المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار ساخن جداً مع رئيس النصر عن المنتخب


أبو محمد الودعاني
28/08/2001, 21:15
رئيس نادي النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود يوجه انتقاداته عبر "الوطن":
الدمام:فوزان آل يتيم
اقترح رئيس نادي النصر السعودي الأمير عبد الرحمن بن سعود على الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل جملة مقترحات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد تعرض المنتخب السعودي الأول لخسارة 5 نقاط في مباراتيه أمام منتخبي البحرين وإيران في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2002م،

كيف رأيت مستوى التحكيم في مباراة المنتخبين السعودي والإيراني، وهل الحكم سبب رئيسي للخسارة؟
أولا يجب أن نفصل أسباب الهزيمة فهي لها أسباب تحكيمية وأخرى فنية خاصة بالمدرب، كما أن لها أسباب إدارية، وأتمنى أن نتلافاها قبل أن تقع الفأس في الرأس، فبالنسبة للتحكيم لاشك أن المنتخب السعودي ظلم ظلما فادحا وواضحا، فضربة الجزاء التي احتسبها الحكم ليست صحيحة، ثانياً طرد صالح الصقري غير مستحق إطلاقاً خاصة وأن لاعبو إيران لعبوا لعبات خشنة أكثر من الصقري ولم يتكرم الحكم بمنحهم بطاقات صفراء أو حمراء، إضافة الى أن الكارت الأحمر الذي حصل عليه الصقري ظالم حيث نجد أن اللاعب الإيراني شارك الصقري في الخشونة، وعندما وقع ضرب الصقري على ظهره برجله وكانت ضربة قاسية ولهذا حتى لو كان الحق مع اللاعب الإيراني فهذا التصرف ألغى حقه، وكان من المفترض أن يحصل على بطاقة أيضا.

ولكن ما مصلحة حكم محايد أن يتحامل على المنتخب السعودي ؟
أولاً كلمة محايد عليها علامة استفهام كبيرة جداً، لأن ما فعله في المباراة يبعده عن كلمة محايد وضربة الجزاء أبرز دليل على ذلك، وأنا أعتقد أن لو حكم المباراة مدرب المنتخب الإيراني لكان لديه واعز من الضمير أكثر من الحكم نفسه الذي حكم المباراة، والحياد يعني تصرفه وإنصافه في الملعب وعدله بين الفريقين المتباريين، لأنه ليس من العدل أن أقدر للاعب إيراني لا يأخذ بطاقة في لعبة معينة وأقدر للاعب سعودي لعب بأقل خشونة منه وأعطيه بطاقة وهذا رأيناه في المباراة.

وماذا عن الأخطاء الفنية من وجهة نظر سموكم؟
في الحقيقة أنا لا أعرف على أي أساس اخترنا هذا المدرب وما هي الأسس التي بنينا عليها اختياره، فهناك كثير حدثوني أن المدرب يفتخر أنه كان يدرب منتخب باكستان، وأعتقد أن هذا المدرب منذ وصوله لنا ومن خلال المباريات الودية التي لعبها لم تظهر بصماته على الفريق، وأيضاً اختياره ليس صحيح إطلاقاً وليست على الأسس الصحيحة، ويجب التدخل في هذا الأمر وأكرر يجب التدخل قبل "أن تقع الفأس في الرأس"، نحن صحيح خسرنا خمس نقاط ، ولكن لا يزال لدينا أمل، ويجب أن نتمسك به لآخر لحظة ويجب أن نصحح أخطاءنا.

وهل لدى سموكم أمثلة على سوء اختيار المدرب للاعبين؟
مثلا لدينا 3 لاعبين في خط الدفاع وهم محمد الخليوي وعبد الله سليمان وأحمد خليل وهم لعبوا في المباراتين الماضيتين ومع احترامي لهم صلاحيتهم منتهية تماما، فالخليوي ومنذ ثلاث سنوات كلما جاء ضغط على المنتخب يقع ويمسك برجله مصاباً وبإمكانكم المتابعة والتحقق من هذا، فإلى متى يستمر ، ونفس الأمر سليمان وخليل ما المستوى الذي قدموه فهدف البحرين سجل من أمام سليمان ومباراتنا مع إيران والهدف الذي احتسب منه ضربة جزاء ظالمة أليس أحمد خليل وعبد الله سليمان تقدم اللاعب من أمامهم ليدخل محمد الخوجلي وينقذ الموقف، ولكن ترصد له حكم جائر وظالم ليس لديه ضمير وإحتسبها ضربة جزاء، وأيضاً الهدف الثاني الذي سجل كان علي دائي وهو مهاراته غير جيدة وهو معروف بالألعاب الهوائية الممتازة أو أن الكرة برجله وبمفرده ويضعها في المرمى، ولكنه لا يملك المهارات ليمر من لاعب واثنين، ولكنه مع الأسف تعدى سليمان وخدع خليل ووضع الكرة في المرمى وهذا غير صحيح، رغم أن لدينا باسم اليامي والذي أعتبره من خيرة اللاعبين الذين برزوا في الموسم الماضي في هذا المركز، فلماذا أهمل بعد ذلك، أضف لذلك توزيع اللاعبين في خط الوسط ولكننا لا يوجد لدينا تكتيك بدليل أن ثلاثة منهم متكتلين مع الدفاع، مع العلم أن الواكد هو المحور الثابت والجيد ولكن محمد نور يستطيع أن يلعب في أكثر من مركز وسط يمين جيد وأيضاً وسط الملعب ومساند للمهاجمين وكان من أبرز لاعبي الوسط في مركزه بالموسم الماضي ونلومه وهو ليس في مركزه وهو كوسط يمين أو وسط الملعب أفضل منه بمراحل، ولكنه لم يعطى تكتيك للاعبي الوسط إطلاقا، وإبراهيم ماطر معروف أنه وسط يمين ممتاز وأفضل من المحور والصقري يفترض أننا ركزنا عليه ودربناه قبل أن نضعه وسط يسار، لأنه منذ سنتين لم يلعب وسط يسار، وواضح أنه لم يتدرب على وسط يسار ، ولاعبي الوسط ليست المشكلة فيهم، لأنهم أسماء جيدة الواكد والصقري ونور وماطر، ولكن لا تشعر بأن هناك تكتيك يلعبون به، أما خط الهجوم فإصراره العجيب والغريب على سامي الجابر، رغم أنه أدى ما عليه وإعطائه مهمة مزدوجة كلاعب وسط ومهاجم، وأيضاً إصراره على عبيد الدوسري، بينما لديه اثنين طالما طلال المشعل مصاب هما الشيحان والحسن اليامي، ولماذا لم يشركهما ويقول لقصر القامة وهو ليس عيباً فنحن نريد لاعب يلعب بعقله ورجله، صحيح سأحرم من الكرات العالية ولكنني سأعوضها بتقدم لاعبي الوسط، بينما اليامي والشيحان ثنائي متحرك ويقلق دفاع الخصم، والشيحان كان الأفضل في المباراة الأولى وغيره واليامي من أبرز مهاجمي الموسم الماضي لماذا لم يستفيد منهم.

كيف تقيم المعسكرين الذين أقيما في سنغافورة وماليزيا ؟
لا نعرف على أي أساس اختير هذا المعسكر وما الفرق التي نقابلها ، حتى إقامتهم في ماليزيا كانت في فندق سياحي وبه ألعاب ومزعج للاعبين وليس فندقاً رياضياً ، وإذا كان فقط تربص للمعسكر فأعتقد أن الطائف والباحة وأبها ممتازة وكلها في المملكة إذا كان الهدف التجمع فقط لا غير ، وحتى مصاريف المعسكر الخارجي نستطيع إحضار فرق كبيرة ونلعب معهم في الباحة أو الطائف أو أبها وما الفرق التي أحضرناها ، مقدونيا مثلاً أو ألعب مع سنغافورة وماليزيا ما هو تاريخهم في الكرة ، وأنا مقبل على تصفيات كأس العالم وأنا السعودية بطل ويجب أن أظل بطلاً ، فالمعسكر خاطئ بالكامل ، وإذا كان لا بد وأن أعسكر خارجياً فأعسكر في أوروبا وألعب مع فرق قوية هناك أو أعسكر في دولة من دول أمريكا اللاتينية أو غيرها وألعب مثلاً مع الفرق التي لعبت في كوبا وأمريكا وتكون مباريات قوية ، حتى الناحية الطبية تشعر أنها غير موجودة بمنتخبنا وتجد اللاعبين يصابون منذ بداية التمارين ويجلسون فترة طويلة جداً وهذا دليل على عدم الإعداد البدني وعدم وجود الجهاز الطبي الذي يعالج اللاعبين بسرعة وبالشكل الصحيح.

وهل لدى سموكم تعليق على النواحي الإدارية أيضاً؟
هناك أمور كثيرة جداً في هذه النواحي، وأنا أسمع الكثير ولا يوجد داع لذكرها ، وعلى سبيل المثال وقبل خوضنا هذه التصفيات هذه وبأقل من أسبوعين أجد أن الكابتن سامي الجابر يسمح له الذهاب لاتفاق إعلاني ويتغيب أربعة أيام من عمر المعسكر وتسمح للاعب من لاعبي المنتخب وهو كابتنه فهذه منتهى المجاملة وغير صحيحة ، في الوقت الذي نجد ناديه لا يسمح له بهذا ولا يسمح له بالغياب عن المباريات التي يمثل فيها بلده آسيوياً أو عربياً ، وبكل سهولة يسمح له من المنتخب في الوقت الذي يفترض منه أن يؤجلها أو يقدمها ، وهناك لاعبون يستأذنون من معسكر المنتخب لمرض أبيه أو أمه وهو في المعسكر الداخلي ولا يسمح له الجهاز الإداري بالمنتخب وإذا سمح له يكون بعد إلحاح وتوسل ، فهل هذا الأهم أو الإعلان وخارج المملكة.
وأيضاً أجد في إحدى الصحف أن الكابتن سامي يقول إنه يهيئ اللاعبين نفسياً وهو كابتن وجيد أن يشحذ همم اللاعبين ، ولكن هذه مهمة مزدوجة أيضاً لمهامه المزدوجة وهذا يدل على أنه لديه الضوء الأخضر لتهيئة اللاعبين نفسياً إذن نحن أعطيناه مهمة إدارية إلى جانب مهمته كلاعب وفوق طاقته وستؤثر عليه وستؤثر على زملائه الذين من الصعب أن يتقبلوا منه كما يتقبلون من إداري مسئول عليهم ، إلى جانب الذي حدث أمامنا جميعاً وفي الحقيقة صدمت منه والتلفزيون نقله أمام الملايين وحدث هذا الأمر فما بالك فيما يحدث في الغرف والمجالس أو قاعات الطعام ، فنحن رأينا الصقري عندما طرده الحكم بكارت أحمر جائر والمفروض أن نقوم نواسيه ونرفع من روحه المعنوية كلاعب ونرفع روح زملائه اللاعبين ، ولكننا لم نجد أحد كلف خاطره ليقابل الصقري إطلاقاً وأيضاً عندما تم تغيير إبراهيم ماطر لم يقوم أحد لمقابلته وكأنه ليس لاعباً سعودياً ، بينما نجد سامي الجابر عندما خرج من الملعب وثب مدير المنتخب وثبة قوية الأخ فيصل العبد الهادي وركض ركضة قوية لدرجة أنني تخيلته أنه يجب أن يختاره إتحاد ألعاب القوى للوثب العالي أو لسبق مائة أو مائتي متر وبدون شك أتوقع له أن يحصل على الميدالية الذهبية بإذن الله لو شارك في أي دورة أولمبية ، وفي الحقيقة لا أقول له لا تقوم لسامي ، ولكن لماذا لا تقوم لماطر والصقري قبلهم وهو مطرود ويستحق المواساة أكثر وأنا أؤيد الإداري يقم للاعبين ويرفع روحهم المعنوية وهكذا نفعل ويجب أن تكون ، ولكن لواحد والبقية لا ، فهذا يدل على انحياز إداري ونكيل بمكيالين ، وهذا يحدث أمامنا والكل يراه فما بالك بما يحدث من خلفنا ، وهذا يؤثر على اللاعبين وأوجد إحباط لديهم سواء الذين في المنتخب أو الذين استبعدوا ، وما أتمناه من سمو أخي الحبيب الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز وهو يحظى بثقة الجميع وإحترامهم وعضده الأيمن الغالي ابن الغالي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز وهو يحظى بثقة واحترام الجميع التدخل السريع وإصلاح الوضع قبل أن يقع الفأس في الرأس.

ما توجيهاتكم للمسؤولين بعين الناقد الرياضي قبل لقاء منتخب العراق؟
أولاً تكليف خليل الزياني بأن يتولى تدريب المنتخب فوراً ويساعده أي مدرب سواء ناصر الجوهر أو غيره، لأنه أيضاً ناصر الجوهر له عيوب وقد يجامل أحيانا وأقولها بكل صراحة وهو إبن من أبناء نادي النصر، وما يهمني هو أن يأتي خليل الزياني مدربا، خاصة وأن نجاحاته السابقة معروفة ويجب إنقاذ الوضع فوراً وإنقاذه بمدرب يعرف وضع السعودية ولا يوجد من يعرفه في هذا الوقت الضيق مثل خليل الزياني ، ويجب عليه أن يغير في اللاعبين الموجودين إذا رأى ذلك لكي نتدارك الوضع في المباراة القادمة والتي يجب أن نفوز فيها مهما كانت الظروف وحتى لو مع سلوبودان، وأتمنى أيضاً من الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل أن يكلفوا الأمير تركي بن خالد بتولي مسؤولية إدارة المنتخب وعلى سموه أن يختار من يراه ويرتاح له مهما كان العدد، وأناشد الجماهير التي ينبغي عليها مؤازرة المنتخب في مبارياته المقبلة لانه سيوقد الكثير في اللاعبين وبالتأكيد هذا سيغطي الكثير من النقص الإداري والفني والجماهير هي التي توقد حماس اللاعبين وعطاءهم لنغطي الكثير من عيوبنا

وطني لو شغلت بالخلد عنه داعبتني إليه في الخلد نفسي
ثم نرجع للإعلام والنشر وأنا أقول الإعلام الخاص في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وفي إتحاد كرة القدم فمنتخبنا يخوض أقوى المباريات في تصفيات كأس العالم ، بينما نجد المسؤول الإعلامي والوكيل المسؤول عن الشؤون الإعلامية والأخوان منصور الخضيري وخالد الحسين نجدهم في أبها في دورة الصداقة، ولكننا لدينا مهمة وطنية أكثر مع إحترامي لدورة الصداقة فأعتقد أن المنتخب أهم ، وبالتأكيد لو دورة الصداقة في وضع غير وضعها الحالي يمكن لم يذهبوا لها ، وأين إدارة الإعلام والنشر حتى تتابع الإعلام والصحف والتصريحات والتوازن الإعلامي وإعطاء اللاعبين كلهم حقوقهم ومهمتها الأساسية مع المنتخب أهم من مهمتها في دورة الصداقة

وهل يرى سموكم أن الإعلام الرياضي لا يقوم بواجبه بصدق تجاه المنتخب السعودي ؟
أنا أقول الأغلبية الغالبة لا يقوم بواجبه نحو الرياضة في الوطن ككل سواء في المنتخب أو حتى في الأيام العادية، ومع الأسف صحفنا صحف أندية وهي التي توقد هذا الشيء وتوجده وبالتالي ينعكس على المنتخب ولا تقوم بواجبها إطلاقاً وإذا كانت الجهة المسؤولة في رعاية الشباب تشم الهواء في دورة الصداقة بأبها والمنتخب يلعب مباريات تصفيات كأس العالم فماذا نرجوا ، والشاعر قديماً قال إذا كان رب البيت بالدف ضاربا ..فشيمة أهل البيت الرقص.