fahadbanjer
17/06/2002, 13:13
وجئتَ على قدرٍ يا حبيبـي
وجئتَ على قدرٍ يا حبيبـي .. وكانَ حبكَ قدراً وأمراً مقضياً .. عندئذٍ أدركتُ بوجودي ، أدركتهُ في آفاقِ سمائكَ الرحبةِ ؛ وأقبلتْ الدنيا إلـيّ بعد أن كانت عنّي مدبرةً .. وأدركتُ أنّي أصبحتُ من زمرةِ العاشقين .. وأحسستُ بالفصولِ الأربعةِ جميعها ربيعاً .. إنها ربيعٌ من الحبِ .. أحقاً أأنتَ الهواءُ الذي سأعيشهُ وأتنفسهُ .. أأنتَ الفارسُ الذي طالما حلمتُ بوصولهِ .. حبيبي مُذ أن لقيتكَ وأنا أنتظرُ وصولكَ في لوحةِ الإنتظارِ التي تعبتْ من مرِّ السنين ، حبيبي سأنتظرُ لو رحلَ الصبُر .. ووقفَ العمرُ على عكّازِ الشيخوخةِ .. لطالما أنتظرتُ ساعةَ مجيئكَ ، لطالما حلمتُ بكَ ، ولم يعدْ الليلُ الوحيدُ يخيفني ولم أعدْ أرضى بغيرِ السهرِ .. أسهرُ الليلَ مع أطيافكَ المنيره .. يا قمرَ حياتي ويا سراجي المنير ، قلبي لم يكن بيدي لأمنعهُ عن هواكَ .. كما أنَّ القمرَ ليس لهُ من الأمرِ شيءٌ في طلوعهِ أو أفولهِ ؛ أنتَ الذي غيّرَ أمري .. أنتَ الذي يهواهُ قلبي .. الأمرُ لكْ .. والعمرُ لكْ .. والقلبُ إن شئتَ أمتلكْ ؛ أنظرْ إلى عيني ؟ وسترى صورتكَ في عيني .. وقلبي يضطربُ عندَ سماعِ اسمكَ .. وجوارحي .. تتداعَ عندَ مشاهدهِ رسمكَ ، حتى أصبحتَ سمعي وبصري .. وجنتي ونعيمي ، فأقبلْ إليَّ يا حبيبي .. لأجددَ بلقائكَ معيَن الحبِ ، لكي لا يجفُ ولا ينضبْ ، فولادتهِ الـحبِ تتجددُ دوماً بأبـجديةِ لقاءِ الأحباب .. وها أنتَ تأتي على قدرٍ يا حبيبي .. وأُسُرني بعطفكَ وحنانكَ كوردةٍ تأُسُر العيَن بالنظرِ إليها .. فضمني إلى حنانكَ .. لتظلَ السهرَ في ليلي الطويل .. والحلمَ في حلمي الجميل ، فأنا من يبحثُ عنكَ ، وجئتَ على قدرٍ يا حبيبي .
نثر/ فهد بن بنجر الـمحبوب
وجئتَ على قدرٍ يا حبيبـي .. وكانَ حبكَ قدراً وأمراً مقضياً .. عندئذٍ أدركتُ بوجودي ، أدركتهُ في آفاقِ سمائكَ الرحبةِ ؛ وأقبلتْ الدنيا إلـيّ بعد أن كانت عنّي مدبرةً .. وأدركتُ أنّي أصبحتُ من زمرةِ العاشقين .. وأحسستُ بالفصولِ الأربعةِ جميعها ربيعاً .. إنها ربيعٌ من الحبِ .. أحقاً أأنتَ الهواءُ الذي سأعيشهُ وأتنفسهُ .. أأنتَ الفارسُ الذي طالما حلمتُ بوصولهِ .. حبيبي مُذ أن لقيتكَ وأنا أنتظرُ وصولكَ في لوحةِ الإنتظارِ التي تعبتْ من مرِّ السنين ، حبيبي سأنتظرُ لو رحلَ الصبُر .. ووقفَ العمرُ على عكّازِ الشيخوخةِ .. لطالما أنتظرتُ ساعةَ مجيئكَ ، لطالما حلمتُ بكَ ، ولم يعدْ الليلُ الوحيدُ يخيفني ولم أعدْ أرضى بغيرِ السهرِ .. أسهرُ الليلَ مع أطيافكَ المنيره .. يا قمرَ حياتي ويا سراجي المنير ، قلبي لم يكن بيدي لأمنعهُ عن هواكَ .. كما أنَّ القمرَ ليس لهُ من الأمرِ شيءٌ في طلوعهِ أو أفولهِ ؛ أنتَ الذي غيّرَ أمري .. أنتَ الذي يهواهُ قلبي .. الأمرُ لكْ .. والعمرُ لكْ .. والقلبُ إن شئتَ أمتلكْ ؛ أنظرْ إلى عيني ؟ وسترى صورتكَ في عيني .. وقلبي يضطربُ عندَ سماعِ اسمكَ .. وجوارحي .. تتداعَ عندَ مشاهدهِ رسمكَ ، حتى أصبحتَ سمعي وبصري .. وجنتي ونعيمي ، فأقبلْ إليَّ يا حبيبي .. لأجددَ بلقائكَ معيَن الحبِ ، لكي لا يجفُ ولا ينضبْ ، فولادتهِ الـحبِ تتجددُ دوماً بأبـجديةِ لقاءِ الأحباب .. وها أنتَ تأتي على قدرٍ يا حبيبي .. وأُسُرني بعطفكَ وحنانكَ كوردةٍ تأُسُر العيَن بالنظرِ إليها .. فضمني إلى حنانكَ .. لتظلَ السهرَ في ليلي الطويل .. والحلمَ في حلمي الجميل ، فأنا من يبحثُ عنكَ ، وجئتَ على قدرٍ يا حبيبي .
نثر/ فهد بن بنجر الـمحبوب