ما جاء في "واشنطن بوست". وقال المحلل نفسه ان "العربية السعودية تساند اع
داءنا وتهاجم حلفاءنا وهي بذرة الإرهاب والمحرك الأول له والخصم الخطر" في الشرق الأوسط - على حد تعبيره - .
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اتصالا هاتفيا مساء اول من أمس من معالي وزير الدفاع الامريكي السيد دونالد رامسفيلد حيث أبدى معاليه استياءه الشخصي ووزارة الدفاع الامريكية لما ورد في التقرير الاستشاري عن المملكة، فيما تنصلت مؤسسة راند من التقرير وأكدت أنه يعبر فقط عن رأي كاتبه.وأكد معاليه لسموه أن كاتب التقرير لا يمثل إلا وجهة نظر شخصية وليس وزارة الدفاع الامريكية كما تطرق سمو الأمير سلطان والوزير رامسفيلد للحديث عن عمق الصداقة بين الدولتين والشعبين الصديقين.وفي الإطار ذاته، أوضحت مؤسسة (راند) الامريكية للابحاث السياسية ان التقرير الذي قدمه لورينت موراويتش امام لجنة مستشاري السياسات الدفاعية الامريكية التي تقدم الاستشارات لوزارة الدفاع الامريكية في العاشر من شهر يوليو (تموز) الماضي ونشرت صحيفة (الواشنطن بوست) مقتطفات منه ليس من الابحاث التي قامت بها المؤسسة وهو يمثل رأيا شخصيا لكاتبه. وقال مدير الاتصالات الخارجية بالمؤسسة ديفيد ايجنر في تصريح لوكالة الانباء السعودية ان التقرير يمثل رأيا شخصيا والمؤسسة لم تطلب وضع التقرير أو تمو
ل أبحاثه. وأضاف أن النتيجة التي عبّر عنها معد التقرير لاتمثل إلا رأيه هو ويجب ألا تنسب إلى المؤسسة أو الوكالات التي تتبنى أبحاثها أو تمثل اولئك العاملين فيها. وأكد أن المؤسسة لم تتلق أموالا لتقديم ذلك التقرير من أي جهة. الجدير بالذكر ان التقرير الذي وضعه لورينت موراويتش وقدمه امام لجنة مستشاري الدفاع في العاشر من يوليو (تموز) الماضي ونشرت مقتطفات منه (الواشنطن بوست) لقي رفضا واسعا داخل الادارة الامريكية منذ نشره حيث انتقده البيت الابيض ووزارة الخارجية الامريكية ووزارة الدفاع الامريكية على لسان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد كما ان الغالبية العظمى من اعضاء لجنة مستشاري السياسات الدفاعية رفضت التقرير واعتبرته يمثل رأيا شخصيا لكاتبه ولايمثل رأي اللجنة بأي شكل من الاشكال. وكان المحلل في وزارة الدفاع لوران موراويتش من هيئة راند كوربوريشن وهي هيئة استشارية زعم في اجتماع عقد في العاشر من تموز (يوليو) ان "السعوديين ناشطون على كل المستويات في السلسلة الارهابية، على مستوى الكوادر كما على مستوى عناصر القاعدة وعلى مستوى التنظير كما على مستوى التحرك" وفق ما جاء في "واشنطن بوست". وقال المحلل نفسه ان "العربية السعودية تساند اع
داءنا وتهاجم حلفاءنا وهي بذرة الإرهاب والمحرك الأول له والخصم الخطر" في الشرق الأوسط - على حد تعبيره - .