أبو محمد الودعاني
15/06/2002, 12:26
يختلف الرجل كثيراً عن المرأة ، وأبرز خلاف بينهما هو أن الرجل أقل عاطفة من المرأة ، أو بتعبير أدق : إن الرجل أكثر ضبطاً لعواطفه من المرأة ، وهو كذلك أقل إظهاراً لعواطفه وأفكاره وخططه من المرأة . لذلك يصعب الاستدلال على مكانة المرأة عند الرجل من خلال سلوكه . فقد يكون الرجل كارهاً لزوجته، ومع ذلك فهو لطيف معها ، ويعطيها حقوقها ، ولا يظلمها . وقد يكذب عليها أحياناً ويقول لها إنه يحبها ، ولا يستطيع الاستغناء عنها :
ولهذا ، كثيراً ما نسمع من النساء إنها فوجئت بطلاق زوجها لها ن أو بزواجه عليها . وتقول : لقد كان يحبني ، وقبل يوم أو يومين أشترى لي كذا ، وعندما أوصلني إلى أهلى كان طبيعياً ولطيفاً معي ومع أهلة ، وفجأة طلقني . والحقيقة أنه لم يتغير فجأة لينقلب من الحب إلى الطلاق ، ولكنه كان يضبط نفسه ، ويمثل دور الزوج الصالح ريثما يجد الفرصة المناسبة لتحقيق ما يخطط له منذ مدة طويلة .
ولذلك فإن على المرأة ألا تتأثر بمديح زوجها أو سلوكه معها ، فتشعر بالغرور ، أو تطمع وتتمادى وتقصر في حقوقه واحترامه . بل عليها أن تحرص على إعطائه كامل حقوقه في كافة الأحوال ، وألا تغضبه مهما أظهر لها من الحب والتقدير والاحترام ، لأنها إذا تغيرت فسوف يتغير هو بالتأكيد ، وربما تفقد حبه أو تفقده فجأة إذا كثر وطال تقصيرها معه
ولهذا ، كثيراً ما نسمع من النساء إنها فوجئت بطلاق زوجها لها ن أو بزواجه عليها . وتقول : لقد كان يحبني ، وقبل يوم أو يومين أشترى لي كذا ، وعندما أوصلني إلى أهلى كان طبيعياً ولطيفاً معي ومع أهلة ، وفجأة طلقني . والحقيقة أنه لم يتغير فجأة لينقلب من الحب إلى الطلاق ، ولكنه كان يضبط نفسه ، ويمثل دور الزوج الصالح ريثما يجد الفرصة المناسبة لتحقيق ما يخطط له منذ مدة طويلة .
ولذلك فإن على المرأة ألا تتأثر بمديح زوجها أو سلوكه معها ، فتشعر بالغرور ، أو تطمع وتتمادى وتقصر في حقوقه واحترامه . بل عليها أن تحرص على إعطائه كامل حقوقه في كافة الأحوال ، وألا تغضبه مهما أظهر لها من الحب والتقدير والاحترام ، لأنها إذا تغيرت فسوف يتغير هو بالتأكيد ، وربما تفقد حبه أو تفقده فجأة إذا كثر وطال تقصيرها معه