بوعلي السلفي
23/06/2008, 22:12
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للهِ رب العالمين, و صلاةً وسلامًا على نبينا محمدٍ وآله وصحبـه
أجمعين, أمـا بعدُ,
فإن خير ما صرفت فيه الأوقـات, وبذلت في الجهود و الساعات, تعلم سنة النبي المختار صلى الله عليه
وسلم, و العمـل بهـا, و تبليغها للناس ونشـرهـا, وأحببتُ في هذا الموضوع الإشـارة إلى بعضِ السـنن
التي قد نغفلُ عنها أو يغفل عنها بعض أخواننا المسلميـن نصحًا وتذكيرًا لنفسي أولًا ولغيري ثانيًا
وأسأل الله التوفيق و السداد..
وردت بعض النصوص و الآثـار في الحثِ على احياء السنن وبثهـا.. روى ابن ماجـه في سننه عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: قال من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان
له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان
عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا" وصححه الشيخ
الألباني.
وقال عليه الصلاةُ و السـلام: " من سنّ في الإسـلام سُنةً حسنة
فله أجرهـا, وأجرُ من عمِلَ بها بعده من غيرِ أن يَنقصَ من أجورهم
شيء" رواه مسلم.
نسأل الله أن يجعلنا في زمرة هؤلاء ..
(1)
رفع اليدين في الصـلاة:
يُستحب للمصلي أن يرفع يديه في أربعة مواطن في صلاته عند تكبيرة
االإحرام, وعند الركوع, وعند الرفع من الركوع, وعند
القيام من التشهد الأول, و الذي يغفل عنه كثير من المصلين
هو مـا سوى رفع تكبيرة الإحـرام.. فتجدهم يَرفعون أيديهم
عند تكبيرة الإحـرام ثمّ لا يعودون..
الأدلة على استحباب الرفع في المواطن المذكورة:
عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَرفعُ
يديه حذو منكبيه, إذا افتتح الصلاة وإذا كبّر للركوع, وإذا رفع
رأسَهُ من الركوع رفعهما كذلك أيضًا.." متفق عليه.
وجـاء عند البخاري " وإذا قامَ من الركعتين رفع يديـه "
تحصّل مما تقدم أن الرفع -كما تقدم- أن الرفع يستحب في أربعة مواطن.
وقد ذكر السيوطي في كتابه الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة
أن أحاديث الرفع متواترة عن النبي صلى الله عليه و سلم, وذكر
الشوكاني أنها جاءت عن ثلاثين صحابيًا...
فعليه يجدر على المصلي العناية على الإتيان بها في صلاته
وحثِ أخوانه المصليـن عليها..
وجـاء عند الطبراني عن عقبة بن عامر الجهني أنه قال: "يُكتبُ
في كلِّ إشـارةٍ يشيرُ بهـا الرجـلُ بيده في صلاته عشرُ حسنات,
كُلُّ إصبعٍ حسنـة" صححه الألباني في الصحيحة (3286) وبين
أن مثله لايقال بالرأي, وذكرَ أنه قد جاء مرفوعًا أيضًا.
و هذا الحديث يؤخذُ منه فضل رفع اليدين في الصلاة , وأنها تكتب بها
للمصلي عشر حسنات.
فائدة:
إلى أين ترفع اليدين في الصلاة؟
إمّا أن يرفع يديه حذو منكبيه, أي موازيهما, أو يرفع إلى فروع أذنيه
وكلا الأمريـن ورد في النصوص.
وكان عليه الصلاة و السلام يرفعهما ممدودة الأصـابع, لا يفرج بينها
ولا يضمها.
يتبع في موضوعٍ آخـر ذكر سنن أخرى, والله الموفق
الحمد للهِ رب العالمين, و صلاةً وسلامًا على نبينا محمدٍ وآله وصحبـه
أجمعين, أمـا بعدُ,
فإن خير ما صرفت فيه الأوقـات, وبذلت في الجهود و الساعات, تعلم سنة النبي المختار صلى الله عليه
وسلم, و العمـل بهـا, و تبليغها للناس ونشـرهـا, وأحببتُ في هذا الموضوع الإشـارة إلى بعضِ السـنن
التي قد نغفلُ عنها أو يغفل عنها بعض أخواننا المسلميـن نصحًا وتذكيرًا لنفسي أولًا ولغيري ثانيًا
وأسأل الله التوفيق و السداد..
وردت بعض النصوص و الآثـار في الحثِ على احياء السنن وبثهـا.. روى ابن ماجـه في سننه عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: قال من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان
له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان
عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا" وصححه الشيخ
الألباني.
وقال عليه الصلاةُ و السـلام: " من سنّ في الإسـلام سُنةً حسنة
فله أجرهـا, وأجرُ من عمِلَ بها بعده من غيرِ أن يَنقصَ من أجورهم
شيء" رواه مسلم.
نسأل الله أن يجعلنا في زمرة هؤلاء ..
(1)
رفع اليدين في الصـلاة:
يُستحب للمصلي أن يرفع يديه في أربعة مواطن في صلاته عند تكبيرة
االإحرام, وعند الركوع, وعند الرفع من الركوع, وعند
القيام من التشهد الأول, و الذي يغفل عنه كثير من المصلين
هو مـا سوى رفع تكبيرة الإحـرام.. فتجدهم يَرفعون أيديهم
عند تكبيرة الإحـرام ثمّ لا يعودون..
الأدلة على استحباب الرفع في المواطن المذكورة:
عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَرفعُ
يديه حذو منكبيه, إذا افتتح الصلاة وإذا كبّر للركوع, وإذا رفع
رأسَهُ من الركوع رفعهما كذلك أيضًا.." متفق عليه.
وجـاء عند البخاري " وإذا قامَ من الركعتين رفع يديـه "
تحصّل مما تقدم أن الرفع -كما تقدم- أن الرفع يستحب في أربعة مواطن.
وقد ذكر السيوطي في كتابه الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة
أن أحاديث الرفع متواترة عن النبي صلى الله عليه و سلم, وذكر
الشوكاني أنها جاءت عن ثلاثين صحابيًا...
فعليه يجدر على المصلي العناية على الإتيان بها في صلاته
وحثِ أخوانه المصليـن عليها..
وجـاء عند الطبراني عن عقبة بن عامر الجهني أنه قال: "يُكتبُ
في كلِّ إشـارةٍ يشيرُ بهـا الرجـلُ بيده في صلاته عشرُ حسنات,
كُلُّ إصبعٍ حسنـة" صححه الألباني في الصحيحة (3286) وبين
أن مثله لايقال بالرأي, وذكرَ أنه قد جاء مرفوعًا أيضًا.
و هذا الحديث يؤخذُ منه فضل رفع اليدين في الصلاة , وأنها تكتب بها
للمصلي عشر حسنات.
فائدة:
إلى أين ترفع اليدين في الصلاة؟
إمّا أن يرفع يديه حذو منكبيه, أي موازيهما, أو يرفع إلى فروع أذنيه
وكلا الأمريـن ورد في النصوص.
وكان عليه الصلاة و السلام يرفعهما ممدودة الأصـابع, لا يفرج بينها
ولا يضمها.
يتبع في موضوعٍ آخـر ذكر سنن أخرى, والله الموفق