المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرعب


البيطار
06/08/2002, 12:32
المرعب

فاز الطالب جواد جعفر الهاشم بالمركز الأول، على مستوى العالم، في مسابقة تصميم المعلومات، من خلال وادي السليكون بالولايات المتحدة الأمريكية - حصل جواد على , 852درجة، بينما حصل الأمريكي جين جيت، على المركز الثاني وحقق 85درجة، والأسترالية اوليفر أولبرايت، على المركز الثالث، برصيد , 762درجة. وكان الهاشم، هو العربي الوحيد بين 20متسابقاً، شاركوا في المسابقة، وهو طالب بالصف الأول الثانوي، ويقيم في منطقة المبرز في الأحساء، وعمره 15عاماً. ولقد قررت شركة ميكروسوفت العالمية في مجال البرمجيات، أن تتحمل نفقات تعليمه، بجامعة واشنطن لمدة 8سنوات، وإقامته بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أشاد بيل جيتس، صاحب الشركة، بالفائز الصغير، ووصفه بأنه ماسة غالية في حقل الإلكترونيات، مؤكداً أنه أرعب كل المصممين على مستوى العالم، وقال إنه أبلغه تقدير وتحية الرئيس الأمريكي جورج بوش.
هذا الخبر الصغير، المنشور بجريدة "اليوم"، الصادرة في الدمام، لم يلفت نظر أحد، وكأنه خبر عن سيارة ليموزين، تقطع إحدى إشارات المرور. لقد أشرت أكثر من مرة، إلى أن مواهب فتياننا وفتياتنا، تذهب أدراج الرياح، لأن المجتمع اعتاد على دفن هذه المواهب. والمجتمع الذي أقصده، ليس الأب والأم فقط، بل المجتمع المؤسساتي.
فالمدرسة لا تنمي المواهب، بقدر ما تقتلها. إنها تهتم بحشو المعلومات في رؤوس الطلبة والطالبات، دون أن تركز على مواهبهم الخاصة. أما خارج المدرسة، فأين المؤسسات التي تنمي المواهب؟؟؟!! وهكذا تضيع مواهب فتياننا وفتياتنا، في مهب الريح. إنني أسأل: أين المجلات التي تعنى بقضايا الأجيال الصاعدة، من الجنسين، خاصة في السن بين 10و 18سنة، هذه المرحلة العمرية الساخنة بالصراع النفسي والفكري؟؟!! أين البرامج التلفزيونية والإذاعية، الموجهة لهم؟؟!! أين الصفحات الخاصة بهمومهم، في الصحف اليومية؟؟!! إنهم متروكون لأقدارهم، تذهب بهم شمالاً ويميناً، ولا يعصمهم عن طرق الهلاك، إلاّ الله سبحانه وتعالى، ثم بعض الأمهات والآباء، الذين يعون معضلة أبنائهم وبناتهم في هذا السن الخطر. ولولا فضل الله، ثم فضل أسرة جواد، على سبيل المثال، لانتهت عبقريته إلى لا شيء، كما انتهت عبقريات كثيرة، من عقول أبنائنا وبناتنا.
لقد احتفت الولايات المتحدة الأمريكية، شعباً وحكومة، بجواد الهاشم، الفتى الأحساوي البسيط، لا لسبب، إلاّ لأنه عبقري، أرعب كل المصممين، على مستوى العالم. أما نحن، فأكثر ما عملناه، أننا نشرنا خبراً صغيراً عنه: وتريدون بعد ذلك، أن يتميز فتياننا وفتياتنا. لا. لنجعلهم يسرحون ويمرحون، أمام "ميشو شو"، و"ع الباب يا شباب"، وأغاني "الإف إم".
بداية الصفحة - رد - تعليق - طباعة

تعليق: للاسف ليست المره الاولى كتبه: اختكم كوبرا 7/11/2002 4:08:31 AM

استاذي الموقر ليست المره الاولى يحتفى بشبابناخارج الوطن ولكن يبقى السؤال مطروح الى متى ؟؟والى متى امريكاتأخذ صفوة العقول والنوابغ وتجندمواهبهم ومخترعاتهم في خدمتهادون غيرها بل وتقدم لهم وسائل الترفيه والدعم المادي والمعنوي وتشعرهم بانهم انجزوا شيئا عظيمابعكس مالدينا مجرد عنوان على صحيفه الكثير منا لم يقراهابل ولم يعلم عنها!!فماذاينقصنا؟؟واين المؤسسات المسؤله؟؟واين الاعلام؟؟واين واين واين......

الباسل
06/08/2002, 12:45
أخي الحبيب البيطار
صباح الخير


جواد جعفر الهاشم

لامثلنا لأنه يختلف عنا في الدين والعقيده
لذا جرى التنبيه

أشـكرك أخي