الشوكاني
21/03/2002, 04:55
زوج تسبب في كفر زوجته
قصص غريبة تحدث في الحياة الزوجية ….
لكن إذا عرف السبب بطل العجب ……..
أحببت أن اعرض على الأعضاء قصتين لهما علاقة بالتعامل الحسن و أثره على العلاقة الزوجية وكيف أن الخلق سبب من أسباب دخول الجنة إذا كان حسنا ويكون سببا من أسباب دخول النار أن كان سيئا .
القصة الأولى حدثت في بريطانيا والثانية حدثت في الدوحة وكلا القصتين لهما علاقة بأثر المعاملة والحسنه أو السيئة على الإنسان وكيف أن المسلم يرتد والكافر قد يسلم بسبب كلمة الطيبة وخلق حسن وتصرف حكيم .
أما القصة الأولى : فهي مضايقة أحد الأزواج المسلمين لزوجته البريطانية المسلمة منذ خمس عشرة سنه وقد حسن إسلامها ولبست الحجاب ولكن سوء المعاملة زوجها لها واستمراره في إيذائها جعلها تفكر كثيرا في نزع الحجاب ورجوعها إلى دينها النصراني وترك أطفالها إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة واتخذت قرارها المصيري بنزع الحجاب وترك الإسلام بسبب كثرة إيذاء زوجها لها وضربه وتشويه سمعة الإسلام أمامها لنه يبرر كل أخطائه بأمر الإسلام وينسب تصرفاته للإسلام وإلا هذه الزوجة تسكن مع صديقة لها في غرفة ببريطانيا .
و أما القصة الثانية بعد أن قرانا المأساة ففيها نموذج لأثر المعاملة الحسنه ويروي لي هذه القصة بطلها وهو د : علي القرة داغي _ حفظه الله _ فيقول سكنت بقرب منزلنا في الدوحة امرأة أمريكية وكنت اهديها بعض الكتب عن الإسلام لعل الله يهديها للإسلام وبعد مرور سنه ونصنف أخبرتني بأنها أسلمت وكان ذلك في منتصف شهر رمضان وقبل الماضي ففرحت كثيرا لهذا الخبر وكنت أظن الكتب والنقاش هو سبب إسلامها ولكنني فوجئت بها عندما أخبرتني بان سبب إسلامها هو ( زوجتي ) وذلك لان زوجتي تدهوها إلى المنزل وتعلمها بعض الوجبات وتدربها على الطبخ أحيانا تهدي بعض الطعام لجاراتنا وهي منهم فكانت تستغرب من زوجتي كيف تصرف معها هذا الوقت في التعليم من غير أن تطلب منها مقابل هذا التدريب والتعليم فهذا الخلق الحسن اثر بها فأسلمت .
بعد ذكر هاتين القصتين الزوجتين لعل القارئ للمقالة يدرك قيمة الأدب وحسن الخلق في المعاملة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (( أن من أقربكم مني مجلسا يوم القيامة احاسنكم أخلاقا )) وكما قيل :
ليس اليتيم الذي قد مات والده ***** أن اليتيم يتيم العلم والأدب ..
ولي لقاء آخر معكم في موضوع آخر ………….
أخوكم : محمد
قصص غريبة تحدث في الحياة الزوجية ….
لكن إذا عرف السبب بطل العجب ……..
أحببت أن اعرض على الأعضاء قصتين لهما علاقة بالتعامل الحسن و أثره على العلاقة الزوجية وكيف أن الخلق سبب من أسباب دخول الجنة إذا كان حسنا ويكون سببا من أسباب دخول النار أن كان سيئا .
القصة الأولى حدثت في بريطانيا والثانية حدثت في الدوحة وكلا القصتين لهما علاقة بأثر المعاملة والحسنه أو السيئة على الإنسان وكيف أن المسلم يرتد والكافر قد يسلم بسبب كلمة الطيبة وخلق حسن وتصرف حكيم .
أما القصة الأولى : فهي مضايقة أحد الأزواج المسلمين لزوجته البريطانية المسلمة منذ خمس عشرة سنه وقد حسن إسلامها ولبست الحجاب ولكن سوء المعاملة زوجها لها واستمراره في إيذائها جعلها تفكر كثيرا في نزع الحجاب ورجوعها إلى دينها النصراني وترك أطفالها إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة واتخذت قرارها المصيري بنزع الحجاب وترك الإسلام بسبب كثرة إيذاء زوجها لها وضربه وتشويه سمعة الإسلام أمامها لنه يبرر كل أخطائه بأمر الإسلام وينسب تصرفاته للإسلام وإلا هذه الزوجة تسكن مع صديقة لها في غرفة ببريطانيا .
و أما القصة الثانية بعد أن قرانا المأساة ففيها نموذج لأثر المعاملة الحسنه ويروي لي هذه القصة بطلها وهو د : علي القرة داغي _ حفظه الله _ فيقول سكنت بقرب منزلنا في الدوحة امرأة أمريكية وكنت اهديها بعض الكتب عن الإسلام لعل الله يهديها للإسلام وبعد مرور سنه ونصنف أخبرتني بأنها أسلمت وكان ذلك في منتصف شهر رمضان وقبل الماضي ففرحت كثيرا لهذا الخبر وكنت أظن الكتب والنقاش هو سبب إسلامها ولكنني فوجئت بها عندما أخبرتني بان سبب إسلامها هو ( زوجتي ) وذلك لان زوجتي تدهوها إلى المنزل وتعلمها بعض الوجبات وتدربها على الطبخ أحيانا تهدي بعض الطعام لجاراتنا وهي منهم فكانت تستغرب من زوجتي كيف تصرف معها هذا الوقت في التعليم من غير أن تطلب منها مقابل هذا التدريب والتعليم فهذا الخلق الحسن اثر بها فأسلمت .
بعد ذكر هاتين القصتين الزوجتين لعل القارئ للمقالة يدرك قيمة الأدب وحسن الخلق في المعاملة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (( أن من أقربكم مني مجلسا يوم القيامة احاسنكم أخلاقا )) وكما قيل :
ليس اليتيم الذي قد مات والده ***** أن اليتيم يتيم العلم والأدب ..
ولي لقاء آخر معكم في موضوع آخر ………….
أخوكم : محمد