أبو محمد الودعاني
09/04/2002, 11:02
بوسطن / تقول دراسات حديثة إن المعدلات اليومية لعمليات حرق الطعام والسعرات الحرارية عند السيدات السمراوات وصاحبات البشرة السوداء أقل وأبطأ مقارنة مع ذوات البشرة البيضاء.
ويقول الباحثون إن السبب في اختلاف معدلات استهلاك الطاقة بين العرقين يرجع إلى التنوع الوراثي في مورث جيني معين هو المسؤول عن وجود معدلات أعلى من البدانة بين الفتيات والسيدات السمر وخاصة في مراحل البلوغ، وذلك مقارنة مع صاحبات البشرة الفاتحة، حتى وإن تشابهت العادات الغذائية والرياضية.
وعلى الرغم من أن الأسباب لا تزال غير معروفة حتى الآن، إلا أن البحوث السابقة تقول إن هذه المعدلات العالية ناتجة عن انخفاض سرعة عمليات الأيض وإنتاج الطاقة بين السيدات السمر.
وكان الباحثون قد لاحظوا بعد اختبار العوامل الوراثية المحتملة لهذا الاختلاف العرقي عن طريق قياس معدل استهلاك الطاقة في أوقات الراحة والتنوعات الجينية عند 141 امرأة تراوحت أعمارهن بين 18 و21 عاما، أن معدلات الأيض وحرق السعرات اليومية في أوقات الراحة كانت أبطأ عند السمراوات منها عند البيضاوات، وبقيت هذه العلاقة صحيحة حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل التي تزيد عمليات الأيض مثل التدخين أو استخدام موانع الحمل.
وبعد ضبط هذه العوامل تبين أن صاحبات البشرة السوداء حرقن سعرات يومية أقل بحوالي 76 سعرا من البيضاوات, وهو ما يسبب مع الوقت زيادة في الوزن.
وبعد دراسة التراكيب الوراثية المسؤولة عن عمليات الأيض والبدانة وجد الباحثون أن عمليات الأيض وحرق الطعام كانت أبطأ عند السمراوات اللواتي يملكن تنوعا معينا في جين UCP3 مقارنة مع السمراوات اللواتي لا يملكن هذا التنوع الجيني.
منقول
ويقول الباحثون إن السبب في اختلاف معدلات استهلاك الطاقة بين العرقين يرجع إلى التنوع الوراثي في مورث جيني معين هو المسؤول عن وجود معدلات أعلى من البدانة بين الفتيات والسيدات السمر وخاصة في مراحل البلوغ، وذلك مقارنة مع صاحبات البشرة الفاتحة، حتى وإن تشابهت العادات الغذائية والرياضية.
وعلى الرغم من أن الأسباب لا تزال غير معروفة حتى الآن، إلا أن البحوث السابقة تقول إن هذه المعدلات العالية ناتجة عن انخفاض سرعة عمليات الأيض وإنتاج الطاقة بين السيدات السمر.
وكان الباحثون قد لاحظوا بعد اختبار العوامل الوراثية المحتملة لهذا الاختلاف العرقي عن طريق قياس معدل استهلاك الطاقة في أوقات الراحة والتنوعات الجينية عند 141 امرأة تراوحت أعمارهن بين 18 و21 عاما، أن معدلات الأيض وحرق السعرات اليومية في أوقات الراحة كانت أبطأ عند السمراوات منها عند البيضاوات، وبقيت هذه العلاقة صحيحة حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل التي تزيد عمليات الأيض مثل التدخين أو استخدام موانع الحمل.
وبعد ضبط هذه العوامل تبين أن صاحبات البشرة السوداء حرقن سعرات يومية أقل بحوالي 76 سعرا من البيضاوات, وهو ما يسبب مع الوقت زيادة في الوزن.
وبعد دراسة التراكيب الوراثية المسؤولة عن عمليات الأيض والبدانة وجد الباحثون أن عمليات الأيض وحرق الطعام كانت أبطأ عند السمراوات اللواتي يملكن تنوعا معينا في جين UCP3 مقارنة مع السمراوات اللواتي لا يملكن هذا التنوع الجيني.
منقول