fahadbanjer
04/07/2002, 19:34
ابتعـد عـني لئلا أقتلك
أتعاتبني وأنا الذي من حقي أن أعتبَ عليكَ ، أبعدَ كِلِ ما كانَ أعجزتَ أن تفهمَ حبي وتصبحَ كينونته ، ِلمَ خيّبتَ ظنّي وتركتَ أمواجَ حبي تتكَّسرُ على شواطئ تجاهلكَ لي ، باللهِ عليكَ .. قل لي من أي خلقٍ أنتَ ؟ أأنتَ من بشر؟ أم قسمتَ من حجر ؟ أم أن قلبكَ كصخرةٍ صماءَ ، لا يحسُ ولا يكادُ يفقهُ قيلاً .. وإن كانَ قلبكَ من صخرٍ ، فإن من الصخرِ لما يتفجّرُ من خلالهِ الماءَ والأنهار ، ومنها ما يهبطُ من خشية الله ، أم أنك من خلقٍ لا أعلمهُ .. يعلمهُ الله ، فأي خلقٍ مما خلقَ الله أنتَ – ابتعد عني لئلا أقتلكَ – فالأمسُ لكَ .. واليومَ لي ، وليس ثمة هناكَ شيءٌ يربطني بكَ إلا الشقاء .. هو الشقاءُ إن كانَ ذلكَ يرضيكَ ؛ أما وقد عصيتَ حبي .. فاستمعْ إليَّ وأصغِ لما أقولُ جيداً ، وأرجو ألا تكونَ ممن أصمَّ الله آذانهم .. لكي تسمعَ ما أقولُ لكَ .. سأقولُ لكَ إن كنتُ في المشرقِ .. عليكَ أن تكونَ في المغربِ وإن كنتُ في أدنى الأرض .. عليكَ أن تكونَ في أقصاها ، فالبرُ لي .. والبحرُ لكَ .. والحاضرُ والمستقبلُ لي .. والماضي لكَ ، فعشْ على ذكرى الماضي ، ولئن سألتني الرجوع .. سأقولُ : كلا ثم كلا ، وأن عرشَ حبك من قلبي زالَ وتولًّى .. ولم يعدْ قلبي ينبضُ بحبكَ ، فأنتَ شمسٌ لم تعد تشرقُ في سماءِ حبي ، فأنت الغروبُ الزائلُ إلى الأبدِ .. فهلْ رأيتَ الشمسَ تشرقُ من المغربِ ؟ ؛ كنتَ صعبًا .. وأصبحتَ الآنَ أصعب ، وأنا من حبكَ بدأتُ أتعب ، وبعد ذلك كله .. أتعاتبني وأنا الذي من حقي أن اعتبَ عليكَ .. فابتعد عني لئلا أقتلكَ ، وتختضبُ يداي بدمكَ .. وتحيطُ بي خطيئة من لا يستحق حبي .. فابتعد عني لئلا أقتلكَ .. ابتعد عني لئلا أقتلكَ
نثر / فهد بن بنجر المحبوب
إهداء لجميع اصدقاء الكلمة ... ولكم خالص تحياتي
أتعاتبني وأنا الذي من حقي أن أعتبَ عليكَ ، أبعدَ كِلِ ما كانَ أعجزتَ أن تفهمَ حبي وتصبحَ كينونته ، ِلمَ خيّبتَ ظنّي وتركتَ أمواجَ حبي تتكَّسرُ على شواطئ تجاهلكَ لي ، باللهِ عليكَ .. قل لي من أي خلقٍ أنتَ ؟ أأنتَ من بشر؟ أم قسمتَ من حجر ؟ أم أن قلبكَ كصخرةٍ صماءَ ، لا يحسُ ولا يكادُ يفقهُ قيلاً .. وإن كانَ قلبكَ من صخرٍ ، فإن من الصخرِ لما يتفجّرُ من خلالهِ الماءَ والأنهار ، ومنها ما يهبطُ من خشية الله ، أم أنك من خلقٍ لا أعلمهُ .. يعلمهُ الله ، فأي خلقٍ مما خلقَ الله أنتَ – ابتعد عني لئلا أقتلكَ – فالأمسُ لكَ .. واليومَ لي ، وليس ثمة هناكَ شيءٌ يربطني بكَ إلا الشقاء .. هو الشقاءُ إن كانَ ذلكَ يرضيكَ ؛ أما وقد عصيتَ حبي .. فاستمعْ إليَّ وأصغِ لما أقولُ جيداً ، وأرجو ألا تكونَ ممن أصمَّ الله آذانهم .. لكي تسمعَ ما أقولُ لكَ .. سأقولُ لكَ إن كنتُ في المشرقِ .. عليكَ أن تكونَ في المغربِ وإن كنتُ في أدنى الأرض .. عليكَ أن تكونَ في أقصاها ، فالبرُ لي .. والبحرُ لكَ .. والحاضرُ والمستقبلُ لي .. والماضي لكَ ، فعشْ على ذكرى الماضي ، ولئن سألتني الرجوع .. سأقولُ : كلا ثم كلا ، وأن عرشَ حبك من قلبي زالَ وتولًّى .. ولم يعدْ قلبي ينبضُ بحبكَ ، فأنتَ شمسٌ لم تعد تشرقُ في سماءِ حبي ، فأنت الغروبُ الزائلُ إلى الأبدِ .. فهلْ رأيتَ الشمسَ تشرقُ من المغربِ ؟ ؛ كنتَ صعبًا .. وأصبحتَ الآنَ أصعب ، وأنا من حبكَ بدأتُ أتعب ، وبعد ذلك كله .. أتعاتبني وأنا الذي من حقي أن اعتبَ عليكَ .. فابتعد عني لئلا أقتلكَ ، وتختضبُ يداي بدمكَ .. وتحيطُ بي خطيئة من لا يستحق حبي .. فابتعد عني لئلا أقتلكَ .. ابتعد عني لئلا أقتلكَ
نثر / فهد بن بنجر المحبوب
إهداء لجميع اصدقاء الكلمة ... ولكم خالص تحياتي