fahadbanjer
07/06/2002, 14:01
لا تـســألــــي !
لا تسألي دمعــاً جــرى من مقـلتيّا ... لا تسألي فالقـلبُ مهـمـوماً شـقـيّا
لــم يبـقَ لي إلا دمـوعــاً جـارياتٍ ... يبكيـنـني لــم يبكـنِي ذا اليومَ حيّـا
حُــمّـلـتُ هـمـاً بعــد هـمٍ بعــد هـمِ ... حتى تعـالت فـرحة الأعـــداءِ فـيّـا
يا حــسـرةً فـي ذلّـةٍ وا خــيـبتــا ... أتعــبتِ قـلـباً لـم يـــزلْ خـــلاً وفـيّا
تبغـينها عـوجًا وقـلبي قـد هــواك ... أفـتـبـتغـيـنَ شـمـاتة الأعــداءِ بيّــا
كم كنت أسعى بالمحبة في رضاك ... ومشيتُ أخـطاراً واهـوالاً سـويـّــا
ويلومني فـيكِ الأحـبة ُوالصـحـابُ ... فهجـرتهـم مـن أجـلكِ هـجـراً مليـّا
وأعــيـشُ في الدنيا وحـيداً مفرداً ... ناءٍ وقـد أغــلـقــتُ أبوابـي عـلـيـّا
ولَّـى ربـيع العـمر مـا بين الظنونِ ... حتى الليالي قد طـوينَ العـمر طـيّا
أحـيا وجُـرحي وسـط قـلبي غـائرٌ ... أحـنو عـــليهِ تـضـمـهُ كِـلِـتـا يديــّـا
لا تسألي فالـدمع يـكفـيكِ الجـوابَ ... أو فانـظـري للجُرحِ ما زال نـديــّـا
فالدمعُ يغـسـلُ كُـلَ آلاميَ الخفـيّـه ...ْ دمعي عزاءُ النفس في خلٍّ عصيّا
لا شيء أبغـي غـير أنّي أبـتغــــي ... قلبي العــلـيلُ .. فهل رددتِيهِ إلــيـّا
القصيدة من شعـر / فـهـد بن بنجـر المحـبـوب
لا تسألي دمعــاً جــرى من مقـلتيّا ... لا تسألي فالقـلبُ مهـمـوماً شـقـيّا
لــم يبـقَ لي إلا دمـوعــاً جـارياتٍ ... يبكيـنـني لــم يبكـنِي ذا اليومَ حيّـا
حُــمّـلـتُ هـمـاً بعــد هـمٍ بعــد هـمِ ... حتى تعـالت فـرحة الأعـــداءِ فـيّـا
يا حــسـرةً فـي ذلّـةٍ وا خــيـبتــا ... أتعــبتِ قـلـباً لـم يـــزلْ خـــلاً وفـيّا
تبغـينها عـوجًا وقـلبي قـد هــواك ... أفـتـبـتغـيـنَ شـمـاتة الأعــداءِ بيّــا
كم كنت أسعى بالمحبة في رضاك ... ومشيتُ أخـطاراً واهـوالاً سـويـّــا
ويلومني فـيكِ الأحـبة ُوالصـحـابُ ... فهجـرتهـم مـن أجـلكِ هـجـراً مليـّا
وأعــيـشُ في الدنيا وحـيداً مفرداً ... ناءٍ وقـد أغــلـقــتُ أبوابـي عـلـيـّا
ولَّـى ربـيع العـمر مـا بين الظنونِ ... حتى الليالي قد طـوينَ العـمر طـيّا
أحـيا وجُـرحي وسـط قـلبي غـائرٌ ... أحـنو عـــليهِ تـضـمـهُ كِـلِـتـا يديــّـا
لا تسألي فالـدمع يـكفـيكِ الجـوابَ ... أو فانـظـري للجُرحِ ما زال نـديــّـا
فالدمعُ يغـسـلُ كُـلَ آلاميَ الخفـيّـه ...ْ دمعي عزاءُ النفس في خلٍّ عصيّا
لا شيء أبغـي غـير أنّي أبـتغــــي ... قلبي العــلـيلُ .. فهل رددتِيهِ إلــيـّا
القصيدة من شعـر / فـهـد بن بنجـر المحـبـوب