المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعتقال امريكي في شيكاغو خطط لتفجير قنبلة اشعاعية


الباسل
11/06/2002, 12:14
http://www.okaz.com.sa/OKAZ/DATA/2002/6/11/AMERICAN.JPG

اعلن وزير العدل الامريكي اشكروفت امس عن اعتقال مواطن امريكي كان يخطط لشن هجوم بقنبلة اشعاعية في الولايات المتحدة وقالت مصادر امريكية ان المعتقل امريكي وكان يحمل اسم خوسيه بديلة ثم غير اسمه الى عبدالله المجاهر بعد ان انضم الى تنظيم القاعدة ويحمل جواز سفر امريكياً .
الى ذلك تعمل ادارة الرئيس بوش على تطوير عقيدة استراتيجية جديدة للانتقال من ركائز الحرب الباردة للاحتواء والردع, الى سياسة شن الهجمات الوقائية ضد الارهابيين والدول المعادية, والتي تمتلك اسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية.
وقال مسؤول كبير في الإدارة ان هذه (العقيدة) الجديدة سوف يشرف على وضعها وتنفيذها مجلس الأمن القومي, باعتبارها من أولويات الإدارة ضمن استراتيجيتها للأمن القومي, قبل نهاية الخريف المقبل, وأضاف ان هذه العقيدة ستشمل للمرة الأولى قضايا التدخل (الوقائي) والدفاعي لتصبح من ضمن الخيارات التي تسمح بمهاجمة الدول المعادية أو المجموعات التي تبدو مصممة على استخدام الأسلحة ذات الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة.
وتقول المصادر المطلعة ان ثمة توافقا عاما على أن تبنّي عقيدة وقائية, سيشكل تحولا جذريا عن سياسات الاحتواء والردع التي كانت متبعة منذ أكثر من نصف قرن, والتي كانت مبنية على فكرة أن العدو لن يجرؤ على مهاجمة الولايات المتحدة خوفاً من تعرضه لردة فعل عسكرية عارمة وقاضية.
ويوضح مسؤولون في البنتاجون انه بموجب العقيدة الجديدة ستكون الضربات النووية المسبقة بمثابة السلاح الأخير وخاصة ضد الأسلحة البيولوجية التي يمكن تدميرها عبر تعريضها للحرارة المرتفعة الناجمة عن التفجير النووي.
غير ان التركيز هو على إيجاد السبل الجديدة لاستخدام اسلحة تقليدية لاكتشاف وتدمير ترسانات الاسلحة, وخاصة الصواريخ المجهزة لنقلها, ومن أجل ذلك, تدرس وزارة الدفاع الامريكية كيفية تنفيذ هجمات (بدون انذار) وتتخطى كثيرا الضربات الجدية, لناحية سرعتها, والآلية الرئيسية لتنفيذ ذلك, هي (قوة تدخل مشتركة) تسمى قوة الشبح, لا يمكن لأجهزة الرادار اكتشافها, وتضم كافة القطاعات في القوات الامريكية المسلحة.

جريدة عكاظ

الباسل
11/06/2002, 12:25
وجريدة الوطن وصفته بأنه أحد روادعصابت شيكاغو المسلمين

http://www.alwatan.com.sa/daily/2002-06-11/Pictures/1106.pol.p2.n1000.jpg


تدرب مع "القاعدة" ومن رواد عصابات شيكاجو واعتنق الإسلام في السجن
اعتقال أمريكي خطط لتفجير قنبلة قذرة في العاصمة واشنطن





ألقت السلطات الأمنية الأمريكية القبض على إرهابي يشتبه في انتمائه "للقاعدة" كان يخطط لصنع قنبلة "قذرة" ومن ثم تفجيرها في الولايات المتحدة. وقد أعلن وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت من موسكو عن اعتقال عبدالله المجاهر في مطار أوهير في شيكاجو أثناء قدومه من باكستان.
وقال أشكروفت إن عبدالله المجاهر الذي يعرف أيضا بخوزيه باديلا قد تم القبض عليه في الثامن من هذا الشهر وهو الآن في حوزة القوات العسكرية الأمريكية حيث يعامل "كمحارب عدو" مما يوحي بأنه سيخضع للمحاكمة العسكرية التي وعد بها الرئيس بوش الإرهابيين.
وقال أشكروفت إن معلومات الحكومة عن عبدالله المجاهر أتت من "مصادر مستقلة متعددة وموثقة" إلا أن شبكة تلفزيون "آي. بي. سي" قالت إن المعلومات عنه أتت من أبي زبيدة الذي يتم التحقيق معه في مكان غير محدد والذي اعترف بأن "القاعدة" على دراية بصنع القنبلة القذرة.
القنبلة القذرة التي تعرف أيضا بالسلاح الإشعاعي تتكون من متفجر تقليدي مثل مادة TNT "الديناميت" يتم وضعه مع مادة مشعة. وينتج عن تفجير مثل تلك القنبلة انتشار المواد المشعة مما يتسبب في قتل وإعاقة أعداد كبيرة من الناس. كما أنها تتسبب في تلوث البيئة وتعريض الناس للإشعاعات التي قد تسبب أمراضا مثل السرطان. ولا يتطلب تصنيع مثل هذا النوع من القنابل أية معرفة أكثر من تلك المطلوبة في صناعة القنابل التقليدية. ولكن الصعوبة في تصنيع ذلك النوع من القنابل تكمن في الحصول على المواد المشعة.
يذكر أن صحيفة "واشنطن بوست" سبق وأن قالت إن الإدارة الأمريكية مجمعة على أن أسامة بن لادن قد حصل على مواد مشعة مثل "سترونتيوم 90" و"سيزيوم 137" التي يمكن استخدامها في صنع القنبلة القذرة.
من جهة أخرى ذكرت شبكة تلفزيون "أيه بي سي" أن هدف خطة تفجير القنبلة القذرة التي كان المجاهر ينوي القيام بها هي العاصمة واشنطن وقالت عن المجاهر إنه أحد أعضاء العصابات في شيكاجو وقد اعتنق الإسلام في السجن في التسعينيات وبعد انتهاء مدة عقوبته سافر إلى أفغانستان وباكستان حيث تلقى التدريب في معسكرات تنظيم "القاعدة" هناك.
وقال أشكروفت إن المجاهر تلقى تدريبات على تصنيع القنابل وتصنيع أجهزة نشر المواد المشعة في معسكرات "القاعدة".
وأضاف أن اختيار المجاهر لمثل هذه العملية هو اعتقاد "القاعدة" بأنه سيستطيع التحرك بحرية داخل الولايات المتحدة بسبب كونه أمريكي الجنسية ولأنه كان يحمل جواز سفر أمريكيا ويقبع عبدالله المجاهر حاليا في سجن للقوات البحرية الأمريكية في مدينة شارلستون في ولاية ساوث كارولاينا.
إلى ذلك ذكرت مصادر أمريكية أن الرئيس جورج بوش وافق على معاملة المجاهر "كعدو مقاتل" ومن ثم تحويل احتجازه من وزارة العدل إلى وزارة الدفاع.
وأكدت المصادر أن التحقيق يتركز الآن بشكل أساسي على استجواب أشخاص معروفين بعلاقتهم به.

الباسل
11/06/2002, 12:28
وجريدة الشرق الأوسط قالت :

اعتقال أميركي من «القاعدة» خطط لهجوم بقنبلة قذرة

عبد الله المهاجر كان مراقبا من باكستان حتى وصوله إلى مطار شيكاغو حيث اعتقل



http://www.asharqalawsat.com/pc/front/1.jpg


اعتقل ضباط مكتب المباحث الفيدرالي (اف. بي. آي) المواطن الاميركي عبد الله المهاجر، عند وصوله في الثامن من الشهر الجاري الى مطار اوهير في شيكاغو قادماً من باكستان، للاشتباه في أنه عنصر تابع لتنظيم «القاعدة» تدرب على تصنيع «قنبلة قذرة مشعة» بباكستان وأفغانستان وينوي تفجيرها في مترو الانفاق بالعاصمة الاميركية واشنطن، حسب ما أفاد وزير العدل جون آشكروفت أمس. وأعلن عن اعتقال المهاجر أمس كل من الرئيس جورج بوش وآشكروفت ومدير مكتب المباحث روبرت مولر ونائب وزير الدفاع بول وولفويتز.
وأوضح آشكروفت أن اعتقال المهاجر تم نتيجة تعاون وتنسيق في الداخل والخارج بين مكتب (اف. بي. آي) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. ايه)، مضيفاً أن المهاجر كان قد حكم عليه بالسجن في اوائل التسعينات وأنه سافر الى أفغانستان وباكستان العام الماضي والتقى بمسؤولين في تنظيم «القاعدة» وتدرب على كيفية تصنيع القنبلة المشعة.
ومن جانبه، رفض مولر التعليق على سؤال حول ما اذا كان اعتقال المهاجر قد تم بناء على معلومات أدلى بها أبو زبيدة، القيادي في «القاعدة» المعتقل لدى الولايات المتحدة، قائلاً إنه يمتنع عن التعليق «لحماية مصادر المعلومات وحرصاً على سير التحقيقات وعملية تعقب القاعدة».
وافاد مسؤول اميركي ان المهاجر مواطن أميركي، يعرف كذلك باسم خوزيه باديلا، اعتنق الاسلام، والتقى باسامة بن لادن عام 2001 وأبو زبيدة في نفس العام في أفغانستان واشار الى انه كان مراقبا حتى وصوله الى شيكاغو.
وأكد المسؤولون الاميركيون ان المهاجر نقل الى سجن تابع الى وزارة الدفاع (البنتاغون) حيث يجب محاكمته أمام محكمة عسكرية.