سعد بن محمد
06/05/2002, 00:18
مفهوم مركز مصادر التعلم:
"بيئة تعليمية تحوي أنواعاً متعددة من مصادر المعلومات، يتعامل معها المتعلم وتتيح له فرص اكتساب المهارات والخبرات وإثراء معارفه عن طريق التعلم الذاتي والجماعي".
أهمية مراكز مصادر التعلم:
· توفر مراكز مصادر التعلم البيئة المناسبة التي تُمكّن الطالب من استخدام مصادر متنوعة للتعلم.
· تقدم مراكز مصادر التعلم نموذجا مختلفا عن الحصة الصفية يساعد في جذب الطلاب وإثارة اهتمامهم.
· تقدم بديلا اقتصاديا يوفر في النفقات اللازمة لتجهيز جميع الغرف الصفية بالتقنيات التعليمية.
· تساعد في تنظيم المصادر التعليمية وتصنيفيها مما يسهل الوصول إليها.
· تساعد المعلم من خلال أمين المركز في عمليات التحضير للحصة وتنفيذها وإعادة تنظيم المواد المصادر المستخدمة وترتيبها وضمان جاهزيتها للمرات القادمة.
· تتيح للمتعلم فرص التعلم في الأوقات التي يختارها وللمواضيع التي يفضلها أو يرغب بالاستزادة فيها دون التقيد بالحصة الصفية وما يقدم فيها.
· كسر الجمود في الجدول المدرسي التقليدي وذلك بتغيير مكان التعلم ووسيلة التعليم وطريقته.
مهام مركز مصادر التعلم:
للمركز مهام عديدة تحقق في مجموعها الهدف من إنشاء المركز وهي على النحو الآتي:
1. توفـير مصادر معلومـات مختلفة ذات علاقة بالاحتياجات التربوية والتعليمية.
2. مساعدة الطلاب والمعلمين في الوصول لمصادر المعلومات المتاحة داخـل المدرسة أو خارجها.
3. مساعدة الطلاب والمعلمين وتدريبهم على استخدام مصادر المعلومات.
4. تقديم النصح والمشورة لأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة حول اختيار واستخدام الوسيلة التعليمية المناسبة.
5. توفير التسهيلات التي تساعد المعلم على إنتاج وسائل تعليمية بسيطة.
عناصر المشروع:
أولاً: المكان
لتنفيذ المشروع تم اختيار ستة مدارس في إدارة التعليم بمحافظة وادي الدواسر تمثل كل واحدة منها أحد أكثر نماذج المدارس التي تملكها وزارة المعارف شيوعا، المدارس المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وتم اختيار أكثر القاعات في هذه المدارس مناسبة لتنفيذ المشروع وإجراء بعض التعديلات عليها، وذلك بالتنسيق مع الإدارة والمدارس المعنية والإدارة العامة للمشاريع وفق معايير تضمن توفير المساحات التالية والتي تقدر مجملة بحدود 150 مترا مربعا:
1. مساحة للقراءة والمطالعة.
2. مساحة للدراسة الفردية (باستخدام مصادر متنوعة).
3. مساحة لحفظ المواد التعليمية (المطبوعة وغير المطبوعة)
4. مساحة للاستقبال وأعمال والفهرسة والإعارة والإدارة.
5. مساحة للفهارس (باستخدام الحاسوب وصناديق البطاقات)
6. قاعة عرض ومشاهدة وإنتاج.
ثانياً: الأثاث:
1. خزانات للمواد المطبوعة. (تتسع لكتب بمعدل 10 كتب لكل طالب في المدارس الابتدائية والمتوسطة، و15 كتابا في المدارس الثانوية)، وحوامل خاصة بالدوريات والخرائط والأطالس والمعاجم.
2. خزانات للمواد غير مطبوعة، خزانتين بأبواب زجاجية لأشرطة الفيديو والأشرطة الصوتية والمطبوعات الإرشادية الخاصة بها، خزانة لاسطوانات الحاسوب المرنة والمدمجة والمطبوعات الإرشادية الخاصة بها، وخزانة للشرائح والأفلام الثابتة والشفافيات (أو خزانتين إن دعت الحاجة)
3. طاولات وكراسي للقراءة والمطالعة (30 مستخدم).
4. ثماني مقصورات فردية موزعة على مجموعتين: الأولى للحاسوب ومكونة من خمس مقصورات، والثانية من ثلاث مقصورات للفيديو والصوتيات والشرائح.
5. أثاث منطقة الاستقبال، واجهة استقبال (كاونتر) بارتفاع يناسب أطوال الطلاب، وكرسي طويل، وأرفف، ومكتب وكرسي مكتب.
6. أثاث للفهارس: صناديق لبطاقات الفهرسة وطاولة حاسوب مرتفعة لاستخدام الطلاب من وضع الوقوف.
7. لوحتي إعلانات.
8. أثاث لقاعة العرض والإنتاج: ويشمل شاشة للعرض ولوحا أبيض وعربات لحمل الأجهزة ومقاعد قابلة للطي وسهلة الحركة، وطاولات شبه منحرفة الشكل تسمح بترتيب القاعة حسب النشاط الذي سيتم تنفيذه فيها (عرض أو إنتاج)، وكاونتر بامتداد الجدار بعمق مناسب لحفظ الأدوات والأجهزة والمواد الخام.
ثالثاً: الأجهزة والمعدات:
وتشمل أجهزة تعليمية للاستخدام الفردي وأخرى للاستخدام الجماعي، وأجهزة للإنتاج، وأجهزة للأعمال الإدارية.
رابعا: المواد التعليمية:
تُعدّ المواد التعليمية أهم عناصر مركز مصادر التعلم وبدونها لا يمكن للمركز أن يقوم بدوره الأساسي، ويجب أن ينصب الجهد الأكبر على اختيارها وتوفيرها، وهي تصنف إلى:
· المواد المطبوعة: كتب، مراجع، موسوعات، أطالس، دوريات، معاجم، نشرات.
· المواد غير المطبوعة: برامج حاسوبية، حقائب ورزم تعليمية، برامج فيديو، برامج إذاعية، شفافيات، شرائح وأفلام ثابتة، لوحات، خرائط، صور، مجسمات.
· ويتم توفير هذه المواد التعليمية في مراكز مصادر التعلم من ثلاثة مصادر رئيسية:
§ أولا: ما هو متوافر مسبقا في الإدارة العامة للتقنيات التعليمية وإدارات التعليم والمدارس.
§ ثانيا: الانتقاء من المواد التعليمية التي تم فحصها والموافقة عليها أو ترخيصها من قبل الوزارة.
§ ثالثا: البحث عما هو متوافر في الأسواق ولدى المؤسسات والشركات ذات العلاقة محليا وخارجيا من المواد التعليمية التي تلبي الحاجات، وإخضاعها للفحص واختيار ما يناسب منها.
· وبهدف تحديد العلاقات بين المواد التعليمية والمنهاج يتم إعداد دليل يصنف المواد حسب المواضيع، ويتم ذلك من خلال لجان من المعلمين في المدارس المستهدفة بإشراف الإدارة العامة للتقنيات.
خامسا: العاملون في المراكز
يشرف على كل مركز مصادر تعلم مختص متفرغ بوظيفة أمين مركز مصادر التعلم ويفضل من يحمل مؤهلا في مصادر التعلم أو في المكتبات والمعلومات ودورة في مصادر التعلم.
(( منقول // بتصرف ))
"بيئة تعليمية تحوي أنواعاً متعددة من مصادر المعلومات، يتعامل معها المتعلم وتتيح له فرص اكتساب المهارات والخبرات وإثراء معارفه عن طريق التعلم الذاتي والجماعي".
أهمية مراكز مصادر التعلم:
· توفر مراكز مصادر التعلم البيئة المناسبة التي تُمكّن الطالب من استخدام مصادر متنوعة للتعلم.
· تقدم مراكز مصادر التعلم نموذجا مختلفا عن الحصة الصفية يساعد في جذب الطلاب وإثارة اهتمامهم.
· تقدم بديلا اقتصاديا يوفر في النفقات اللازمة لتجهيز جميع الغرف الصفية بالتقنيات التعليمية.
· تساعد في تنظيم المصادر التعليمية وتصنيفيها مما يسهل الوصول إليها.
· تساعد المعلم من خلال أمين المركز في عمليات التحضير للحصة وتنفيذها وإعادة تنظيم المواد المصادر المستخدمة وترتيبها وضمان جاهزيتها للمرات القادمة.
· تتيح للمتعلم فرص التعلم في الأوقات التي يختارها وللمواضيع التي يفضلها أو يرغب بالاستزادة فيها دون التقيد بالحصة الصفية وما يقدم فيها.
· كسر الجمود في الجدول المدرسي التقليدي وذلك بتغيير مكان التعلم ووسيلة التعليم وطريقته.
مهام مركز مصادر التعلم:
للمركز مهام عديدة تحقق في مجموعها الهدف من إنشاء المركز وهي على النحو الآتي:
1. توفـير مصادر معلومـات مختلفة ذات علاقة بالاحتياجات التربوية والتعليمية.
2. مساعدة الطلاب والمعلمين في الوصول لمصادر المعلومات المتاحة داخـل المدرسة أو خارجها.
3. مساعدة الطلاب والمعلمين وتدريبهم على استخدام مصادر المعلومات.
4. تقديم النصح والمشورة لأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة حول اختيار واستخدام الوسيلة التعليمية المناسبة.
5. توفير التسهيلات التي تساعد المعلم على إنتاج وسائل تعليمية بسيطة.
عناصر المشروع:
أولاً: المكان
لتنفيذ المشروع تم اختيار ستة مدارس في إدارة التعليم بمحافظة وادي الدواسر تمثل كل واحدة منها أحد أكثر نماذج المدارس التي تملكها وزارة المعارف شيوعا، المدارس المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وتم اختيار أكثر القاعات في هذه المدارس مناسبة لتنفيذ المشروع وإجراء بعض التعديلات عليها، وذلك بالتنسيق مع الإدارة والمدارس المعنية والإدارة العامة للمشاريع وفق معايير تضمن توفير المساحات التالية والتي تقدر مجملة بحدود 150 مترا مربعا:
1. مساحة للقراءة والمطالعة.
2. مساحة للدراسة الفردية (باستخدام مصادر متنوعة).
3. مساحة لحفظ المواد التعليمية (المطبوعة وغير المطبوعة)
4. مساحة للاستقبال وأعمال والفهرسة والإعارة والإدارة.
5. مساحة للفهارس (باستخدام الحاسوب وصناديق البطاقات)
6. قاعة عرض ومشاهدة وإنتاج.
ثانياً: الأثاث:
1. خزانات للمواد المطبوعة. (تتسع لكتب بمعدل 10 كتب لكل طالب في المدارس الابتدائية والمتوسطة، و15 كتابا في المدارس الثانوية)، وحوامل خاصة بالدوريات والخرائط والأطالس والمعاجم.
2. خزانات للمواد غير مطبوعة، خزانتين بأبواب زجاجية لأشرطة الفيديو والأشرطة الصوتية والمطبوعات الإرشادية الخاصة بها، خزانة لاسطوانات الحاسوب المرنة والمدمجة والمطبوعات الإرشادية الخاصة بها، وخزانة للشرائح والأفلام الثابتة والشفافيات (أو خزانتين إن دعت الحاجة)
3. طاولات وكراسي للقراءة والمطالعة (30 مستخدم).
4. ثماني مقصورات فردية موزعة على مجموعتين: الأولى للحاسوب ومكونة من خمس مقصورات، والثانية من ثلاث مقصورات للفيديو والصوتيات والشرائح.
5. أثاث منطقة الاستقبال، واجهة استقبال (كاونتر) بارتفاع يناسب أطوال الطلاب، وكرسي طويل، وأرفف، ومكتب وكرسي مكتب.
6. أثاث للفهارس: صناديق لبطاقات الفهرسة وطاولة حاسوب مرتفعة لاستخدام الطلاب من وضع الوقوف.
7. لوحتي إعلانات.
8. أثاث لقاعة العرض والإنتاج: ويشمل شاشة للعرض ولوحا أبيض وعربات لحمل الأجهزة ومقاعد قابلة للطي وسهلة الحركة، وطاولات شبه منحرفة الشكل تسمح بترتيب القاعة حسب النشاط الذي سيتم تنفيذه فيها (عرض أو إنتاج)، وكاونتر بامتداد الجدار بعمق مناسب لحفظ الأدوات والأجهزة والمواد الخام.
ثالثاً: الأجهزة والمعدات:
وتشمل أجهزة تعليمية للاستخدام الفردي وأخرى للاستخدام الجماعي، وأجهزة للإنتاج، وأجهزة للأعمال الإدارية.
رابعا: المواد التعليمية:
تُعدّ المواد التعليمية أهم عناصر مركز مصادر التعلم وبدونها لا يمكن للمركز أن يقوم بدوره الأساسي، ويجب أن ينصب الجهد الأكبر على اختيارها وتوفيرها، وهي تصنف إلى:
· المواد المطبوعة: كتب، مراجع، موسوعات، أطالس، دوريات، معاجم، نشرات.
· المواد غير المطبوعة: برامج حاسوبية، حقائب ورزم تعليمية، برامج فيديو، برامج إذاعية، شفافيات، شرائح وأفلام ثابتة، لوحات، خرائط، صور، مجسمات.
· ويتم توفير هذه المواد التعليمية في مراكز مصادر التعلم من ثلاثة مصادر رئيسية:
§ أولا: ما هو متوافر مسبقا في الإدارة العامة للتقنيات التعليمية وإدارات التعليم والمدارس.
§ ثانيا: الانتقاء من المواد التعليمية التي تم فحصها والموافقة عليها أو ترخيصها من قبل الوزارة.
§ ثالثا: البحث عما هو متوافر في الأسواق ولدى المؤسسات والشركات ذات العلاقة محليا وخارجيا من المواد التعليمية التي تلبي الحاجات، وإخضاعها للفحص واختيار ما يناسب منها.
· وبهدف تحديد العلاقات بين المواد التعليمية والمنهاج يتم إعداد دليل يصنف المواد حسب المواضيع، ويتم ذلك من خلال لجان من المعلمين في المدارس المستهدفة بإشراف الإدارة العامة للتقنيات.
خامسا: العاملون في المراكز
يشرف على كل مركز مصادر تعلم مختص متفرغ بوظيفة أمين مركز مصادر التعلم ويفضل من يحمل مؤهلا في مصادر التعلم أو في المكتبات والمعلومات ودورة في مصادر التعلم.
(( منقول // بتصرف ))