البيطار
08/08/2002, 06:38
اللواء القوفي يعفو عن قاتل ابنه بعد وجاهة الأمير محمد بن نايف
كتب - محمد السهلي:تصوير - صالح الجميعة:
تنازل مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية سابقاً اللواء متقاعد فهد الصمدي القوفي عن قاتل ابنه عمرو 21سنة ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى داعياً الله أن يعوضه ووالدته وإخوته عنه خيراً، وتقديراً لاهتمام ولاة الأمر وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.وقال في حديث ل "الرياض" إن سمو الأمير محمد بن نايف أعطى الكثير من وقته لمتابعة القضية لحظة بلحظة والوقوف على حقيقتها وملابساتها لا سيما بعد أن صدر حكم القصاص في القاتل عبدالله بن محمد هذال آل ظافر أحد أفراد دوريات الشرطة وتدخل سموه طالباً الوجاهة في العفو عن القاتل لوجه الله سبحانه وتعالى بعد صدور الحكم بالقصاص.وأضاف: أن حكم القصاص الذي حكم به القضاة عبدالعزيز بن حمد آل الشيخ وعبدالله بن ناصر السليمان وأحمد بن سليمان العريني جاء فيه (لما ورد في اعتراف المدعى عليه المصدق شرعاً من أنه اطلق طلقة بعد أن قال للمجني عليه "وقف" وإلا ترى باطلق النار عليك وأنه اطلق طلقة في الهواء وأنه أخرج مسدسه الحكومي بدون وعي منه وبدون شعور ونظراً إلى أن المسافة التي كانت بين المدعى عليه والمجني عليه مسافة قريبة لا تتعدى بضعة أمتار وهذه المسافة لا تستوجب التهديد باطلاق النار ولا اطلاق النار ونظراً إلى أن المسدس آلة قاتلة ونظراً لتحقق المكافأة بين المدعى عليه والمجني عليه ولأهلية المدعى عليه ولقوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يؤدى وإما أن يقاد" ولإصرار المدعى عليه المطالبة بالقصاص لذلك حكمنا بقتل المدعى عليه عبدالله بن محمد آل ظافر قصاصاً بضرب عنقه بالسيف حتى الموت لقاء قتله مورث المدعين عمرو بن فهد القوفي وبعرضه على الطرفين قرر المدعى عليه وكالة عدم القناعة وطلب التمييز وأجيب لذلك وأفهم بالمراجعة خلال عشرة أيام لاستلام نسخة من الحكم وتقديم الاعتراض ومدته 30يوماً وبعدها سيرفع الحكم إلى محكمة التمييز حسب المتبع، وقرر المدعي القناعة وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد.وأشار إلى أنه بعد صدور الحكم الشرعي بقصاص القاتل تنازلت طالباً الأجر من عند الله سبحانه وتعالى.وقال اللواء متقاعد القوفي "إنني كنت أبحث عن براءة ابني بعد تداول "كلام كثير" أساؤوا لابني ولأسرتي عن أسباب ودواعي القتل وعندما ثبتت براءة ابني وأن الأمر لا يعدو كون ابني عمرو - يرحمه الله - كان يقود سيارة بصحبة بعض زملائه حصل حادث تصادم بينه وبين إحدى دوريات الشرطة بحي القدس بالرياض، وقام ابني وزملاؤه بالنزول من سيارتهم على إثر هذا الحادث والهرب، وقام المدعى عليه وهو أحد رجال الدورية المصدومة باللحاق بابني عمرو واطلق عليه النار من مسدسه الحكومي أثناء المطاردة طلقتين أصابته إحدهما في ظهره وخرجت من بطنه وتوفي على إثر هذه الإصابة - رحمه الله -.وأضاف: نحمد الله أن ابني لم يكن في حالة غير طبيعية كما اشيع. وأشار إلى أنه تلقى اتصالاً شخصياً من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام يبدي اهتمامه الموضوع، كما أبدى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز اهتمامه الكبير حيث غمرني بإنسانيته، كذلك الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية واتصاله المستمر، ولا يسعني إلا تقديم الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز الذي يتابع وبشكل يومي بالقضية وعندما حكم على القاتل بالقصاص تدخل سموه في مسألة العفو عنه وحقيقة أعجز عن إنصاف سموه مهما تكلمت من ناحية اهتمامه بالموضوع وتشكيله لجنة من عدة جهات لمتابعة التحقيق بدقة.وقال نحمد الله لم يثبت أي شيء سوى أنها مخالفة مرورية وعندما ثبتت براءة ولدي وأنه لا يوجد خلفيات أخرى بين "العسكري" وابني عفوت عنه، وتلقيت اتصالاً من سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز يشكرني على التنازل لوجه الله تعالى.وقدم القوفي شكره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين، والأمير سلطان بن عبدالعزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز والأمير سطام بن عبدالعزيز والأمير أحمد بن عبدالعزيز والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز والأمير سعود بن سلمان بن محمد وجميعهم كان لهم دور كبير في العفو عن القاتل ومتابعة قضية ابني - رحمه الله - حتى ثبتت براءته.يذكر أن اللواء القوفي خدم في القطاع الأمني 35سنة، وكان ابنه عمرو - رحمه الله - ذاهباً إلى كلية الأمير سلطان الأهلية لتقديم شيك رسوم الدراسة وهو في طريقه لايصال أحد زملائه حدثت إرادة الله سبحانه وتعالى.
كتب - محمد السهلي:تصوير - صالح الجميعة:
تنازل مدير شرطة منطقة الحدود الشمالية سابقاً اللواء متقاعد فهد الصمدي القوفي عن قاتل ابنه عمرو 21سنة ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى داعياً الله أن يعوضه ووالدته وإخوته عنه خيراً، وتقديراً لاهتمام ولاة الأمر وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.وقال في حديث ل "الرياض" إن سمو الأمير محمد بن نايف أعطى الكثير من وقته لمتابعة القضية لحظة بلحظة والوقوف على حقيقتها وملابساتها لا سيما بعد أن صدر حكم القصاص في القاتل عبدالله بن محمد هذال آل ظافر أحد أفراد دوريات الشرطة وتدخل سموه طالباً الوجاهة في العفو عن القاتل لوجه الله سبحانه وتعالى بعد صدور الحكم بالقصاص.وأضاف: أن حكم القصاص الذي حكم به القضاة عبدالعزيز بن حمد آل الشيخ وعبدالله بن ناصر السليمان وأحمد بن سليمان العريني جاء فيه (لما ورد في اعتراف المدعى عليه المصدق شرعاً من أنه اطلق طلقة بعد أن قال للمجني عليه "وقف" وإلا ترى باطلق النار عليك وأنه اطلق طلقة في الهواء وأنه أخرج مسدسه الحكومي بدون وعي منه وبدون شعور ونظراً إلى أن المسافة التي كانت بين المدعى عليه والمجني عليه مسافة قريبة لا تتعدى بضعة أمتار وهذه المسافة لا تستوجب التهديد باطلاق النار ولا اطلاق النار ونظراً إلى أن المسدس آلة قاتلة ونظراً لتحقق المكافأة بين المدعى عليه والمجني عليه ولأهلية المدعى عليه ولقوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يؤدى وإما أن يقاد" ولإصرار المدعى عليه المطالبة بالقصاص لذلك حكمنا بقتل المدعى عليه عبدالله بن محمد آل ظافر قصاصاً بضرب عنقه بالسيف حتى الموت لقاء قتله مورث المدعين عمرو بن فهد القوفي وبعرضه على الطرفين قرر المدعى عليه وكالة عدم القناعة وطلب التمييز وأجيب لذلك وأفهم بالمراجعة خلال عشرة أيام لاستلام نسخة من الحكم وتقديم الاعتراض ومدته 30يوماً وبعدها سيرفع الحكم إلى محكمة التمييز حسب المتبع، وقرر المدعي القناعة وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد.وأشار إلى أنه بعد صدور الحكم الشرعي بقصاص القاتل تنازلت طالباً الأجر من عند الله سبحانه وتعالى.وقال اللواء متقاعد القوفي "إنني كنت أبحث عن براءة ابني بعد تداول "كلام كثير" أساؤوا لابني ولأسرتي عن أسباب ودواعي القتل وعندما ثبتت براءة ابني وأن الأمر لا يعدو كون ابني عمرو - يرحمه الله - كان يقود سيارة بصحبة بعض زملائه حصل حادث تصادم بينه وبين إحدى دوريات الشرطة بحي القدس بالرياض، وقام ابني وزملاؤه بالنزول من سيارتهم على إثر هذا الحادث والهرب، وقام المدعى عليه وهو أحد رجال الدورية المصدومة باللحاق بابني عمرو واطلق عليه النار من مسدسه الحكومي أثناء المطاردة طلقتين أصابته إحدهما في ظهره وخرجت من بطنه وتوفي على إثر هذه الإصابة - رحمه الله -.وأضاف: نحمد الله أن ابني لم يكن في حالة غير طبيعية كما اشيع. وأشار إلى أنه تلقى اتصالاً شخصياً من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام يبدي اهتمامه الموضوع، كما أبدى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز اهتمامه الكبير حيث غمرني بإنسانيته، كذلك الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية واتصاله المستمر، ولا يسعني إلا تقديم الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز الذي يتابع وبشكل يومي بالقضية وعندما حكم على القاتل بالقصاص تدخل سموه في مسألة العفو عنه وحقيقة أعجز عن إنصاف سموه مهما تكلمت من ناحية اهتمامه بالموضوع وتشكيله لجنة من عدة جهات لمتابعة التحقيق بدقة.وقال نحمد الله لم يثبت أي شيء سوى أنها مخالفة مرورية وعندما ثبتت براءة ولدي وأنه لا يوجد خلفيات أخرى بين "العسكري" وابني عفوت عنه، وتلقيت اتصالاً من سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز يشكرني على التنازل لوجه الله تعالى.وقدم القوفي شكره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين، والأمير سلطان بن عبدالعزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز والأمير سطام بن عبدالعزيز والأمير أحمد بن عبدالعزيز والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز والأمير سعود بن سلمان بن محمد وجميعهم كان لهم دور كبير في العفو عن القاتل ومتابعة قضية ابني - رحمه الله - حتى ثبتت براءته.يذكر أن اللواء القوفي خدم في القطاع الأمني 35سنة، وكان ابنه عمرو - رحمه الله - ذاهباً إلى كلية الأمير سلطان الأهلية لتقديم شيك رسوم الدراسة وهو في طريقه لايصال أحد زملائه حدثت إرادة الله سبحانه وتعالى.